طريقة استخراج شهادة مُخالفات المرور إلكترونيًا
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
مخالفات المرور.. استحدثت وزارة الداخلية بالتعاون مع النيابة العامة ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات شهادة مُخالفات المرور الإلكترونية من خلال الربط المباشر بين مركز معلومات الإدارة العامة لنظم معلومات المرور ومركز معلومات النيابة العامة.
يصل للمركز شهادة براءة الذمة من المُخالفات المرورية بصورة إلكترونية فور قيام المواطن بسداد المُخالفات من أى من القنوات الإلكترونية المخصصة لذلك، الأمر الذى مكن وزارة الداخلية من استكمال عملها بمنظومة مرور بلا أوراق .
وقد تقرّر إلغاء طلب شهادة براءة الذمة الورقية تيسيراً على المواطنين والعمل بها إلكترونياً ، وذلك فى إطار سياسة وزارة الداخلية فى تنفيذ منظومة مرور بلا أوراق ، مما ساهم فى الحد من عمليات التلاعب وتحقيق مزيداً من الدقة والسرعة بوحدات التراخيص ووحدات المرور الإلكترونية والمتنقلة وبوابة مرور مصر على موقع وزارة الداخلية والمنافذ الجمركية، مما يتيح للمركبات العبور من المنافذ الحدودية دون التقيد بتقديم شهادة ورقية ببراءة الذمة من المخالفات .
وبدأ العمل بالشهادة الإلكترونية بكافة محافظات الجمهورية منذ من يوم السبت الموافق 6/12/2025 .
وتستمر جهود وزارة الداخلية نحو التطوير والتحديث المتواصل لتقديم الخدمات الجماهيرية بسهولة ويسر وبصورة حضارية تتماشى مع التطور التكنولوجى.
وذلك فى إطار إستراتيجية وزارة الداخلية الهادفة بأحد محاورها إلى التحول الرقمى بكافة قطاعاتها وتطوير الخدمات المقدمة للجماهير للإرتقاء بمستوى الآداء الأمنى بما يساهم فى حصول المواطنين على الخدمات الشرطية فى سهولة ويسر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مخالفات المرور وزارة الداخلية النيابة العامة الاتصالات مركز معلومات وزارة الداخلیة خالفات المرور
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.