سفير بلجيكا يختار مرسى علم لقضاء عطلة رأس السنة.. ويشيد بمستوى السياحة بالبحر الأحمر
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
استقبلت مدينة مرسى علم، جنوب محافظة البحر الأحمر، السفير بارت دي جروف، سفير مملكة بلجيكا لدى القاهرة، الذي اختار المدينة لقضاء عطلته والاحتفال برأس السنة الميلادية، في زيارة تعكس تنامي ثقة الدبلوماسيين والسائحين في المقصد السياحي المصري.
. نجاح أول عملية بمركز القسطرة وجراحات القلب في الغردقة
وكان في استقبال السفير البلجيكي كريستوف لامبرخت، القنصل الفخري لبلجيكا بمحافظة البحر الأحمر، حيث أشاد الجانبان بما تشهده فنادق ومنتجعات البحر الأحمر، لا سيما في مدينتي الغردقة ومرسى علم، من إقبال متزايد من السائحين من مختلف دول العالم، في ظل ما تقدمه من خدمات سياحية متطورة ومستوى عالٍ من الضيافة.
وبادر السفير، فور وصوله، بجولة تفقدية داخل مرافق الإقامة والخدمات السياحية والترفيهية بالمنتجع الذي يقيم به، واطلع على منظومة العمل ومعايير الجودة المعمول بها، واستمع إلى شرح تفصيلي حول آليات تقديم الخدمات وسبل الحفاظ على مستوى متميز من الراحة والرفاهية للنزلاء.
وتأتي هذه الزيارة لتؤكد المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها مرسى علم على خريطة السياحة العالمية، باعتبارها واحدة من أبرز المقاصد السياحية الشاطئية، لما تتميز به من طبيعة بكر، وشواطئ خلابة، وتنوع في الأنشطة الترفيهية والبيئية، إلى جانب الاستقرار الأمني وجودة الخدمات.
وفي هذا السياق، أكد أبو الحجاج العماري، الخبير السياحي، أن زيارة السفير البلجيكي تعكس صورة إيجابية عن السياحة المصرية، وتدل على الثقة المتزايدة في قدرة المقاصد السياحية بالبحر الأحمر على جذب شرائح مختلفة من السائحين، مشيرًا إلى أن هذه الزيارات تمثل دعمًا غير مباشر لقطاع السياحة والاستثمار، وتسهم في تعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية قادرة على تقديم تجارب ضيافة تنافس كبرى المقاصد الدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار البحر الاحمر البحر الاحمر سفير بلجيكا مرسى علم الحركة السياحية البحر الأحمر مرسى علم
إقرأ أيضاً:
الجزائر تدين الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر وتدعو إلى خفض التصعيد
أعربت الجزائر عن استنكارها الشديد للهجوم الذي تعرضت له سفينة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي المتعلقة بحرية الملاحة البحرية في الممرات الدولية، وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، تضامن الجزائر التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة على إثر هذا الهجوم، مشددةً على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات التي من شأنها المساس بسلامة التجارة الدولية وانسيابية إمدادات الطاقة.
كما دعت الجزائر إلى خفض التصعيد وتفادي أي سلوك قد يزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.