عاصم سليمان: مصر 2026 تواصل مسيرة البناء والتنمية بقيادة الرئيس السيسي
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
الرئيس السيسي صاغ معادلة البقاء والارتقاء وسط تحديات غير مسبوقة
2025 عام الحصاد الوطني.. وثمار التنمية تتجلى في مختلف القطاعات
المشروعات القومية ركيزة الجمهورية الجديدة ومحرك رئيسي للتنمية المستدامة
أكد رجل الأعمال عاصم سليمان أن مصر تخطو بثبات نحو المستقبل في ظل قيادة تاريخية للرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الـ11 الماضية يعد إنجازا غير مسبوق، يضاهي ما لم يتحقق على مدار قرن من الزمان.
وقال سليمان إن مصر 2026 تمضي في طريقها نحو تعميق مسيرة البناء والتنمية الشاملة، مستندة إلى إرادة سياسية قوية ورؤية استراتيجية واعية.
وأوضح سليمان أن عام 2025 يعد بحق عام الحصاد الوطني، بعد سنوات من العمل الجاد والتخطيط الرصين والتنفيذ المحكم في مختلف القطاعات، لافتا إلى أن ثمار الإنجاز بدأت في الظهور بوضوح على الأرض، سواء من حيث المشروعات القومية الكبرى، أو من خلال التحول الملحوظ في مؤشرات الأداء الاقتصادي والاجتماعي والخدمي.
وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي استطاع أن يصوغ معادلة البقاء والارتقاء في ظل تحديات إقليمية ودولية جسيمة، واستطاع أن يقود الوطن إلى مرحلة جديدة من التوازن والاستقرار عبر خطوات مدروسة ومنهج إصلاحي غير تقليدي.
وتابع سليمان: "ما نراه اليوم من تحقيق الاستقرار الاقتصادي وامتداد مظلة العدالة الاجتماعية، هو نتاج لرؤية قيادة لا تعرف التراجع ولا ترضى إلا بالعبور نحو المستقبل بكل ثقة"، وأضاف أن مبادرات الحماية الاجتماعية، وزيادة الاستثمارات في مجالات التعليم والصحة والبنية التحتية، تعكس حجم الإنجاز الحقيقي الذي تعيشه البلاد.
وأكد أن الدبلوماسية المصرية استعادت مكانتها وموقعها الطبيعي، ونجحت في فرض حضورها على الساحة الإقليمية والدولية، مع الحفاظ على ثوابت السياسة الخارجية المبنية على الاستقلالية والاتزان والتوازن في العلاقات الدولية، كما شدد على أن المشروعات القومية ليست فقط مشروعات بنية تحتية، بل هي بمثابة العمود الفقري للجمهورية الجديدة، وركيزة أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وخلق فرص عمل، وتوسيع رقعة التنمية في مختلف ربوع الوطن.
واختتم رجل الأعمال عاصم سليمان حديثه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من النتائج المبهرة، مدفوعة بعزم الدولة على استكمال مسيرة الإصلاح والتطوير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
تفاصيل توجيهات الرئيس السيسي بتحويل مصر لمركز إقليمي ودولي للتعليم
كشف عادل عبدالغفار المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، تفاصيل اجتماع الرئيس السيسى، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وأكد المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج السادسة، المذاع عبر قناة الحياة، مساء اليوم الأحد، أن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم.
وتابع المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، أن هناك 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.
وأكمل أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، مشيرا إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري.
اجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبدالعزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم.
129 جامعة في مصروأشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية، وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضًا لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهًا إلى أنه جارٍ العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس.
ووجه الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.