السفينة السياحية «أرويا» ترسو بمرسى علم في رحلتها الـ12 قادمة من جدة
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
شهدت مدينة مرسى علم، جنوب محافظة البحر الأحمر، صباح اليوم الأربعاء، وصول السفينة السياحية «AROYA» إلى ميناء مارينا بورت غالب الدولي، قادمة من ميناء جدة بالمملكة العربية السعودية، ضمن برنامج الرحلات البحرية المنتظمة بين موانئ البحر الأحمر.
وأوضح مصدر ملاحي أن السفينة تقل على متنها نحو 2073 سائحًا يمثلون 55 جنسية مختلفة، إلى جانب 1121 فردًا من طاقمها، في واحدة من أكبر الرحلات السياحية البحرية التي تستقبلها المنطقة خلال الفترة الحالية، بما يعكس تنامي حركة الكروز السياحي الوافد إلى الموانئ المصرية.
ويأتي استقبال السفينة في إطار خطة تستهدف تنشيط السياحة البحرية وتعزيز الربط السياحي بين الموانئ المصرية والسعودية، بما يسهم في دعم مكانة البحر الأحمر كمقصد سياحي إقليمي يجمع بين السياحة الشاطئية والأنماط الثقافية والبيئية المختلفة.
وشهد الميناء مراسم استقبال مميزة للسفينة، في ظل استعدادات تنظيمية وأمنية لتسهيل إجراءات دخول السائحين، حيث تمثل رحلات الكروز أحد الروافد الاقتصادية المهمة للمدن الساحلية، لما توفره من فرص لتنشيط قطاعات السياحة والخدمات والتجارة المحلية.
ومن المقرر أن يتوجه السائحون على متن السفينة في جولات سياحية إلى عدد من المقاصد، من بينها مدن مرسى علم والأقصر وأسوان، ما يسهم في زيادة نسب الإشغال الفندقي، وتنشيط حركة الأسواق، ودعم العوائد المباشرة للقطاع السياحي والخدمي بمحافظات الصعيد والبحر الأحمر.
يُذكر أن سفينة «أرويا» مملوكة لمؤسسة حكومية تابعة للمملكة العربية السعودية، وتحمل علم دولة مالطا، ويبلغ طولها نحو 335 مترًا، وبغاطس يصل إلى 8.5 متر، وتُعد من أحدث السفن السياحية العاملة في البحر الأحمر ضمن منظومة سياحة الرحلات البحرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحر الاحمر الغردقة محافظة البحر الاحمر مدينة الغردقة محافظ البحر الاحمر البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: العائلة المقدسة باركت أرض مصر ومسار رحلتها صانه الرهبان والكهنة عبر القرون
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن مصر تتمتع بخصوصية فريدة بين دول العالم، إذ إنها الدولة التي استقبلت السيد المسيح والعائلة المقدسة وعاشوا على أرضها، مشيرًا إلى أن مسار العائلة المقدسة ظل محفوظًا ومصونًا عبر القرون بفضل الكنائس والأديرة التي حافظت على مواقع الرحلة المقدسة جيلاً بعد جيل.
مصر أرض مباركة بزيارة المسيحجاء ذلك خلال احتفالية عيد دخول السيد المسيح أرض مصر، التي نظمها دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق) بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وشهدت العرض الأول لفيلم «القدس الثانية» الذي يوثق الفترة التي عاشتها العائلة المقدسة في الدير المحرق.
وقال قداسة البابا في كلمته إن المسيحية انتشرت في معظم دول العالم، إلا أن مصر امتازت وانفردت بأن السيد المسيح نفسه دخل إليها وعاش فيها، الأمر الذي جعلها أرضًا مباركة وممتلئة بالنعمة والتاريخ.
وأضاف أن الاحتفال بعيد مجيء العائلة المقدسة إلى مصر في الأول من يونيو من كل عام يعكس أهمية هذه الرحلة التي تضم 25 محطة، مؤكدًا أن الكنيسة تحتفل بها منذ القرون الأولى.
وأشار قداسته إلى أن مسار العائلة المقدسة ظل محفوظًا على مدار التاريخ من خلال الآباء الرهبان في الأديرة والآباء الكهنة في الكنائس التي أُقيمت على امتداد مواقع الرحلة، موضحًا أن هذا التراث يختلف عن غيره من الآثار التاريخية لأنه بقي حيًا ومحروسًا بأبنائه وسكانه عبر الأجيال.
ولفت البابا تواضروس إلى المكانة الخاصة للدير المحرق ضمن محطات الرحلة، حيث أقامت العائلة المقدسة فيه أكثر من ستة أشهر، ويضم المذبح المقدس الذي دُشن بيد السيد المسيح بحسب التقليد الكنسي، مؤكدًا أن هذا التراث المصري العريق يستحق أن يعرفه الجميع داخل مصر وخارجها، وهو ما يبرز أهمية الأعمال التوثيقية والثقافية مثل فيلم «القدس الثانية».
واختُتمت الاحتفالية بتكريم عدد من الشخصيات والمشاركين والقائمين على العمل بيد قداسة البابا تواضروس الثاني.