القوات المسلحة الأردنية تواصل أداءها الاستثنائي خلال 2025: جاهزية عالية، عطاء إنساني، وتحديث نوعي
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
صراحة نيوز– واصلت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، خلال عام 2025، أداءها الوطني والإنساني بكفاءة واقتدار، مجسدة نهجًا راسخًا عنوانه الانضباط والجاهزية والتضحية، ومؤكدة دورها بوصفها السياج المتين للوطن والركيزة الأساسية لأمنه واستقراره في مواجهة مختلف التحديات.
قائمة المحتوياتجهود أمنية وإحباط عمليات تهريبتحديث عسكري وتكنولوجي شاملدور إنساني وإغاثي متواصلخدمة العلم والخدمات الطبية والتعليميةوفاء للمتقاعدين ودور دولي فاعلدرع الوطن وسنده الثابتوإلى جانب دورها المحوري في حماية حدود المملكة برًا وبحرًا وجوًا، وإسناد الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها، برزت القوات المسلحة باعتبارها القوة الأكثر تنظيمًا وانتشارًا، والأسرع استجابة للتعامل مع الطوارئ والكوارث، مستندة إلى كفاءات بشرية مدرّبة، وإمكانات متقدمة، وخطط عملياتية دقيقة تُنفذ بكفاءة عالية.
وشكّل عام 2025 محطة بارزة في سجل العطاء العسكري والإنساني، حيث واصل نشامى الجيش العربي أداء واجبهم بشرف واقتدار، مؤكدين أن رسالتهم لا تقتصر على الدفاع عن الحدود، بل تمتد لحماية الإنسان وخدمته داخل الوطن وخارجه.
جهود أمنية وإحباط عمليات تهريبوعلى الصعيد العملياتي، عززت القوات المسلحة إجراءاتها على الحدود الشمالية والشرقية والجنوبية، من خلال تحديث منظومات الرصد والتتبع، وتطوير قواعد الاشتباك، وإسناد القوات البرية بسلاح الجو الملكي، ما أسفر عن إحباط مئات محاولات التسلل والتهريب.
وتمكنت القوات المسلحة منذ بداية عام 2025 من ضبط نحو 18.9 مليون حبة مخدرة، و251 كغم من المواد المخدرة بمختلف أنواعها، إضافة إلى 14471 كف حشيش، وإحباط أكثر من 418 محاولة تسلل وتهريب، وإسقاط 89 طائرة مسيّرة، وضبط 168 قطعة سلاح خفيف.
تحديث عسكري وتكنولوجي شاملوشهد العام الحالي نقلة نوعية في مسيرة التحديث العسكري، من خلال إدخال أنظمة متطورة للقيادة والسيطرة، ومنظومات رصد بصرية وحرارية، وإنشاء نقاط وتحصينات دفاعية جديدة، إضافة إلى إدخال الطائرات المسيّرة الاستطلاعية والهجومية، وتطوير منظومات الدفاع الجوي قصيرة ومتوسطة المدى، وتحديث أسلحة المشاة ومقاومة الدروع.
كما جرى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في منظومات القيادة والسيطرة، واستحداث تخصصات جديدة في مجالات الأمن السيبراني وتكنولوجيا الطيران والتحكم المسيّر، إلى جانب تنفيذ تمارين وتدريبات مشتركة مع جيوش شقيقة وصديقة لرفع الجاهزية وتعزيز العمل المشترك.
دور إنساني وإغاثي متواصلوعلى الصعيد الإنساني، واصلت القوات المسلحة أداء رسالتها النبيلة عبر المستشفيات الميدانية الأردنية في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث قدمت منذ بداية عام 2025 خدمات طبية لمئات الآلاف من المراجعين، واستقبلت المستشفيات والمحطات الطبية أكثر من 517 ألف مراجع، إضافة إلى تركيب 747 طرفًا اصطناعيًا للجرحى ضمن مبادرة استعادة الأمل.
كما نفذت القوات المسلحة 564 إنزالًا جويًا للمساعدات الإنسانية، نقلت خلالها نحو 4420 طنًا من المواد الإغاثية والطبية، إلى جانب تسيير 150 قافلة إغاثية ضمت 7456 شاحنة بوزن إجمالي بلغ 149120 طنًا، بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية.
