كيف واجهت الصحة مراكز علاج الإدمان غير المرخصة؟ عبد المجيد يكشف
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
حذّر عبد المجيد عبد الله من تفاقم ظاهرة مراكز العلاج غير المرخصة، مؤكدًا أن حادثة المريوطية ليست واقعة معزولة، بل واحدة من حوادث متكررة تنتشر في عدد من القرى، وتترك آثارًا خطيرة على الشباب وأسرهم.
التكلفة المالية وتأثيرها على الشباب
وأوضح عبد الله لبرنامج “صباح البلد” أن التكلفة المالية للعلاج داخل هذه المراكز تكون باهظة، دون أن يقابلها مستوى آمن أو مهني من الرعاية، ما يضع الشباب تحت ضغوط نفسية ومادية، ويعرّضهم لممارسات غير إنسانية في بعض الأحيان.
حادثة المريوطية ناقوس خطر
وقال إن ما حدث في المريوطية يجب أن يكون جرس إنذار للجهات المعنية، مؤكدًا أن انتشار هذه المراكز في القرى يتم بعيدًا عن الرقابة، مستغلًا حاجة الأسر للعلاج السريع وغياب المعلومات الدقيقة.
دور وزارة الصحة وشكاوى أولياء الأمور
وشدد عبد الله على ضرورة تحرك وزارة الصحة للتفتيش الدوري، موضحًا أن بدء الإجراءات غالبًا ما يتطلب تقديم شكاوى رسمية من أولياء الأمور، وهو ما يستدعي توعية الأسر بحقوقهم وآليات الإبلاغ.
تنسيق مع وزارة الداخلية لضبط المخالفات
ودعا إلى تكثيف التنسيق بين وزارة الصحة ووزارة الداخلية لتنفيذ حملات تفتيشية موسعة، تستهدف المراكز غير المرخصة، وضبط المخالفين، ومنع تقديم أي علاج دون ترخيص قانوني يضمن سلامة المرضى.
وأكد عبد المجيد عبد الله أن حماية الشباب تتطلب تحركًا عاجلًا وحاسمًا، يجمع بين الرقابة الصارمة والتوعية المجتمعية، لضمان علاج آمن وإنساني، ووضع حد لتجاوزات مراكز العلاج غير المرخصة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مراكز العلاج وزارة الداخلية دور وزارة الصحة مراکز العلاج غیر المرخصة وزارة الصحة عبد الله
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.