لبنان يدعو إيران إلى فتح صفحة جديدة بالعلاقات قوامها احترام سيادته
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
بيروت – دعا وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي نظيره الإيراني عباس عراقجي، امس الثلاثاء، إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين قائمة على احترام سيادة واستقلال بلاده.
جاء ذلك في رسالة ردّ فيها رجي على تهنئة عراقجي بمناسبة عيد الميلاد وقرب حلول العام الجديد 2026، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية اللبنانية.
وأشار البيان الى أن “رجي أكد أهمية بناء علاقات متوازنة مع إيران تقوم على احترام سيادة لبنان واستقلاله”.
ولفت رجي في رسالته الى أن “السلام والازدهار هما ما يحتاج إليه كل من لبنان وإيران والمنطقة بأسرها”، داعيا إلى “فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين”.
وأعرب الوزير اللبناني عن “رغبته في إقامة حوار صادق وشفاف يعزز بناء الثقة بين لبنان وإيران (..) وضرورة أن تكون العلاقة قائمة على مقاربة بناءة ترتكز على الاحترام المتبادل بين الدولتين”.
وأضاف أن “التعاون الثنائي يجب أن يتم بين حكومتي البلدين ومؤسساتهما الشرعية حصرا، بما يحفظ سيادة واستقلال كل منهما، ويحقق رفاهية الشعبين اللبناني والإيراني”.
وفي 10 ديسمبر /كانون الأول الحالي، رفض رجي دعوة من نظيره الإيراني عباس عراقجي لزيارة طهران، داعيا إلى لقاء في “دولة ثالثة محايدة”.
وذكرت وكالة الإعلام اللبنانية الرسمية أن “رجي قال في رسالته إن اعتذاره عن تلبية الدعوة لا يعني رفضا للنقاش، بل لكون الأجواء المواتية غير متوافرة”.
وتأتي دعوة وزير الخارجية اللبناني إلى فتح صفحة جديدة مع إيران في سياق توتر مزمن في العلاقات بين البلدين، على خلفية اتهامات لبنانية ودولية لطهران بالتدخل في الشؤون الداخلية للبنان، ولا سيما عبر دعمها حركة الفصائل اللبنانية، الذي يملك نفوذا سياسيا وعسكريا بارزا في البلاد.
ويتزامن هذا التوتر في العلاقات مع ضغوط إقليمية ودولية متزايدة على الحكومة اللبنانية لحصر السلاح بيد الدولة، وخاصة سلاح الفصائل اللبنانية، في وقت يواجه فيه لبنان أزمة سياسية واقتصادية وأمنية معقدة، تتداخل فيها الملفات الداخلية مع حسابات الصراع الإقليمي.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: فتح صفحة جدیدة فی العلاقات
إقرأ أيضاً:
قرقاش: اليمن ودول الخليج ولبنان والعراق تدفع ثمن الطموح الإيراني
قال المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش، الثلاثاء، إن دول الخليج العربي واليمن ولبنان والعراق تدفع جميعها ثمن ما وصفه بـ"الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مؤكداً أن استقرار المنطقة يتطلب احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأوضح قرقاش، في منشور على منصة "إكس"، أن "من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعاً ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مشدداً على أنه "لا يمكن أن يكون دور أي دولة في الإقليم على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك".
وأضاف أن المراجعة "مطلوبة وحتمية"، داعياً إلى أن تقوم العلاقات الإقليمية على أسس واضحة تتمثل في احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين.
وتأتي تصريحات قرقاش في ظل استمرار التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وسط دعوات متزايدة لتعزيز الاستقرار الإقليمي وبناء علاقات قائمة على التعاون واحترام المصالح المشتركة.