رمضان صبحي، حبس رمضان صبحي، أعلنت محكمة جنايات الجيزة، الدائرة 30 والمنعقدة بمحكمة شبرا الخيمة، مساء أمس الثلاثاء الموافق 30 ديسمبر 2025 حكمها النهائي بالحبس لمدة سنة مع الشغل على اللاعب رمضان صبحي، لاعب نادي بيراميدز في القضية المتهم فيها بتزوير محررات رسمية بأحد معاهد السياحة والفنادق بمنطقة أبو النمرس.

وأعلنت قوات الأمن ترحيل اللاعب إلى محبسه، حيث سيقضي اللاعب فترة العقوبة بسجن الكيلو عشرة ونصف، لتنفيذ الحكم الصادر بحقه.

صدور الحكم على المتهمين

وأكدت المحكمة، برئاسة المستشار طه إبراهيم عبد العظيم وعضوية المستشارين عبد السلام سليمان الدلجاوي، وأحمد محمد يسري، وعبد الحميد محمد صلاح الدين، أن الحكم شمل حبس المتهم الأول الذي أدى الامتحان بدلًا من اللاعب لمدة سنة مع الشغل، وبراءة المتهم الثاني، وهو فرد الأمن بالمعهد الذي شهد الواقعة ، حبس المتهم الثالث اللاعب رمضان صبحي لمدة سنة مع الشغل، فيما قضت المحكمة بالسجن 10 سنوات على المتهم الرابع (ط.م) وكيل اللاعبين الهارب حتى الآن.

الخطيب يكلف المستشارين القانونيين للأهلي بالدفاع عن رمضان صبحي بتهمة التزوير بمحررات رسمية.. استمرار حبس لاعب بيراميدز رمضان صبحي  و3 آخرين لجلسة 30 ديسمبر المقبل للنطق بالحكم تفاصيل الحكم على رمضان صبحي والمتهمين الآخرين

وأشار أمر الإحالة إلى أن المتهمين قد اشتركوا في تزوير محررات رسمية داخل أحد معاهد السياحة والفنادق بأبو النمرس، تمهيدًا لتمكين رمضان صبحي من أداء الامتحان دون حضوره، وهو ما واجهته المحكمة خلال جلسات المحاكمة بسماع أقوال المتهمين، الذين أنكروا جميعًا التهم المنسوبة إليهم.

وأوضح دفاع المتهم الأول أن دفوعه ارتكزت على انتفاء القصد الجنائي وغياب أركان الجريمة، مؤكدًا عدم توافر الدليل القاطع على ارتكاب الواقعة.

فيما استمعت المحكمة لمرافعات هيئة الدفاع، مع تغيب محامي المتهم الرابع عن الجلسة.

هويتة المتهمين

حبس رمضان صبحي، وأشارت المحكمة خلال نظر القضية إلى هوية المتهم الثالث، حيث سأله القاضي عن مهنته، فأوضح أنه يعمل لاعب كرة قدم، كما أمرت هيئة المحكمة في وقت سابق بإيداعه داخل قفص الاتهام أسوة بباقي المتهمين سواء الطالب الذي أدى الامتحان بدلًا منه وهو عامل بأحد الكافيهات، وفرد الأمن الذي يعمل بالمعهد قبل بدء الجلسات.

بداية الواقعة

وأكدت التحقيقات أن الواقعة تعود إلى شهر مايو الماضي، بعد ضبط شخص يؤدي الامتحان بدلًا من اللاعب داخل المعهد، حيث اعترف المتهم بحصوله على مقابل مادي نظير دخوله اللجنة وأداء الامتحان نيابة عنه، وهو ما دفع إدارة المعهد للتحفظ عليه وتحرير محضر بالواقعة، قبل إحالة القضية إلى النيابة العامة التي قررت في وقت سابق إخلاء سبيل رمضان صبحي بكفالة مالية قدرها 100 ألف جنيه، قبل أن تقرر الحفاظ عليه بعد ذلك ووضعه داخل أحد السجون إلى أن صدر الحكم النهائي أمس. 

دعم رمضان صبحي

وشهدت جلسة أمس حضور عدد من لاعبي نادي بيراميدز من أجل مساندة اللاعبين وعلى رأسهم كل من شريف إكرامي حارس مرمى الفريق وشقيق زوجة اللاعب، وعلي جبر مدافع الفريق، ومحمد رضا بوبو لاعب وسط الفريق السماوي.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: بيراميدز نادي بيراميدز أخبار بيراميدز صفقات بيراميدز بيراميدز اليوم أخبار بيراميدز اليوم رمضان صبحي القبض ع ل ى رمضان صبحي حبس رمضان صبحي الحكم ع ل ى رمضان صبحي رمضان صبحی

إقرأ أيضاً:

حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.

وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.

وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".

وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.

وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.

وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.

وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.

مقالات مشابهة

  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • العاصمة.. الإطاحة بعصابة إجرامية مختصة في التزوير
  • الحبس للتكتوكور “أسامة” بتهمة تحريض القُصّر على الفسق
  • السكوري: "أنابيك" توصلت بـ100 ألف طلب من المقاولات للتشغيل لم تستطع تلبيتها وهناك 900 ألف عاطل بدون شواهد
  • 23 يونيو الحكم.. دفاع سائق سيارة علم اسرائيل: 5 من الضحايا تصالحوا لحالة المتهم النفسية
  • بعد طلب زينة حبسه.. المحكمة تتخذ قرارها ضد الفنان أحمد عز
  • ضبط طالب في حقوق بني سويف استخدم نظارة ذكية للغش داخل لجنة الامتحان
  • حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
  • شوبير يفجر مفاجأة بشأن انتقال الشحات وكوكا إلى بيراميدز
  • اليوم.. إعادة محاكمة موظفة استعانت بابنتيها لتزوير محررات رسمية في أسيوط