عقد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع المستشارين والملحقين الثقافيين العاملين بالمكاتب والمراكز الثقافية المصرية بالخارج التابعة للوزارة، وذلك في إطار متابعة أداء هذه المكاتب، بحضور الدكتور أيمن فريد، مساعد الوزير ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، وذلك عبر الفيديو كونفرانس

يأتي هذا الاجتماع الدوري لمناقشة خطط العمل المستقبلية لدعم رؤية الدولة الأشمل في تعزيز الحضور المصري في الفعاليات والأنشطة الدولية، وإبراز ما تتمتع به مصر من ثراء وتنوع ثقافي وعمق حضاري، بما يسهم في تعزيز القوة الناعمة المصرية، وبما يحقق التنسيق والتوافق مع الخطوط العريضة والجهود والمساعي التي تبذلها وزارة الخارجية في هذا الشأن.

التعليم العالي تعلن حصاد أداء صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ في 2025التعليم العالي: مستشفى جامعة الجيزة الجديدة يجسد رؤية الدولة لبناء نظام صحي حديث2,6 ٪ زيادة في أعداد الطلاب المقيدين بالتعليم العالي عام 2024 / 2025وزير التعليم العالي: 32 مليون مواطن استفادوا من خدمات المستشفيات الجامعيةوزير التعليم العالي: المستشفيات الجامعية أجرت خلال العام الجاري نحو 390 ألف عمليةوزيرا التعليم والتعليم العالي يناقشان تطوير مشروع الشهادات المهنية الدولية للمعلمين

وفي مستهل الاجتماع، وجّه الوزير التحية للمستشارين الثقافيين تقديرًا لجهودهم خلال المرحلة الماضية، مشيدًا بالتقارير الدورية التي تقدمها المكاتب والمراكز الثقافية حول حجم أنشطتها وأعمالها.

كما ثمّن دور قطاع الشؤون الثقافية والبعثات برئاسة الدكتور أيمن فريد، مساعد الوزير، في دعم وتنسيق عمل المكاتب والمراكز الثقافية بالخارج، وشدد على ضرورة التنسيق المستمر بين المكاتب والمراكز الثقافية والسفارات بالخارج، وكذلك بين وزارة التعليم العالي ووزارة الخارجية.

وأكد الدكتور أيمن عاشور الدور المحوري للمكاتب والمراكز الثقافية في دعم القوة الناعمة المصرية بالخارج، وتمثيل الصورة الحضارية للدولة المصرية في مختلف دول العالم، خاصة في مجالات دعم ملف تدويل التعليم المصري، ورعاية الطلبة المبعوثين والدارسين بالخارج، إضافة إلى دعم ملف البحث والابتكار وشراكاته الدولية، علاوة على دعم السياحة التعليمية والثقافية، والترويج للجامعات والمؤسسات التعليمية المصرية.

وناقش الوزير مع المستشارين الثقافيين خطة عمل المرحلة المقبلة، مشددًا على أهمية دعم وتنشيط الأنشطة الثقافية داخل الدول المختلفة، والتعريف بمصر وتاريخها وحضارتها، ودعم جهود جذب الطلاب الوافدين من خلال تنظيم الأنشطة والفعاليات والمهرجانات والمؤتمرات، وابتكار أشكال جديدة من الفعاليات التي تسهم في الترويج لمصر سياحيًا وثقافيًا.

كما أكد الوزير ضرورة التواصل المستمر والفعال بين المكاتب والمراكز الثقافية والطلاب المصريين الدارسين بالخارج، والعمل على احتضانهم، وتوفير قنوات اتصال مباشرة ومفتوحة لحل مشكلاتهم، وتقديم الدعم اللازم لهم، وتعزيز ارتباطهم بوطنهم، وتوجيههم بما يخدم مصالحهم العلمية والوطنية.

واستعرض الدكتور أيمن عاشور ما حققته منظومة التعليم العالي من نجاحات في مجال الشراكات الدولية، وإنشاء فروع للجامعات الأجنبية في مصر، وافتتاح فروع للجامعات المصرية بالخارج، إلى جانب حجم البروتوكولات والاتفاقيات الدولية التي تم توقيعها.

وأكد أهمية دور المكاتب والمراكز الثقافية في التواصل مع الجامعات والمؤسسات التعليمية بالخارج، وبحث سبل تعزيز العلاقات العلمية ودعم هذه الشراكات.

كما ناقش الوزير أهمية إنشاء وتحديث قاعدة بيانات متكاملة للعلماء المصريين بالخارج، تتضمن تخصصاتهم ومجالات تميزهم، مع التأكيد على ضرورة التواصل المستمر معهم والاستفادة من خبراتهم في دعم خطط التنمية والمشروعات القومية للدولة.

وشدد الوزير على ضرورة الاهتمام بجوانب التمثيل العلمي والثقافي المتنوعة، واعتبارها جزءًا أصيلًا من الخطط الاستراتيجية.

من جانبهم، أعرب المستشارون الثقافيون عن شكرهم وتقديرهم لوزير التعليم العالي والبحث العلمي على عقد هذا اللقاء الدوري، مؤكدين أنه يمثل فرصة مهمة لتبادل الأفكار والمقترحات، وتعزيز التنسيق بين المكاتب والمراكز الثقافية المختلفة، وربطها بشكل مباشر بالأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي 2030.

كما قدموا عددًا من المقترحات، من بينها تنظيم دورات لتعليم اللغة العربية عبر الإنترنت بالتنسيق مع الوزارة والجامعات المصرية، وإعداد دليل شامل بالجامعات المصرية والتخصصات العلمية التي تقدمها، بما يسهم في تسهيل التعريف بها في الخارج، إلى جانب تعزيز التنسيق مع الوزارات المعنية، وعلى رأسها وزارات الخارجية والسياحة، لدعم أنشطة المكاتب والمراكز الثقافية وتحقيق أفضل النتائج الممكنة.

وتم التأكيد على عقد الاجتماع بشكل دوري، لضمان المتابعة المستمرة لأداء المكاتب والمراكز الثقافية، إلى جانب تنظيم اجتماعات تنسيقية تجمع بين المكاتب والمراكز المتشابهة في طبيعة عملها أو القريبة جغرافيًا، بما يسهم في تبادل الخبرات، وتوحيد الجهود، وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من الإمكانات المتاحة.

طباعة شارك وزارة التعليم العالي التعليم العالي البحث العلمي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزارة التعليم العالي التعليم العالي البحث العلمي التعلیم العالی الدکتور أیمن

إقرأ أيضاً:

الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام

صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال اليوم الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.

واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة الشروق للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.

كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.

وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.

وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.

ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.

ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.

كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.

وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.

من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية الدكتور إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.

وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.

كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.

مقالات مشابهة

  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
  • وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم والنائب الأول لـ"جايكا" يتفقدون معهد الكوزن المصري الياباني
  • وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
  • وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
  • تحويلات المصريين بالخارج تسجل أرقاماً قياسية والجنيه يرتفع أمام الدولار
  • برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
  • وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم يتفقدان معهد الكوزن المصري الياباني
  • وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
  • وزير التعليم العالي يشهد إطلاق أول برنامج ماجستير دولي في الإدارة الرياضية بالشرق الأوسط