خدمة العلم والخدمات الطبية والتعليميةوفي إطار تعزيز الجاهزية الوطنية، واصل برنامج خدمة العلم، الذي أعاد إطلاقه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، تنفيذ خططه لعام 2025، باستدعاء 6000 مكلف من مختلف محافظات المملكة، ضمن برامج تدريبية متطورة تهدف إلى إعداد جيل واعٍ وقادر على تحمل مسؤولياته الدفاعية.
كما واصلت الخدمات الطبية الملكية تقديم خدمات صحية متقدمة لمنتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمواطنين، وشهد عام 2025 إدخال تقنيات علاجية حديثة، واستحداث مراكز وأقسام طبية متخصصة، وتطبيق أنظمة مراقبة طبية باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وفي المجال التعليمي والتنموي، واصلت مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تقديم التعليم المجاني لأكثر من 21724 طالبًا في 54 مدرسة، فيما واصلت الشركة الوطنية للتشغيل والتدريب تأهيل الشباب لسوق العمل، حيث بلغ عدد خريجيها منذ تأسيسها 35139 متدربًا بنسبة تشغيل وصلت إلى 78.1%.
وفاء للمتقاعدين ودور دولي فاعلكما واصلت القوات المسلحة رعايتها للمتقاعدين العسكريين وذوي الشهداء عبر برنامج رفاق السلاح، تأكيدًا لنهج الوفاء والتقدير لمن خدموا الوطن بإخلاص.
وعلى المستوى الدولي، حافظت القوات المسلحة الأردنية على حضورها الفاعل في عمليات حفظ السلام ومكافحة الإرهاب والإغاثة الإنسانية، مؤكدة مكانتها كقوة محترفة تحظى باحترام وتقدير عالمي.
درع الوطن وسنده الثابتوتأتي هذه الإنجازات المتراكمة ترجمة لرؤية جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة، الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ومتابعة رئيس هيئة الأركان المشتركة، بما يضمن أعلى مستويات الجاهزية والكفاءة.
وتؤكد القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أنها ستبقى الدرع الحصين للمملكة، والسند الثابت للشعب الأردني، ماضية بعزم لا يلين في مسيرة التطوير والتحديث، حفاظًا على أمن الوطن واستقراره، وصونًا لسيادته وكرامة أبنائه.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن القوات المسلحة الأردنیة عام 2025
إقرأ أيضاً:
سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
◄عُمان تُعززّ ريادتها الرقمية.. 75% في مؤشر نضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية
الرؤية- سارة العبرية
سجّلت سلطنة عُمان إنجازا جديدًا في مسيرة التحول الرقمي الحكومي، بعدما ارتفعت نسبة أدائها إلى 75 بالمائة في مؤشر نضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة لعام 2025 -الصادر عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا "الإسكوا"- مقارنةً بـ72 بالمائة في عام 2024.
ويُعد مؤشر نضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة أداة تقييم معيارية أطلقتها "الإسكوا" استنادًا إلى ثلاث ركائز رئيسة؛ تشمل توفر الخدمة وتطورها، واستخدام الخدمة ورضا المستخدم حيالها، والوصول إلى الجمهور.
وبلغ عدد المؤسسات التي شملها التقييم العام الماضي 27 مؤسسة و93 خدمة، شملتْ عدة قطاعات؛ منها: التجارة والصناعة، والتعليم، والصحة، والعمل، والسياحة، والعدل، والنقل، والمرور، والشرطة، والشؤون البلدية والاجتماعية، والمالية، وأظهرت النتائج تحقيق سلطنة عُمان أداءً مُتقدمًا في الركائز الأساسية للمؤشر؛ ففي ركيزة الوصول إلى الجمهور حققت سلطنة عُمان تقدمًا بنسبة 86 بالمائة خلال العام 2025 مقارنة بـ76 بالمائة خلال العام 2024، فيما حققت نسبة 81 بالمائة في ركيزة توفر الخدمة وتطورها خلال العام 2025 مقارنة بـ80 بالمائة خلال العام 2024، بينما حققت نسبة 65 بالمائة في ركيزة استخدام الخدمة ورضا المستخدم حيالها مقارنة بـ63 بالمائة خلال العام 2024؛ بما يعكس التقدُّم المتواصل في تطوير منظومة الخدمات الرقمية الحكومية وتعزيز فاعليتها.
