حقق فريق «دلّني» المركز الأول في هاكاثون «مسرحثون»، الذي نظمته هيئة المسرح والفنون الأدائية التابعة لوزارة الثقافة، ويهدف إلى دمج المسرح بالتقنية وتحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع قابلة للتطبيق تسهم في تطوير القطاع المسرحي.

وشهد الهاكاثون مشاركة أكثر من 200 مشارك، وأُقيم خلال الفترة من 25 إلى 27 ديسمبر في فندق الريتز كارلتون بالرياض، ضمن بيئة تنافسية جمعت المسرحيين والمطورين والمبتكرين في مجالات التقنية والفنون الأدائية.

وجاء فوز فريق «دلّني»، المكوّن من لجين الحربي، فاطمة الدكان، شيخة العبدالسلام، نسرين الفيفي، وشادن المعشوق، بعد تقديم مشروع تقني مبتكر حاز على إشادة لجنة التحكيم، حيث حصل الفريق على جائزة مالية قدرها 45 ألف ريال، إضافة إلى احتضان المشروع ودعمه لتطويره وتحويله إلى منتج قابل للتطبيق.

من جانبها، عبّرت رئيسة الفريق لجين الحربي عن سعادتها بهذا الإنجاز، مؤكدة أن الفوز يُعد ثمرة للعمل الجماعي والدعم الذي وفره الهاكاثون، وقالت: نفخر بفوزنا في هاكاثون مسرحثون، الذي أتاح لنا فرصة حقيقية لدمج شغفنا بالمسرح مع الحلول التقنية المبتكرة، وتحويل أفكارنا إلى مشروع واقعي قابل للتطوير. هذه التجربة كانت ثرية على المستويين المعرفي والتطبيقي، وأسهمت في توسيع آفاقنا حول مستقبل المسرح والتقنية في المملكة.

وأضافت الحربي أن «مسرحثون» شكّل منصة ملهمة جمعت المبدعين والخبراء في بيئة داعمة، مشيرة إلى أن البرنامج أسهم في صقل الأفكار وتوجيهها نحو مشاريع تخدم القطاع المسرحي وتسهم في دعم الاقتصاد الإبداعي والتحول الرقمي.

يُشار إلى أن «مسرحثون» برنامجًا وطنيًا يعكس التكامل بين المسرح والتكنولوجيا، ويهدف إلى استكشاف آفاق جديدة تمزج بين الفن والتقنية لتقديم تجارب مسرحية تُثري الخيال وتُلهم الجمهور، من خلال تمكين الابتكار، وخلق فرص لتحويل الأفكار إلى مشاريع ذات أثر مجتمعي، وتعزيز التعاون بين مختلف التخصصات.

ويستهدف الهاكاثون الطلاب وحديثي التخرج من الجامعات والمعاهد التقنية، والمسرحيين والممارسين في قطاع الفنون الأدائية، والمطورين والمصممين الرقميين، إضافة إلى الشركات التقنية الناشئة ورواد الأعمال المهتمين بالحلول الإبداعية والمسرحية.

أخبار السعوديةفريق دلّنيهاكاثون مسرحثونمجالات التقنية والفنون الأدائيةقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: أخبار السعودية والفنون الأدائیة

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • الطيران الحربي الإسرائيلي يستهدف مخيم البريج وسط قطاع غزة
  • منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  • النفط يحقق الفوز على الزوراء ودياً
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
  • المكلا يُسقط السد بثنائية واتحاد إب يحقق انتصاره الأول في الدوري اليمني