أعلن الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، صدور تقرير استدامة الجامعة لعام 2025 كوثيقة مرجعية تؤرخ تحول الجامعة الجذري من النموذج التقليدي كمؤسسة لنشر المعرفة، إلى تبني نموذج "جامعات الجيل الرابع" التي تستهدف دمج التعليم والبحث العلمي مع الابتكار وريادة الأعمال لخدمة القضايا المجتمعية والبيئية الُملحة، والمساهمة في تحقيق رؤية مصر 2030، وتوطين أهداف التنمية المُستدامة للأمم المتحدة.

جامعة عين شمس تستضيف لجنة من قطاع طب الأسنان بالمجلس الأعلى للجامعات وزير التعليم العالي: عدد كليات الطب في مصر وصل إلى 59 جامعة عين شمس وميدار تعززان أبحاث النانو بشراكة استراتيجية لدعم البحث العلمي خبير تربوي يكشف أسباب مشكلات امتحان البرمجة شكاوى من منصة توفاس| طلاب الصف الأول الثانوي: امتحان البرمجة بالياباني وزير التعليم العالي: ارتفاع عدد المستشفيات الجامعية إلى 146 أول تعليق من التربية والتعليم على سقوط منصة امتحان البرمجة وزير التعليم العالي يترأس اجتماع مجلس الجامعات الأهلية كشف حصاد وزارة التربية والتعليم خلال عامي 2024 و2025 كلمة وزير التعليم العالي في افتتاح مستشفى جامعة الجيزة الجديدة

وأوضح الدكتور محمد سامي عبد الصادق، أن تقرير استدامة جامعة القاهرة لعام 2025 استند في منهجيته إلى إطار عمل استراتيجي متكامل يجمع بين المعايير المؤسسية والأهداف الأممية، وذلك عبر عدة مرتكزات تشمل مصفوفة المواءمة الاستراتيجية تربط بين المعايير السبعة التشغيلية للجامعة وبين الأهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة تعتمد على تحليل المؤشرات الفرعية لكل هدف أممي وكيفية تلبيتها عبر إجراءات الجامعة الملموسة، وحوكمة اللامركزية من خلال تأسيس شبكة من المكاتب الخضراء في كل كلية ومعهد وتحويلهما إلي وحدات فاعلة تتنافس في التميز البيئي وهو ما تم تنفيذه خلال مسابقة "أفضل كلية صديقة للبيئة"، مضيفًا أن منهجية التقرير اعتمدت كذلك علي  مؤشرات التصنيفات العالمية كمرجعية للقياس، مثل تصنيف QS   للاستدامة الذي  حققت فيه الجامعة المرتبة 370 عالمياً، وتصنيف (STARS) الذي حصلت فيه على المرتبة الفضية.

وأشار رئيس جامعة القاهرة، إلى أن التقرير يتضمن 7 محاور رئيسية تشمل البنية التحتية، والتعلم والبحث العلمي، وجامعة القاهرة والمجتمع، والطاقة وتغير المناخ، وإدارة النفايات، وإدارة المياه، والنقل والمواصلات داخل الجامعة، والتي تستعرض كفاءة الأصول المادية للجامعة وتجهيز 12 مبنى أكاديميا و18 معملا متطورا، بالإضافة إلى تحويل 70% من الفصول الدراسية إلى قاعات ذكية تدعم التعليم الهجين، وتضمين مفاهيم الاستدامة داخل 65% من المقررات الدراسية،  ومحافظة الجامعة علي صدارتها الوطنية في تصنيف QS، إلي جانب تميزها في مجال النشر الدولي من خلال تواجد 76 عالمًا من الجامعة ضمن قائمة ستانفورد لأفضل 2% من العلماء علي مستوي العالم، بالإضافة إلي تنوع  البرامج الدراسية واللغات المستخدمة، لافتًا إلي الدور المجتمعي للجامعة  الداخلي والخارجي مثل تفعيل عدة مبادرات مثل "سفراء الاستدامة" وتنظيم "مسابقة أفضل كلية صديقة للبيئة " والشراكات مع المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني والمشاركة في المبادرات القومية.

وأضاف الدكتور محمد سامي عبد الصادق، أن الجامعة اتخذت عدة إجراءات تنفيذية لترشيد الطاقة وخفض الانبعاثات، والتحول إلي مصادر الطاقة المتجددة عبر محطات الطاقة الشمسية فوق أسطح المباني والتي أدت إلي خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، واعتماد "سياسة استخدام الطاقة" لعام 2025، والتي شملت استخدام تقنية LED بديلا للإضاءة التقليدية  ، وتركيب حساسات الحركة، وتحديث أنظمة التكييف، وإلزام الكليات بإصدار تقارير دورية للبصمة الكربونية لمراقبة الأداء البيئي، لافتًا إلي الاستراتيجية لتي اتبعتها الجامعة لإدارة النفايات تضمنت التحول الرقمي في 90% من الكليات لتقليل استهلاك الورق، وتطبيق سياسة الفصل من المنبع عبر صناديق ملونة، وتوفير ماكينات ذكية لاسترجاع الزجاجات البلاستيكية، وإعادة التدوير والتحويل إلى سماد عضوي، بالإضافة إلي خطة الجامعة لخفض استهلاك المياه بنسبة 20-30% بحلول 2030 من خلال تطبيق نظم الري الذكي المعتمدة على حساسات رطوبة التربة، واستخدام النباتات المتحملة للجفاف، والكشف الدوري عن التسريبات، وتسليط الضوء على وحدة معالجة مياه الصرف التجريبية واستخدام المياه المعالجة  في ري الحدائق، مما يحقق كفاءة استخدام الموارد، بالإضافة إلي منظومة النقل المستدام داخل الجامعة، والتي تهدف لتقليل الانبعاثات الكربون ودعم التحول نحو المركبات الكهربائية، مع مراعاة الإتاحة الكاملة لذوي الهمم عبر توفير المنحدرات.

ومن جانبه، قال الدكتور محمد حسين رفعت نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إن الإطار الاستراتيجي لتقييم الأداء التعليمي المستدام تم اعداده من خلال اتباع منهجية علمية دقيقة تستهدف الانتقال من مرحلة رصد المؤشرات التشغيلية المجردة إلى مرحلة قياس الأثر الاستراتيجي الشامل، مشيرًا إلي الأبعاد المنهجية لإعداد الاطار الاستراتيجي وهي: الحوكمة والعمليات لقياس مدى التزام القيادة المؤسسية ووجود سياسات حاكمة، والأثر البيئي وإدارة الموارد لتقييم تحول الكلية إلى "مختبر حي" للاستدامة من خلال كفاءة إدارة الطاقة، والمياه، والنفايات الخطرة والإلكترونية، والجدوي الاقتصادية والقدرة علي تحمل التكاليف لرصد التمويل الموجه لأبحاث التنمية المستدامة، وسياسات الدعم المالي للطلاب لضمان العدالة الاقتصادية، والتكامل الأكاديمي لقياس عمق دمج الاستدامة في المناهج عبر "التعلم التجريبي" وتطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس، والمسؤولية الاجتماعية والعدالة لتقييم ممارسات الإنصاف والدمج، وتمكين المرأة في المناصب القيادية، والإتاحة لذوي الإعاقة، والشراكات الفعالة مع المجتمع المدني.

وأضاف الدكتور محمد حسين رفعت، أن نتائج التقرير تؤكد علي عدة نقاط تمثل خلاصة تجربة جامعة القاهرة وتشمل مفهوم جديد للجودة بحيث لم تعد جودة التعليم تقاس بالمحتوى الأكاديمي فحسب، بل أصبحت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بـ "جودة البيئة التعليمية" وكفاءة البنية التحتية، وقدرة الجامعة على دمج مبادئ الاستدامة في الممارسات التشغيلية والتعليمية، وركائز التميز وأن الاستثمار في الموارد البشرية والمعرفية يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الجودة من خلال تطوير المناهج ودمج "التعلم التجريبي"، والعدالة كمعيار للجودة، والحوكمة البيئية والتي تلعب دورًا محوريًا في تحسين كفاءة الموارد وتعزيز المساءلة،  لافتًا إلي أن مؤشرات الطاقة والنفايات والنقل تسهم في تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للمدن المستدامة.

و في نفس السياق، أوضحت الأستاذة الدكتورة سهير رمضان فهمى، مستشار رئيس الجامعة لشئؤن التنمية المستدامه وعميد كلية العلوم أن جامعة القاهرة تسعى لأن تكون حرمًا جامعيًا مستدامًا وقد تم تصنيفها ضمن أفضل الجامعات عالميًا في الاستدامة وفقًا لمؤشر AASHE لعام 2025." حيث تُقدم جهودًا متميزة لدعم الاستدامة على مختلف الأصعدة، ونتطلع اليوم لمواصلة تعزيز هذه الجهود كي تُحدث التأثير المرجو في مصر والعالم.

