نتنياهو: عواقب إعادة إيران بناء قدراتها "وخيمة"
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إيران بعواقب وخيمة، في ظل ما اعتبره محاولات طهران إعادة بناء قدراتها النووية والباليستية.
وقال نتنياهو في مقابلة مع قناة فوكس نيوز: "إيران تحاول إعادة بناء قدراتها النووية في مواقع لم تقصف، وتسعى لاستعادة قدرتها على إنتاج الصواريخ الباليستية".
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي: "قبل أسبوعين، عرضت عليّ معلومات حول مناورات عسكرية تتضمن إطلاق صواريخ باليستية، وقلت حينها إن عواقب هذا الفعل ستكون وخيمة".
وتطرق نتنياهو إلى الأوضاع في غزة، مشيرا إلى أن "حركة حماس تعهدت بنزع سلاحها، لكن لا يزال بحوزتها 60 ألف بندقية".
وأضاف أن "تشكيل حكومة جديدة في غزة أمر ممكن، لكن يجب أن تختفي حماس".
وفيما يتعلق بالهجمات الإسرائيلية في غزة خلال وقف إطلاق النار والموقف الأميركي منها، قال نتنياهو: "الرئيس ترامب (الرئيس الأميركي دونالد ترامب) وأنا كنا على توافق تام، ولم أسمع منه أي شكوى بشأن قيامنا بالهجوم خلال وقف إطلاق النار".
وبشأن الوضع في الضفة الغربية، قال نتنياهو: "هناك نحو 70 فتى يأتون من بيوت مهدمة ويقتلعون أشجار الزيتون. هذا مبالغ فيه، وأنا أبذل جهدًا خاصًا لوقف ذلك. لكن لا توجد مساواة بينهم وبين نحو 1000 هجوم إرهابي ضد المستوطنين. نحن نرغب في بناء بنى تحتية لنا وللفلسطينيين، لكن علينا الحفاظ على السيطرة العسكرية في المنطقة".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات نتنياهو غزة حركة حماس الضفة الغربية فلسطين إسرائيل غزة الضفة الغربية نتنياهو نتنياهو غزة حركة حماس الضفة الغربية أخبار إسرائيل
إقرأ أيضاً:
روبيو: لا رفع للعقوبات عن إيران مقابل فتح هرمز.. والملف النووي هو الفيصل
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لن تقدم أي تخفيف للعقوبات المفروضة على إيران مقابل إعادة فتح مضيق هرمز فحسب، مشدداً على أن أي خطوة بهذا الاتجاه ستظل مرتبطة بمدى استجابة طهران للمطالب المتعلقة ببرنامجها النووي.
وخلال جلسة استماع أمام الكونغرس الأمريكي، أوضح روبيو أن الإدارة الأميركية لم تعرض على إيران تخفيف العقوبات مقابل السماح بمرور الملاحة عبر المضيق، مؤكداً أن شروط رفع القيود الاقتصادية تتجاوز مسألة فتح الممر المائي الاستراتيجي.
وأضاف أن واشنطن ترى أن حرية الملاحة في مضيق هرمز يجب أن تتم وفق القواعد الدولية، بحيث تتمكن السفن من العبور بأمان ودون التعرض لأي تهديدات أو رسوم إضافية، كما هو الحال في الممرات البحرية الدولية الأخرى حول العالم.
وأشار روبيو إلى أن إنهاء الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران سيبقى مرتبطاً بتحقيق تقدم ملموس في الملفات النووية العالقة، وليس بمجرد إعادة فتح المضيق أمام حركة السفن.