عراقجي: طهران لا تزال منفتحة على اتفاق مع واشنطن
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
30 دجنبر، 2025
بغداد/المسلة: أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده “لا تزال منفتحة على اتفاق” مع الولايات المتحدة يقوم على “الاحترام المتبادل والمصالح المتبادلة”.
جاء ذلك في مقال له بصحيفة “الغارديان” البريطانية، ردا على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضربات جديدة إذا واصلت إيران تطوير برامجها الصاروخية والنووية.
ودعا عراقجي في مقاله ترامب إلى “السعي لحل الأزمة عبر الطرق الدبلوماسية والتحدث مع الشعب الإيراني بلغة الاحترام”، كما أشار إلى الاستعداد غير المسبوق “للأصدقاء المشتركين” لإيران والولايات المتحدة لتعزيز الحوار وضمان تنفيذ أي نتائج يتم التوصل إليها في المفاوضات.
ويوم أمس الاثنين، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران خلال لقاء ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقره في مار إي لاغو بولاية فلوريدا، بأن الولايات المتحدة ستوجه ضربات إلى إيران في حال مواصلتها تطوير البرنامج النووي والصواريخ البالستية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.