المقاطعة تنتصر لغزة.. ستاربكس تُغلق مئات الفروع بأمريكا
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
عواصم - الوكالات
أعلنت شركة ستاربكس عن إغلاق نحو 400 فرع في الولايات المتحدة، تتركز غالبيتها في مدن كبرى مثل نيويورك ولوس أنغلوس وشيكاغو، وذلك في إطار خطة إعادة هيكلة تُقدَّر بنحو مليار دولار، تهدف إلى خفض التكاليف وإعادة تقييم انتشار المتاجر في الأسواق الحضرية.
وأوضحت الشركة أن هذه الخطوة تأتي في ظل تحديات متزايدة تواجهها في المنافسة مع المقاهي المتخصصة والسلاسل الأصغر، إلى جانب تغيّر أنماط الاستهلاك وارتفاع تكاليف التشغيل في المدن الكبرى.
وفي موازاة ذلك، أشارت تقارير اقتصادية ومتابعات إعلامية إلى أن حملات المقاطعة الواسعة الداعمة لغزة والانتصار للقضية الفلسطينية كان لها تأثير ملحوظ على إيرادات ستاربكس خلال الأشهر الماضية، حيث شهدت الشركة تراجعًا في المبيعات بعد تصاعد الدعوات الشعبية لمقاطعة منتجاتها في عدد من الأسواق، لا سيما في الولايات المتحدة وخارجها.
ويرى مراقبون أن المقاطعة المرتبطة بالموقف من الحرب على غزة أسهمت في تعميق الضغوط المالية على الشركة، إلى جانب عوامل أخرى تتعلق بالمنافسة وتغير سلوك المستهلكين، ما عجّل باتخاذ قرارات إغلاق عدد كبير من الفروع ضمن خطة إعادة الهيكلة.
وأكدت ستاربكس أن الإغلاقات تأتي ضمن مراجعة شاملة لأداء متاجرها، مشيرة إلى أنها ستواصل الاستثمار في بعض المواقع الأخرى وتطوير نماذج تشغيل جديدة خلال المرحلة المقبلة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
أكدت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: “إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني”.
وتطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.