تقسيم الكعكة العراقية بين حرامية علي بابا
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
آخر تحديث: 31 دجنبر 2025 - 12:20 م بقلم :جمعة عبدالله انتهى عرس الانتخابات المزيفة والمخادعة بالاحتيالات حتى الشيطان لم تخطر على باله , في الفوز بمقاعد البرلمان الذي فازت به فصائل الحشد الشعبي بما يقارب 100 مقعد برلماني , وجاء الآن دور تقسيم الكعكة والحصص , في الرئاسات الثلاث والحقائب الوزارية السيادية , التي تجلب الذهب والدولار , هذا الفوز جاء بالخداع , شراء الصوت الانتخابي الواحد بخمسين الف دينار عراقي, او شتى الوعود المغرية بالتعيين , التي تبخرت لحظة اغلاق الصناديق الانتخابية , او التجنيد في معسكرات الحشد الشعبي الوهمية , أو غيرها من المغريات , هذه الانتخابات تعتبر أسوأ انتخابات خلال عقدين من الزمان , فازوا برؤوس الخرفان , كل خروف سعره خمسين الف دينار عراقي ( مع احترامي الشديد للناس الشرفاء ’ الذين رفضوا بيع ضميرهم , لكن مع الاسف هم اقلية ) ولكن تبقى حقيقة منطقية , الذي باع ضميره بخمسين الف دينار , لا يحق ان يطالب بأية حقوق , ولا يحق أن يتذمر ويشكو ويحتج , لانهم دفعوا سعره كاي خروف , ويحق لمالك الخروف , أن يفعل بما يشاء ويرغب .
لذلك انبرى احد الذين فازوا في الانتخابات يخاطب الناخبين الذين اشتراهم بقوله : انا اشتريت ضميرك بمالي فلا يحق لك ان تطالبني باي شيء , لاني دفعت المال وانتهى الأمر , ولا يهمني ان تضرب رأسك بالجدار , فأنت عبد ذليل ولا يحق للعبد ان يطلب من سيده , وعليه ان ينتظر العواقب المخيبة , لا ن هؤلاء شلة الحرامية لا يملكون الاحساس الانساني والوطني , وهم عديمي الشرف والضمير , بخيانة المسؤولية والامانة , نتوقع منهم الاسوأ , منذ الآن يفكرون ويدرسون امكانية توزيع الرواتب كل 45 يوماً , بحجة هذا افضل للدولة , التي تعاني الازمة الاقتصادية الخانقة , وحصة ايران من اموال وعوائد النفط , بدليل التصريح السفير الايراني في بغداد اعترف بقوله : ان السيد السوداني اعطى اموالاً الى ايران أكثر من رؤساء الوزراء السابقين , . ولهذا المنطق ينتظر العراقيين زيادة الضرائب وزيادة الأسعار , وارتفاع تكاليف الغلاء المعيشة , وهذا يرجع بعواقب وخيمة , زيادة الفقر والظلم والحرمان , زيادة باب الفساد للفاسدين , رغم انهم أصابتهم التخمة المليارية . ولكنهم لم يشبعوا . لكن عرسهم المزيف ومخادع ( عرس واويه ) لم ينتهي , هو كيفية تقسيم الكعكة بينهم ؟! كيفية تقسيم الوزارات السيادية , والاصعب هو كيفية الاتفاق على كرسي رئيس الوزراء , وكيفية تخطي الموقف الأمريكي , وآية الله العظمى ترامب , وضع خطوطاً حمراء على فصائل الحشد الشعبي , بعدم تولي اي واحد منهم حقيبة وزارية , بعدما أمرهم بنزع السلاح فنزعوا بكل طواعية خوفاً من الانتقام , هؤلاء شلة الحرامية في ورطة شديدة , إذا فرحوا في انتصارهم المزيف والمخادع وكسبوا الاغلبية المقاعد البرلمانية بخداع الخرفان . هل في مقدورهم الانتصار على آية الله العظمى ترامب , أو خداعه , وهو رنكو لا يتفاهم ؟!!!!! .
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: لا یحق
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.