استشهاد فلسطيني وإحراق منزل بنيران الاحتلال بالضفة الغربية
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
استشهد فلسطيني مساء أمس الثلاثاء برصاص الاحتلال الإسرائيلي جنوبي نابلس، في حين أحرقت قنبلة أطلقها الجيش منزل مواطن آخر، وسط مواجهات خلال اقتحام بلدات في الضفة الغربية المحتلة.
وأعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية مساء الثلاثاء استشهاد فلسطيني عقب إطلاق قوات الاحتلال الرصاص على مركبة بين بلدتي عوريف وعينابوس جنوب نابلس.
وقالت إن طواقمها في نابلس تتابع استلام جثمان الشهيد قيس سامي جاسر علان (20 عاما) بعد إطلاق قوات الاحتلال الرصاص عليه.
يأتي ذلك بعد إصابة 4 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي على مركبتهم في المنطقة نفسها، وفقما أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية باحتراق منزل فلسطيني مساء الثلاثاء بقنبلة أطلقها الجيش الإسرائيلي في بلدة عابود شمالي غربي رام الله وسط الضفة المحتلة.
وقالت الوكالة إن النيران اشتعلت في المنزل ببلدة عابود عقب إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام داخله، الأمر الذي تسبب أيضا في إصابة عدد من المواطنين بالاختناق.
من جهتها، قالت إذاعة صوت فلسطين إن الجيش الإسرائيلي اقتحم مدينة طوباس وبلدة عقابا شمالي الضفة.
وأضافت أن الاقتحامات طالت أيضا قرية نعلين غربي مدينة رام الله، مما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة بين شبان وقوات الجيش في البلدة، دون أن تشير إلى وقوع إصابات.
وذكرت الإذاعة أن الجيش الإسرائيلي أغلق مدخل قرية دير جرير شمالي شرقي رام الله.
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استشهد في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1103 فلسطينيين وأصيب نحو 11 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.