"القاهرة الإخبارية": استمرار تدفق المساعدات المصرية إلى غزة عبر معبر رفح
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أفاد زياد قاسم، مراسل «القاهرة الإخبارية» من أمام معبر رفح البري من الجانب المصري، بأن الاستعدادات الخاصة بتسيير القافلة السادسة بعد المئة من سلسلة قوافل «زاد العزة» المتجهة من مصر إلى قطاع غزة قد بدأت، والتي يتولى الهلال الأحمر المصري تجهيزها وتنظيم تحركها منذ الثاني من يوليو الماضي.
وأوضح قاسم، في رسالة على الهواء، أن القافلة تحتوي على آلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية، وذلك ضمن الجهود المستمرة لدعم سكان القطاع في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمرون بها.
وأضاف أن المساعدات تتنوع بين سلال ومواد غذائية أساسية، إلى جانب المستلزمات الطبية والأدوية العلاجية، فضلًا عن كميات من المواد البترولية، وأعداد كبيرة من مواد الإيواء.
وأشار إلى أن إدراج مواد الإيواء جاء استجابة للأضرار التي لحقت بمخيمات النازحين والمنازل جراء المنخفض الجوي والأمطار الغزيرة التي شهدها القطاع خلال الأيام الماضية، وما صاحبها من رياح شديدة تسببت في سقوط عدد من المساكن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة معبر رفح معبر رفح البري زاد العزة الهلال الأحمر المصري
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين جنوب غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر بجروح، اليوم الثلاثاء، إثر قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.
وأوضحت المصادر أن الهجوم استهدف خيمة للنازحين في المنطقة التي تضم أعدادًا كبيرة من الأسر التي اضطرت إلى النزوح من مناطق أخرى داخل القطاع نتيجة العمليات العسكرية المستمرة، ما أسفر عن سقوط شهيد وعدد من المصابين تم نقلهم إلى المرافق الطبية لتلقي العلاج.
وتواصل الطواقم الطبية وفرق الإسعاف جهودها للتعامل مع المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم، في وقت تواجه فيه المنظومة الصحية في قطاع غزة ضغوطًا متزايدة نتيجة استمرار العمليات العسكرية وارتفاع أعداد الضحايا والمصابين.
وتعد منطقة المواصي من المناطق التي لجأ إليها آلاف الفلسطينيين خلال الأشهر الماضية بحثًا عن ملاذ أكثر أمانًا، إلا أنها شهدت خلال الفترة الأخيرة حوادث قصف متكررة أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين.
ويأتي هذا القصف في ظل استمرار العمليات العسكرية والتصعيد الميداني في قطاع غزة، حيث تتواصل الغارات والهجمات في مناطق متفرقة من القطاع، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية وتزايد الاحتياجات الإغاثية للسكان.
وتحذر منظمات إنسانية ودولية من تدهور الظروف المعيشية داخل القطاع، خاصة مع استمرار النزوح الداخلي ونقص الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والغذاء والمياه.
في المقابل، تتواصل الجهود الدبلوماسية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد وتوفير الحماية للمدنيين، في ظل مطالبات دولية متكررة بضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
وتبقى الأوضاع في قطاع غزة محل متابعة دولية واسعة، مع استمرار المخاوف من اتساع نطاق الأزمة الإنسانية وتفاقم تداعياتها على السكان المدنيين.