مواجهة حاسمة بين الكاميرون وموزمبيق لحسم بطاقة التأهل في كأس الأمم الأفريقية
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
يشهد ملعب «أغادير» في تمام التاسعة مساء اليوم مواجهة حاسمة تجمع بين منتخبي موزمبيق والكاميرون، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب.
ويخوض منتخب الكاميرون اللقاء وهو في المركز الثاني بجدول ترتيب المجموعة السادسة برصيد 4 نقاط، خلف المتصدر منتخب كوت ديفوار، فيما يحتل منتخب موزمبيق المركز الثالث برصيد 3 نقاط، ما يجعل المباراة ذات أهمية كبيرة في سباق التأهل.
ويسعى منتخب الكاميرون إلى تحقيق الفوز لضمان العبور إلى دور الـ16 دون الدخول في حسابات معقدة، معتمدًا على خبرته الواسعة وتاريخه العريق في البطولة القارية، حيث يطمح «الأسود غير المروضة» إلى تأكيد أحقيتهم بالتأهل في ظل المنافسة القوية داخل المجموعة.
في المقابل، يدخل منتخب موزمبيق المواجهة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية تضمن له بطاقة التأهل إلى الدور المقبل، معتمدًا على الروح القتالية والانضباط التكتيكي، في محاولة لمجاراة القوة البدنية والخبرة الكبيرة التي يتمتع بها المنتخب الكاميروني.
وتظل حظوظ التأهل قائمة لكلا المنتخبين، إذ يحتاج كل منهما إلى الفوز لضمان العبور
إلى دور الـ16.
كما تفتح نتائج الجولة الختامية احتمالات أخرى، حيث يمكن لمنتخبي الكاميرون وكوت ديفوار التأهل سويًا في المركزين الأول والثاني حال تعادلهما، ليصل رصيد كل منهما إلى 5 نقاط، مقابل 4 نقاط لموزمبيق ونقطة واحدة لمنتخب الجابون.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: موزمبيق الكاميرون كأس أمم أفريقيا كأس الأمم الأفريقية
إقرأ أيضاً:
طارق صالح: آن الأوان لتوحيد الطاقات لحسم معركة استعادة الدولة
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق صالح، أن المرحلة الراهنة تستوجب توحيد جميع الطاقات العسكرية والقبلية والسياسية والإعلامية في معركة وطنية واحدة لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب ميليشيا الحوثي، مشددًا على أن الوقت قد حان لحسم هذه المعركة بعد أكثر من أحد عشر عامًا من الصراع.
جاء ذلك خلال لقائه، الخميس، مشايخ وأعيان مديرية الوازعية بمحافظة تعز، يتقدمهم مدير عام المديرية الشيخ علي أحمد سيف الظرافي، حيث ناقش معهم مستجدات الأوضاع الوطنية ودور القبائل في دعم معركة استعادة الدولة وتعزيز وحدة الصف الوطني.
وقال طارق صالح إن اليمنيين يخوضون منذ أكثر من أحد عشر عامًا معركة للدفاع عن وطنهم وعن الأمن القومي العربي في مواجهة المشروع الإيراني، مؤكدًا أن ميليشيا الحوثي لا تمثل مشروعًا وطنيًا، وإنما تنفذ أجندة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وتسعى إلى جر اليمن إلى صراعات تخدم طهران ولا تخدم اليمنيين ولا القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن ادعاءات الميليشيا بشأن تعرض المناطق الخاضعة لسيطرتها للحصار تتناقض مع الواقع، موضحًا أن ميناء الحديدة استقبل أعدادًا من السفن وكميات من البضائع تفوق ما استقبلته موانئ عدن والمكلا ونشطون مجتمعة، كما لفت إلى أن مطار صنعاء ظل يعمل برحلات يومية حتى قيام الحوثيين باستدراج إسرائيل لاستهداف طائرات الخطوط الجوية اليمنية في مدرج المطار تحت شعار الحرب على إسرائيل ونصرة غزة.
وأضاف أن ميليشيا الحوثي هي من تفرض الحصار الحقيقي على اليمنيين، وتستهدف الاقتصاد الوطني من خلال منع تصدير النفط، الأمر الذي فاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية وأثر بصورة مباشرة على حياة المواطنين في مختلف المحافظات.
ودعا عضو مجلس القيادة الرئاسي أبناء مديرية الوازعية إلى مواصلة دورهم الوطني والإسهام الفاعل في معركة استعادة الدولة عبر مختلف الجبهات، محذرًا من الانجرار وراء الفتن الحزبية والمناطقية أو الأجندات الخارجية التي تسعى إلى تشتيت الجهود وصرف الأنظار عن المعركة الأساسية.
كما جدد طارق صالح تأكيد موقف اليمن الداعم للمملكة العربية السعودية وللصف العربي والإسلامي في مواجهة التدخلات الإيرانية، معتبرًا أن المشروع الإيراني في اليمن سيواجه المصير ذاته الذي واجهه في ساحات أخرى، وأن نهايته ستكون الهزيمة.
وفي الجانب التنموي، أكد استمرار المقاومة الوطنية في تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية في مناطق الساحل الغربي، مشيرًا إلى أن مديرية الوازعية ستكون ضمن أولويات المرحلة المقبلة في تنفيذ المشاريع، بما يتوافق مع الإمكانيات المتاحة واحتياجات أبناء المديرية.