مباشر. غزة في مفترق عام جديد.. منظمات دولية مهددة بالإقصاء و32% من الإسرائيليين بحاجة إلى دعم نفسي
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
نشر الجيش الإسرائيلي ملخصًا سنويًا لعملياته خلال عام 2025، استعرض فيه نشاطًا عسكريًا واسعًا على عدة جبهات، شملت غزة ولبنان والضفة الغربية وإيران واليمن.
يستعدّ الفلسطينيون لاستقبال سنة ميلادية جديدة في ظلّ وقفٍ هشّ لإطلاق النار بين حماس وإسرائيل، ومع غموض يلفّ مستقبل المرحلة الثانية من الاتفاق، تتزايد المخاوف من تفاقم التحديات الإنسانية.
وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق من يوم الثلاثاء عزمها وقف عمل عدد من منظمات الإغاثة الدولية في غزة التي لم تُجدّد تسجيلها حتى الأول من يناير/كانون الثاني، مشيرةً إلى أنها أبلغتها منذ مارس/آذار بضرورة الامتثال للشروط الجديدة، ومنحتها مهلة إضافية حتى مطلع العام.
وتتوقّع منظمة "أطباء بلا حدود" أن تكون ضمن الجهات المشمولة بالقرار، محذّرةً من أن شطب تسجيلها سيؤدي إلى وقف مساعدات طبية منقذة للحياة لمئات الآلاف من السكان.
في المقابل، نشر الجيش الإسرائيلي ملخصًا سنويًا لعملياته خلال عام 2025، استعرض فيه نشاطًا عسكريًا واسعًا على عدة جبهات، شملت غزة ولبنان والضفة الغربية وإيران واليمن.
وعلى الصعيد السياسي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، إن حركة حماس يجب أن تُسلّم جميع أسلحتها، بما في ذلك البنادق والبنية التحتية للأنفاق، لكي يمضي قدمًا مخطط السلام الأميركي الخاص بقطاع غزة.
وعند سؤاله عمّا يعقّد الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة، أجاب نتنياهو: «كلمة واحدة: نزع السلاح»، مضيفًا أن «حماس التزمت بنزع السلاح» لكنها «ترفض تنفيذ ذلك».
وفي موازاة ذلك، أشار استطلاع سنوي جديد أجرته "مكابي لخدمات الرعاية الصحية" في نهاية العام إلى أن 32% من الإسرائيليين أقرّوا بحاجتهم إلى دعم مهني في مجال الصحة النفسية بعد عامين من الحرب، وهو أعلى مستوى يُسجَّل حتى الآن.
${updatedAt}
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران تركيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران تركيا حركة حماس حروب غزة إسرائيل وقف إطلاق النار بنيامين نتنياهو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران تركيا فلسطين دراسة بحث علمي داعش الصحة السعودية
إقرأ أيضاً:
إدانات عربية وإسلامية لاقتحامات المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى
البلاد (جدة)
أدان وزراء خارجية كل من المملكة، والأردن، والإمارات، وقطر، وإندونيسيا، وباكستان ، ومصر، وتركيا، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.