عراقجي: إيران لن تتردد في توجيه رد حاسم ورادع على أي اعتداء
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل بأن وزير خارجية إيران عباس عراقجي، أكد أن إيران لن تتردد في توجيه رد حاسم ورادع على أي اعتداء.
وفي بيان شديد اللهجة، وصفت الخارجية الأمريكية التعاون العسكري بين طهران وكراكاس بأنه "تحالف لزعزعة الاستقرار" في أمريكا اللاتينية.
وأشار المتحدث باسم الخارجية إلى أن تزويد نظام نيكولاس مادورو بأسلحة تقليدية وصواريخ ومسيرات متطورة لا يهدف للدفاع، بل لتمكين "النظام غير الشرعي" في فنزويلا من تهديد جيرانه وتأمين ممرات لتهريب السلاح والمخدرات.
وأكدت واشنطن أن هذه الشحنات العسكرية الإيرانية تنتهك القرارات الدولية وتتحدى "سياسة الضغط الأقصى" التي تنتهجها الإدارة الأمريكية الحالية للحد من نفوذ إيران العابر للقارات، مشددة على أن الولايات المتحدة "لن تقف مكتوفة الأيدي" أمام وصول أسلحة إيرانية إلى "حديقتها الخلفية".
عقوبات "الخزانة" وتجفيف المنابعبالتزامن مع هذه التصريحات، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات جديدة تستهدف شبكة دولية متورطة في تجارة الأسلحة بين البلدين.
وشملت العقوبات كيانات وأفراداً في عدة دول، من بينها الصين والإمارات وتركيا، اتهموا بتسهيل نقل التكنولوجيا العسكرية والقطع الحساسة لصالح برامج الصواريخ والمسيرات الإيرانية الموجهة لفنزويلا.
وأوضح وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية أن هذه الخطوة تهدف إلى "تجفيف منابع التمويل" وتفكيك سلاسل التوريد التي تعتمد عليها طهران في الالتفاف على الحظر الدولي، مؤكداً أن أي جهة تشارك في هذا التبادل العسكري ستعرض نفسها للعزل التام عن النظام المالي العالمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عراقجي إيران رد حاسم
إقرأ أيضاً:
الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران
ربما للحظة، أو للوهلة الأولى، يبدو ما سيطرح في هذا التقرير أقرب إلى مشاهد درامية أو لقطات من أفلام هوليود، لكنه في الحقيقة يعكس خططا وخيارات وضعتها الولايات المتحدة لإنهاء أزمة لطالما أرقت واشنطن على مدار عقود، ألا وهي الملف النووي الإيراني.
خياران للتعامل مع الملف النووي الإيرانيبات الطريق إلى اليورانيوم الإيراني هدفًا استراتيجيا وضعته واشنطن وتل أبيب على الطاولة حال تعثر المسار الدبلوماسي مع طهران، وذلك عبر مسارين يختلفان جذريا في الأخطار والنتائج؛ الأول يقوم على تدمير المنشآت النووية من الداخل، أما الثاني فيستهدف استخراج اليورانيوم ونقله إلى خارج إيران.
نبدأ بالسيناريو الأول، التدمير في الموقع، فوفقا للخطة الأمريكية، يعتمد هذا الخيار على إرسال قوات برية خاصة لاختراق المنشآت النووية وتفخيخها من الداخل، بما يجعل استعادة مخزون اليورانيوم شبه مستحيلة، ورغم أن هذا السيناريو قد يضمن حرمان إيران من إعادة استخدام المواد النووية، فإنه يحمل في المقابل مخاطر جسيمة، أبرزها احتمال حدوث تلوث إشعاعي وكيميائي واسع النطاق قد يهدد منطقة الشرق الأوسط بأكملها، فضلا عن غياب ضمانات مؤكدة بتدمير جميع الأسطوانات والمخزونات النووية بالكامل.
أما السيناريو الثاني، فيتمثل في استخراج اليورانيوم ونقله إلى خارج إيران، وهو الخيار الذي يُنظر إليه باعتباره الأكثر خطورة وتعقيدا، وقد لخص وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو هذا السيناريو بعبارة حاسمة حين قال: سيتعين على بعض الأشخاص الذهاب وإحضاره ! .
مهمة.. الأكثر تعقيدا في تاريخ الجيش الأمريكي
لكن، الطريق أمام القوات الأمريكية لن يكون مفروشا بالورود حال تنفيذ هذا الخيار؛ إذ وصف مسؤول البنتاجون السابق ميك مولروي العملية بأنها قد تكون الأكثر تعقيدا في تاريخ القوات الخاصة الأمريكية، فلماذا تبدو مهمة استخراج اليورانيوم الإيراني ونقله إلى خارج البلاد شديدة الصعوبة؟.
مشاركة نخبة الجيش الأمريكي في العملية
الإجابة تكمن في أن العملية تتطلب تدخلا مشتركا لوحدات النخبة الأمريكية، على غرار دلتا فورس، وسيل تيم، والفرقة الثانية والثمانين المحمولة جوا، إلى جانب فرق متخصصة في التعامل مع أسلحة الدمار الشامل.
استخراج اليورانيوم ونقله عبر طائرات أمريكية
وتشير تقارير أمريكية إلى أن الخطط المحتملة تتضمن قيام الولايات المتحدة بالسيطرة على المطارات القريبة من تلك المنشآت وتأمينها، أو إنشاء مدارج مؤقتة لاستقبال طائرات شحن عملاقة، تحمل معدات حفر ثقيلة جوا لاختراق الأنقاض والخرسانة لاستخراج اليورانيوم من هذه المنشآت، وهو عمل قد يستغرق أياما يبقى خلالها الجنود الأمريكيون مكشوفين أمام نيران القوات الإيرانية واحتمالات المواجهة المباشرة.
"فوردو" و "نطنز" و "أصفهان" رأس حربة المشروع النووي الإيراني
وتبرز المنشآت النووية الإيرانية الثلاث؛ "فوردو"، و"نطنز"، و"أصفهان"، باعتبارها رأس حربة المشروع النووي الإيراني، ووفقا لتقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمتلك إيران نحو 440 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي كمية تكفي تقنيا لإنتاج نحو 10 قنابل نووية إذا رفع تخصيبها إلى 90%.
يظل الهاجس النووي الإيراني حاضرا في البيت الأبيض، فهل يكرر ترامب ما حدث في كازاخستان عام 1994، أم أن المعادلة الإيرانية ستكون مختلفة ؟
الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.