الأمم المتحدة: 3.45 مليار دولار ميزانية عام 2026 مع خفض الإنفاق
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على ميزانية عادية بقيمة 3.45 مليار دولار للمنظمة لعام 2026، وذلك عقب أسابيع من المفاوضات المكثفة وفي إطار إحدى أهم مبادرات الإصلاح في تاريخ المنظمة، المعروفة باسم UN80.
وأوضحت الأمم المتحدة- في بيان اليوم الأربعاء- أن الميزانية التي أقرتها الجمعية العامة المؤلفة من 193 دولة الليلة الماضية، تخول إنفاق 3.
وعلى الرغم من أن الميزانية المعتمدة تزيد بنحو 200 مليون دولار عن المقترح الذي قدمه الأمين العام في إطار مبادرة إصلاح UN80، فإنها تقل بنحو 7 في المائة عن ميزانية عام 2025.
وتُمول الميزانية العادية الأنشطة الأساسية للأمم المتحدة، بما في ذلك الشؤون السياسية، والعدالة والقانون الدوليين، والتعاون الإقليمي من أجل التنمية، وحقوق الإنسان، والشؤون الإنسانية، والإعلام.
وتُعد هذه الميزانية منفصلة عن ميزانية عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، التي تعمل وفق دورة مالية تمتد من الأول من يوليو إلى 30 يونيو، في حين تتبع الميزانية العادية السنة التقويمية.
وخلال مخاطبته الوفود مع اختتام اللجنة الخامسة، وهي اللجنة الإدارية والمالية الرئيسية للجمعية العامة، لأعمالها التفاوضية، أشاد مراقب الأمم المتحدة المالي شاندرا مولي راماناثان، باللجنة لنجاحها في إدارة عملية معقدة ومكثفة ضمن إطار زمني ضيق، والتوصل إلى نتيجة في الوقت المناسب.
وقال راماناثان: «لقد كان عاماً مليئاً بالتحديات»، مشيرًا إلى أن الأمانة العامة كُلفت بإعداد ميزانية كاملة في أقل من ستة أسابيع، شملت إعداد مئات الجداول والرد على آلاف الأسئلة من هيئات الرقابة والدول الأعضاء.
وأكد أنه، رغم صعوبة المفاوضات في كثير من الأحيان، نجحت اللجنة مرة أخرى في التوصل إلى اتفاق بالتوافق، وهو ما يُعد سمة أساسية في عملية إعداد الميزانية.
وفي استشرافه للمرحلة المقبلة، حذر المراقب المالي من أن اعتماد الميزانية يمثل بداية وليس نهاية مرحلة تنفيذية شاقة.
وأوضح أنه اعتباراً من الأول من يناير 2026 سيتم إلغاء 2900 وظيفة، في حين جرى بالفعل استكمال إجراءات إنهاء خدمة أكثر من 1000 موظف، الأمر الذي يتطلب إدارة دقيقة لضمان استمرار حصول الموظفين المتأثرين على رواتبهم واستحقاقاتهم خلال فترة الانتقال.
كما رحب راماناثان بما وصفه بمستوى قياسي من المدفوعات المقدمة المحتملة من الدول الأعضاء تجاه ميزانية عام 2026، ودعا إلى مواصلة السداد الفوري للمساهمات المقررة.
اقرأ أيضاًالأمم المتحدة تحذر من أن أفغانستان ستظل من أكبر الأزمات الإنسانية خلال 2026
توقيع اتفاق ثلاثي بين التعليم العالي والخارجية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حقوق الإنسان الإعلام الجمعية العامة للأمم المتحدة ميزانية عام 2026 الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU