أزمة الزمالك تتفاقم.. المدرب يعلن رحيله عن الفريق
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أعلن أحمد عبد الرؤوف مدرب الزمالك المصري رحيل عن القيادة الفنية للفريق، وذلك بعد ما يقرب من شهرين على توليه المسؤولية، خلفا للبلجيكي يانيك فيريرا.
وقال عبد الرؤوف عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك": "جمهور نادي الزمالك العظيم، تقدمت اليوم باعتذار رسمي عن عدم الاستمرار في مهمتي كمدير فني لنادي الزمالك. أغادر موقعي داخل النادي، لكن الزمالك سيظل حاضرًا في قلبي وعقلي، كيانًا كبيرًا تشرفت بالعمل من أجله وخدمته".
وأضاف: "سيبقى حبي وتقديري لنادي الزمالك وجماهيره دون تغيير، وسأظل دائمًا داعمًا ومخلصاً لهذا الكيان العريق، في كل وقت وتحت أي ظرف".
وتابع المدرب الشاب: "شكرا لكل مجموعة العمل الذين تشرفت بالعمل معهم. شكرا للاعبين والجهاز الطبي والإداري للنادي الزمالك ولن يكون للحديث بقية".
وكان عبد الرؤوف قد توترت علاقته بإدارة النادي بعدما كشف عن قيام المغربي محمود بنتايج المدافع الأيسر بفسخ تعاقده مع النادي، وهو الأمر الذي سبق أن نفته الإدارة، ليضع المدرب مسؤولي النادي في موقف حرج أمام الجماهير.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات عبد الرؤوف الزمالك المغربي محمود بنتايج الزمالك لاعب الزمالك نادي الزمالك رئيس الزمالك أزمة الزمالك عبد الرؤوف الزمالك المغربي محمود بنتايج دوري مصري
إقرأ أيضاً:
“ألمانيا أصبحت مكلفة للغاية”.. ميرتس يعلن أزمة تنافسية تضرب أكبر اقتصاد في أوروبا
ألمانيا – أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن ألمانيا أصبحت مكلفة للغاية كموقع لممارسة الأعمال التجارية، وأنها فقدت قدرتها التنافسية على المستوى العالمي.
وجاء ذلك في كلمة ألقاها ميرتس خلال منتدى الاقتصاد الألماني الشرقي، والتي بثتها قناة “فينيكس” التلفزيونية.
وقال: “نحن في ألمانيا نواجه مشكلة تتعلق بالقدرة التنافسية السعرية. حتى لو لم يكن من السهل على الجميع سماع ذلك، فإن ألمانيا أصبحت مكلفة للغاية. في العديد من المجالات، لم نعد قادرين على المنافسة، لأننا لم نعد نستطيع مجاراة المناطق الأخرى في العالم التي تنافسنا من حيث الأسعار”.
وأوضح المستشار الألماني أن بلاده بحاجة ماسة إلى استعادة جاذبيتها لرجال الأعمال والمستثمرين، مشيرا إلى أن ذلك يتطلب إجراء تغييرات في عدة مجالات حيوية، تشمل ضريبة الشركات، وتكلفة مصادر الطاقة، والبيروقراطية، والنفقات الإضافية المرتبطة بتكاليف العمالة، والتحول الرقمي.
وشدد ميرتس على ضرورة العمل أيضا على زيادة القدرة التنافسية على المستوى الأوروبي، مؤكدا أن التحديات التي تواجه ألمانيا تتطلب استجابة شاملة تلامس مختلف القطاعات الاقتصادية.
وفقدان ألمانيا لقدرتها التنافسية جاء تتويجا لأزمة هيكلية ضربت الصناعة الألمانية منذ أكثر من ثلاث سنوات، حيث اعتمد النموذج الصناعي الألماني لعقود على الغاز الروسي، الذي كانت تشتريه بأسعار مغرية.
ومع فرض العقوبات الواسعة على روسيا في 2022، وانهيار خطوط أنابيب “السيل الشمالي” اضطرت الشركات الألمانية إلى استبدال الغاز الروسي الرخيص بغاز مسال أمريكي أغلى بعدة مرات ما أثر على القدرة التنافسية للشركات الألمانية.
المصدر: RT + نوفوستي