نحو رؤية مستقبلية لتوزيع استراتيجي للأصول لتلبية متطلبات المستقبل
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
#سواليف
نحو رؤية مستقبلية لتوزيع استراتيجي للأصول لتلبية متطلبات المستقبل
كتب .. #موسى_الصبيحي
من المفترض أن تكون لدينا #رؤية #مستقبلية واضحة حول #استثمار #أموال_الضمان، تأخذ بالاعتبار أهمية التوزيع الاستراتيجي للأصول strategic Asset Allocation، أي النسبة المئوية لتركيبة وهيكلة الأصول التي يمتلكها الصندوق (المَحافظ الست الرئيسة) وما إذا كانت متجانسة ومتلائمة مع التزامات الصندوق ومؤسسة الضمان على المدى البعيد، وكذا مع متطلبات الدراسة الاكتوارية ومخرجاتها ونتائجها.
والسؤال المطروح؛ هل مخرجات الصندوق وتركيبة أصوله ومحافـظه الحالية تستجيب فعلاً لمتطلبات الدراسة الإكتوارية ومخرجاتها، وبالتالي قادرة على تلبية احتياجات المشتركين والمنتفعين على المدى المتوسط والبعيد.؟
إن تضخم محفظة السندات وارتفاعها من ( 4.68 ) مليار دينار مع نهاية العام 2017 لتشكّل حوالي ( 52% ) من الموجودات في ذلك العام إلى حوالي ( 10.5) مليار دينار حالياً، أي إلى أكثر من الضِعف خلال ثماني سنوات لتُشكِّل ما نسبته ( 57 % ) من إجمالي الموجودات حالياً ليس مقبولاً، ويتناقض مع الممارسات العالمية الفضلى لصناديق التقاعد الاستثمارية التي تحظر مثل هذا التركّز بالسندات الحكومية حتى لو كانت لأكثر من حكومة. وعلينا أن نقارن بين أداء صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي مع أداء بعض صناديق التقاعد العالمية والمثلى والتي ركّزت بشكل واضح على الاستثمار بالمساهمات العامة خلال التسع سنوات الأخيرة، بدلاً من التركيز على السندات الحكومية وحدها، إذ تجاوز معدّل العائد الحقيقي على استثمارات بعض هذه الصناديق أل ( 8% ) لآخر عشر سنوات، فيما لا يكاد معدّل العائد الحقيقي على استثمار أموال الضمان الاجتماعي لدينا يزيد على ( 2.6 % ) كمعدل لآخر اثنتي عشرة سنة، على الرغم من نمو موجودات الصندوق من (9.23) مليار دينار في نهاية العام 2017 إلى حوالي ( 18.5 ) مليار دينار حالياً أي بزيادة بلغت ( 9.2 ) مليار دينار، فهذا النمو لم يكن مردّه فقط العائد الضعيف على الاستثمار، وإنما يعود بشكل رئيسي إلى الفوائض التأمينية المُحوّلة من مؤسسة الضمان إلى الصندوق خلال هذه الفترة والبالغة ( 3.8 ) مليار دينار تقريباً، إضافة إلى إعادة تقييم محفظة الأسهم (الارتفاع في أسعار الأسهم) خلال الفترة المذكورة.
كل الأمنيات لصندوق استثمار أموال الضمان بأن تزدهر استثماراته أكثر خلال السنوات القادمة في إطار رؤية مستقبلية ثاقبة تعمل على تنمية أموال العمال ومواجهة تحدّيات المستقبل وتلبية احتياجات التقاعد وفاتورته المتنامية من عام إلى عام.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف موسى الصبيحي رؤية مستقبلية استثمار أموال الضمان أموال الضمان ملیار دینار
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تخصص 20 مليار شيكل للشمال ونتنياهو يعد بالأمن
صادقت الحكومة الإسرائيلية، الثلاثاء،2 يوينو 2026 ، تخصيص ميزانية إضافية للبلدات الشمالية الحدودية مع لبنان بقيمة تتجاوز 13 مليار شيكل، تضاف إلى 7 مليارات شيكل سبق تخصيصها، ليصل إجمالي الاستثمارات الحكومية المعلنة لمنطقة الشمال إلى نحو 20 مليار شيكل، في ظل الحرب المتصاعدة على لبنان.
وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، خلال جلسة الحكومة التي صادقت على الخطط، إن القرارات التي اتخذت "دراماتيكية" وتهدف إلى تعزيز المناطق الواقعة على امتداد تسعة كيلومترات من الحدود اللبنانية، مشيرا إلى أن البرنامج يشمل دعم الاستيطان والبنى التحتية والإسكان، وتوسيع مشاريع التحصين والحماية.
وأضاف نتنياهو أن التحصين "يشكل إضافة إلى الأمن وليس أساس الأمن"، معتبرا أن الأمن سيتحقق من خلال العمليات التي تنفذها إسرائيل ضد حزب الله، على حد تعبيره، مدعيا أن حكومته ستنجح في إعادة الأمن إلى المنطقة.
وفي ما يتعلق بتهديد المسيّرات، قال نتنياهو إن إسرائيل تعمل على مشروع خاص لمواجهة هذا التحدي، مضيفا أن "أفضل العقول في إسرائيل، بل ومن خارج إسرائيل أيضا، مجندة حاليا ضمن مشروع قومي" لإيجاد حلول لهذه المسألة.
وأضاف: "سنحل هذه المشكلة"، في إشارة إلى هجمات الطائرات المسيّرة التي يشنها حزب الله وشكلت أحد أبرز التحديات الأمنية خلال الأشهر الأخيرة.
كما تعهد بإعادة "الأمن والازدهار" إلى الشمال، مدعيا أن الاستثمارات الحكومية ستدفع مزيدا من الإسرائيليين إلى الانتقال للسكن في المنطقة الحدودية، ومقارنا ذلك بما وصفه بالنمو الذي شهدته بلدات الجنوب رغم الحرب على غزة .
وقال نتنياهو إن "الناس سيتدفقون إلى الشمال"، معتبرا أن حجم الاستثمارات الحكومية المخصصة للمنطقة يعكس التزام حكومته بتطويرها، ومشيرا إلى أن البلدات الشمالية "تستحق هذه الموارد"، بحسب تعبيره.
وتأتي هذه القرارات في ظل انتقادات متواصلة يوجهها سكان البلدات الحدودية ورؤساء السلطات المحلية في شمالي إسرائيل إلى حكومة نتنياهو، على خلفية إدارة الحرب في لبنان، واستمرار الهجمات الصاروخية وهجمات المسيّرات التي ينفذها حزب الله، إلى جانب الخسائر التي تتكبدها القوات الإسرائيلية في الجبهة الشمالية.
كما أُثيرت انتقادات للحكومة خلال الجلسة الخاصة بالشمال، بعدما اقتصرت المشاركة في بدايتها على ثلاثة وزراء فقط، قبل أن ينضم إليها نتنياهو لاحقا. واعتبر منتقدون أن ضعف المشاركة يعكس حجم الاهتمام الذي توليه الحكومة للأزمة في الشمال.
كما يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه الانتقادات داخل إسرائيل بشأن تأثير الموقف الأميركي على قراراتها العسكرية في لبنان، ولا سيما بعد تدخل واشنطن أخيرا لعرقلة هجوم كانت تل أبيب تعتزم تنفيذه على الضاحية الجنوبية لبيروت.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية قناة عبرية تكشف: ترامب ونتنياهو اتفقا على التهديد بقصف ضاحية بيروت نتنياهو: النظام الإيراني لن يعود لتهديد وجود إسرائيل الاحتلال يدعي إحباط تهريب أكياس تبغ إلى قطاع غزة الأكثر قراءة سعر صرف الدولار والعملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاء أول أيام عيد الأضحى طقس فلسطين: أجواء غائمة جزئيا إلى صافية بالفيديو والصور: أداء صلاة عيد الأضحى على أنقاض المساجد والمنازل المدمرة في قطاع غزة بيان للجيش الإسرائيلي والشاباك بشأن تفاصيل اغتيال محمد عودة في غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026