رغم استمرار الخلافات حول خطوات اتفاق غزة.. تل أبيب لا تمانع من الانتقال لـ«المرحلة الثانية»
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
البلاد (القدس المحتلة)
أكد مصدر إسرائيلي أن تل أبيب لا تعارض الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مشيراً إلى أن استعادة جثة الرهينة الأخير تمهيداً لتنفيذ هذه المرحلة تمثل خطوة أساسية في مسار الاتفاق. وأضاف المصدر أن نزع سلاح حركة حماس يعني إزالة الصواريخ والقذائف وتدمير الأنفاق، وهو مطلب رئيسي لإسرائيل قبل المضي قدماً في أي خطوات لاحقة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن إسرائيل لا تعارض أيضاً التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع إيران، وفق ما نقل الإعلام الإسرائيلي.
يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، الذي تم برعاية أميركية ودخل حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، شهد تسليم حماس آخر 20 رهينة على قيد الحياة، بالإضافة إلى 27 من أصل 28 رفات رهينة متوفاة. وبقيت جثة الإسرائيلي ران غفيلي، البالغ من العمر 24 عاماً وعامل في وحدة الدوريات الخاصة (ياسام) بمنطقة النقب، لم تُسلم بعد، وسط اتهامات إسرائيلية للفصائل الفلسطينية بالمماطلة في عملية التسليم.
من جانبها، أكدت حركة حماس أن بطء استعادة الجثامين يعود إلى وجود كميات هائلة من الركام الناتج عن سنتين من الحرب المدمرة على القطاع، مما يعقد عمليات البحث والانتشال.
ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، ظل الوضع هشاً، مع تبادل الطرفين الاتهامات بانتهاك الهدنة. وتضغط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، التي رعت الاتفاق، على الطرفين من أجل الانتقال إلى المرحلة الثانية منه، في حين وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذا الانتقال بأنه سيكون “معقداً”.
وتستمر الخلافات بين الجانبين بشأن الخطوات المقبلة، إذ تشترط إسرائيل نزع سلاح حماس ومنعها من أي دور إداري مستقبلي في غزة، بينما تصر الحركة على الاحتفاظ بسلاحها والمطالبة بانسحاب إسرائيلي كامل من القطاع، ما يجعل مسار المرحلة الثانية غير محسوم حتى الآن.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: المرحلة الثانیة
إقرأ أيضاً:
السيسي يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة – دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: “أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار”.
وشدد على “ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع”.
وأكد السيسي أن “العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار”.
وطالب “جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب”.
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.
الأناضول