وفي جانب الخدمات الرقمية والبنية الداعمة لها، حقَّقت سلطنة عُمان نتائج متقدمة في عدد من المؤشرات خلال العام 2025؛ من بينها 96 بالمائة في مؤشر توفر محتوى رقمي داعم للخدمات، و96 بالمائة لوقت تشغيل الخدمات عبر مختلف القنوات الرقمية، و96 بالمائة للبيئة المحيطة بتوظيف التقنيات الناشئة، و91 بالمائة لمستوى الربط بين الجهات الحكومية، و89 بالمائة للنفاذ إلى الخدمات عبر الهوية الرقمية؛ الأمر الذي يعكس تكامل الجهود الحكومية في بناء منظومة رقمية مترابطة وأكثر كفاءة.
كما أظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا في عدد من المؤشرات النوعية المرتبطة بجودة الخدمات الرقمية وكفاءة تقديمها؛ حيث ارتفعت نسبة الخدمات الجديدة المرفقة بحملات تسويق وتوعية من 76 بالمائة في العام 2024 إلى 97 بالمائة في العام 2025، فيما ارتفعتْ نسبة الخدمات الجديدة المرفقة بحملات تسويق على مستوى المؤسسات من 64 بالمائة إلى 93 بالمائة خلال الفترة نفسها.
وأظهرت النتائج تقدمًا في مؤشرات البيانات المفتوحة؛ حيث ارتفع مستوى توفر البيانات المفتوحة من 80 بالمائة في العام 2024 إلى 89 بالمائة العام الماضي، وقفزت صيغ تقديم البيانات المفتوحة من 77 بالمائة إلى 97 بالمائة، فيما بلغت نسبة جودة البيانات المفتوحة 91 بالمائة بما يعزز الشفافية وإتاحة البيانات وإعادة استخدامها.
وعلى صعيد تجربة المُستخدمين، ارتفع مستوى رضا المستخدم عبر البوابة الإلكترونية إلى 90 بالمائة خلال العام 2025 مقارنة بـ89 بالمائة في العام 2024، إلى جانب تحقيق نسبة 98 بالمائة في الاستجابة لطلبات الدعم و93 بالمائة في سهولة استخدام الخدمات الرقمية.
وقال سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات رئيس اللجنة الفنية لبرنامج التحول الرقمي الوطني إن النتائج التي حققتها سلطنة عُمان في مؤشر "الإسكوا" لنضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة للعام 2025 تعكس مستوى التقدُّم الذي تشهده منظومة التحول الرقمي الحكومي، كثمرةٍ للرؤية الوطنية الواضحة والتكامل الفاعل بين مختلف المؤسسات الحكومية في تطوير الخدمات الرقمية وتعزيز جودتها وكفاءتها.
وأشار سعادته إلى أن التحسّن الملحوظ في عدد من المؤشرات المرتبطة بتجربة المستخدم، والوصول إلى الخدمات، وتوظيف التقنيات الحديثة، يُجسد التزامًا حكوميًّا بتقديم خدمات رقمية أكثر سهولة وموثوقية تركز على احتياجات المستفيدين وتسهم في الارتقاء بتجربتهم، وتحقق مستهدفات رؤية "عُمان 2040"، كما ترسخ مكانة السلطنة كوجهة رائدة في التحول الرقمي والابتكار الحكومي.
وأعرب سعادته عن تقديره للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا؛ لدورها في دعم جهود تطوير الخدمات الحكومية الرقمية وتعزيز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات على مستوى الدول العربية.
وأكد سعادة الدكتور علي الشيذاني على جهود المؤسسات الحكومية الوطنية التي أسهمتْ في تحقيق هذا التقدم ورفع تقييم سلطنة عُمان في المؤشر، داعيًا إلى مواصلة العمل على التحسين والتطوير المستمر، وتعزيز التكامل والابتكار في تقديم الخدمات الرقمية؛ بما يرتقي بتجربة المستفيدين ويعزز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، انسجامًا مع الأولويات الوطنية لرؤية "عُمان 2040" وتوجهات الحكومة نحو بناء اقتصاد رقمي قائم على الابتكار والتقنيات الحديثة.