شهدت مدينة مرسى علم، جنوب محافظة البحر الأحمر، صباح اليوم الأربعاء، وصول السفينة السياحية «AROYA» إلى ميناء مارينا بورت غالب الدولي، قادمة من ميناء جدة بالمملكة العربية السعودية، ضمن برنامج الرحلات البحرية المنتظمة بين موانئ البحر الأحمر.

وأوضح مصدر ملاحي أن السفينة تقل على متنها نحو 2073 سائحًا يمثلون 55 جنسية مختلفة، إلى جانب 1121 فردًا من طاقمها، في واحدة من أكبر الرحلات السياحية البحرية التي تستقبلها المنطقة خلال الفترة الحالية، بما يعكس تنامي حركة الكروز السياحي الوافد إلى الموانئ المصرية.

ويأتي استقبال السفينة في إطار خطة تستهدف تنشيط السياحة البحرية وتعزيز الربط السياحي بين الموانئ المصرية والسعودية، بما يسهم في دعم مكانة البحر الأحمر كمقصد سياحي إقليمي يجمع بين السياحة الشاطئية والأنماط الثقافية والبيئية المختلفة.

وشهد الميناء مراسم استقبال مميزة للسفينة، في ظل استعدادات تنظيمية وأمنية لتسهيل إجراءات دخول السائحين، حيث تمثل رحلات الكروز أحد الروافد الاقتصادية المهمة للمدن الساحلية، لما توفره من فرص لتنشيط قطاعات السياحة والخدمات والتجارة المحلية.

ومن المقرر أن يتوجه السائحون على متن السفينة في جولات سياحية إلى عدد من المقاصد، من بينها مدن مرسى علم والأقصر وأسوان، ما يسهم في زيادة نسب الإشغال الفندقي، وتنشيط حركة الأسواق، ودعم العوائد المباشرة للقطاع السياحي والخدمي بمحافظات الصعيد والبحر الأحمر.

يُذكر أن سفينة «أرويا» مملوكة لمؤسسة حكومية تابعة للمملكة العربية السعودية، وتحمل علم دولة مالطا، ويبلغ طولها نحو 335 مترًا، وبغاطس يصل إلى 8.5 متر، وتُعد من أحدث السفن السياحية العاملة في البحر الأحمر ضمن منظومة سياحة الرحلات البحرية.

طباعة شارك البحر الاحمر الغردقة محافظة البحر الاحمر مدينة الغردقة محافظ البحر الاحمر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: البحر الاحمر الغردقة محافظة البحر الاحمر مدينة الغردقة محافظ البحر الاحمر البحر الأحمر

إقرأ أيضاً:

مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين

صراحة نيوز – يقع مضيق باب المندب في أقصى جنوب البحر الأحمر ويربط الأخير بخليج عدن في المحيط الهندي، ويعد أحد الممرات البحرية الأكثر استخداما في العالم، إذ يربط خصوصا أوروبا بآسيا.

وبسبب قربه من السواحل اليمنية الخاضعة جزئيا لسيطرة الحوثيين، فإن المضيق معرض بشكل خاص للهجمات التي ينفذها الحوثيون.

وازدادت أهمية باب المندب منذ إغلاق مضيق هرمز، لكن الحوثيين استهدفوا ناقلتي نفط في البحر الأحمر بصواريخ وطائرات مسيّرة، في خطوة تنطوي على تهديد للملاحة عبر المضيق.

ويفصل هذا المضيق اليمن الواقع في شبه الجزيرة العربية عن جيبوتي وإريتريا في القارة الإفريقية.

ويبلغ طوله نحو مئة كيلومتر، وعرضه نحو ثلاثين كيلومترا ويقع بين رأس منهلي على الساحل اليمني ورأس سيّان في جيبوتي. ويشكّل هذان الرأسان الحد الفاصل بين البحر الأحمر وخليج عدن.

وتفصل جزيرة ميون اليمنية المضيق إلى ممرين بحريين.

ناقلات النفط

تمر ناقلات النفط والسفن التجارية الآتية من آسيا عبر هذا المضيق للوصول إلى البحر الأحمر، ثم إلى قناة السويس وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط، وكذلك بالاتجاه المعاكس.

ومنذ بداية حرب إيران عمدت السعودية إلى تصدير كميات متزايدة من النفط الخام عبر ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، في مسار بديل من مضيق هرمز الذي تغلقه إيران.

وباتت كميات النفط المصدَّرة عبر هذا الميناء تمثّل 75% من إجمالي صادرات النفط السعودية في الظروف العادية، مقابل 15 إلى 20% قبل الحرب، وفق جون إيفانز، الخبير لدى “بي في إم”، شركة الوساطة والاستشارات المتخصصة في أسواق النفط والطاقة.

وإذا بات متعذرا على السفن عبور مضيق باب المندب، يصبح الالتفاف حول إفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح الطريق البديل الوحيد للوصول إلى آسيا.

ويشير إيفانز إلى أن “الرحلة بين ينبع والصين تستغرق أكثر بقليل من 20 يوما” عند العبور قبالة السواحل اليمنية، أما التوجّه صعودا لعبور السويس ثم الالتفاف حول إفريقيا فيستغرق “أكثر من 50 يوما”.

هجمات الحوثيين

في العام 2024، نفّذ الحوثيون عشرات الهجمات على سفن تجارية قالوا إنها على صلة بإسرائيل في البحر الأحمر وخليج عدن انطلاقا من المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن.

وأدى ذلك إلى اضطرابات طويلة الأمد في حركة الملاحة بالمنطقة.

ولم تعد حركة الملاحة في البحر الأحمر إلى مستويات العام 2023، إلا أن الشركات البحرية الكبرى “بدأت منذ كانون الثاني 2025 تجسّ النبض وتسيّر بعض السفن”، وفق ما أوضحت المحلّلة في “لويدز ليست إنتليجنس” بريدجيت دياكون في مؤتمر عبر الفيديو الخميس.

وكان إغلاق مضيق هرمز قد أدى خصوصا إلى زيادة حركة ناقلات النفط المارة عبر باب المندب، لكن المحلّلة تتوقع أن “يتغيّر ذلك” بسبب الهجوم.

وكان ريكو لومان، الخبير الاقتصادي المتخصص في النقل لدى “أي إن جي ريسرتش” قد أشار في آذار إلى أن “الحوثيين نجحوا سابقا في السيطرة على المضيق انطلاقا من الساحل، وبإمكانات محدودة”.

مقالات مشابهة

  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين
  • ألمانيا تعرب عن قلقها بعد استهداف سفينة سعودية في البحر الأحمر
  • الجزائر تدين الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر وتدعو إلى خفض التصعيد
  • وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن
  • صنعاء: عودة 6 سفن خلال 24 ساعة بعد حظر الملاحة البحرية على السعودية.. وتحذيرات من استهداف المخالفين 
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
  • عُمان تصدر بيانا بشأن التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر
  • المجلس الاعلى للسياحة وجامعة دنقلا يتفقان على تطوير القطاع السياحي
  • رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.