 كما أكد الدكتور محمد نجيب محمد عبد الغنى المنسق العام لمكتب الاستدامة، ان الجامعة خطت خطوات واسعة في التعريف بجهودها ومشاريعها في مجال الاستدامة وقد أصبحت جامعة القاهرة فاعلاً مؤثرًا على خريطة الاستدامة العالمية من خلال السياسات والمبادرات التي أطلقتها لرفع الوعي البيئي وتنفيذ أفضل ممارسات الاستدامة. بحيث يعكس التوثيق العالمي التقدير الدولي للجامعة الذي يعترف بجامعة القاهرة ضمن الجامعات الأكثر أداءً في الاستدامة ويجسد نجاح الجهود المستمرة في دمج مبادئ وثقافة الاستدامة داخل مجتمع الجامعة وخارجه في التصنيفات الدولية للجامعات مثل تصنيف QS الخاص بالإستدامة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جامعة القاهرة رئيس جامعة القاهرة الدكتور محمد سامي عبد الصادق جامعات الجيل الرابع الابتكار

إقرأ أيضاً:

رئيس جامعة قنا يستعرض اللمسات النهائية لإطلاق تطبيق «موارد» لتعزيز الحوكمة الرقمية

استعرض الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا في اجتماع موسع لمناقشة التجهيزات النهائية لتطبيق الحوكمة الإلكترونية للموارد الذاتية "موارد"، وذلك تمهيدًا لتدشينه رسميًا خلال الفترة المقبلة، بحضور عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية وفريق العمل القائم على المشروع.

وشارك في الاجتماع الدكتور محمد سعيد نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وطروب طلبة أمين الجامعة، وعبد الرازق حسين أمين الجامعة المساعد، والدكتور جمال عبد الله وكيل كلية العلوم والمشرف على التطبيق، والدكتور أحمد حلمي وكيل كلية التربية النوعية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور طارق الكاشف مدير مركز ضمان الجودة، إلى جانب ممثلي الإدارات المعنية وفريق تطوير التطبيق.

واستعرض عكاوى خلال الاجتماع الموقف التنفيذي النهائي للتطبيق وآليات تشغيله، فضلًا عن مراجعة الشاشات والخصائص الفنية والتنظيمية التي تم تصميمها لدعم إدارة الموارد الذاتية من خلال منظومة رقمية متكاملة تتيح متابعة الإيرادات والمصروفات بصورة لحظية، وتوفر قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة تسهم في رفع كفاءة التخطيط المالي وتعزيز الرقابة الداخلية ودعم متخذي القرار.

وأكد عكاوي الانتهاء من الحصر الكامل للصناديق الخاصة والوحدات ذات الطابع الخاص وإدراجها ضمن قاعدة بيانات إلكترونية موحدة على تطبيق "موارد"، بما يضمن توحيد البيانات وسهولة متابعتها وتحقيق أعلى مستويات الشفافية والانضباط المالي. كما أشار إلى الانتهاء من تدريب جميع العاملين والمعنيين على استخدام التطبيق استعدادًا لبدء تشغيله.

وأوضح رئيس الجامعة أن تطبيق "موارد" يمثل خطوة استراتيجية ضمن مسار التحول الرقمي بالجامعة، لما يوفره من معلومات دقيقة ومؤشرات أداء محدثة بصورة مستمرة، بما يدعم كفاءة إدارة الموارد الذاتية ويعزز منظومة الحوكمة والرقابة والمتابعة، ويسهم في اتخاذ القرارات المالية والإدارية وفق أسس علمية دقيقة.

كما شهد الاجتماع مناقشة آليات الاستفادة من أدوات التطبيق المختلفة في تطوير إجراءات العمل وتحسين منظومة الإدارة المالية، إلى جانب استعراض نظام التبويب الإلكتروني الذي يتيح سهولة الوصول إلى البيانات والتقارير الخاصة بالصناديق والوحدات المختلفة، بما يعزز التكامل بين الجهات المعنية ويرفع من كفاءة الأداء المؤسسي.

وفي ختام الاجتماع، وجّه رئيس الجامعة الشكر لفريق عمل التطبيق بقيادة الدكتور جمال عبد الله، وأعضاء فريق مركز المعلومات والتحصيل الإلكتروني والإدارات المالية وكافة الجهات المشاركة، تقديرًا لجهودهم في إنجاز المشروع، مؤكدًا أن التشغيل الكامل لتطبيق "موارد" خلال الفترة المقبلة سيمثل نقلة نوعية في إدارة الموارد الذاتية بالجامعة، ويعزز مستويات الشفافية والحوكمة وكفاءة إدارة الموارد، بما يتوافق مع رؤية الجامعة للتطوير المؤسسي والتحول الرقمي الشامل.

مقالات مشابهة

  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • رئيس جامعة طنطا يجري جولة تفقدية لمتابعة سير امتحانات الفصل الدراسي الثاني
  • جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
  • رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة بالحرم الجامعي
  • رئيس جامعة العريش يتفقد الاختبارات الإلكترونية بالكليات: التكنولوجيا تصنع مستقبل التعليم الجامعي
  • قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
  • رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
  • رئيس جامعة قناة السويس يتفقد امتحانات الطب البيطري ويؤكد انتظام اللجان
  • نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
  • رئيس جامعة قنا يستعرض اللمسات النهائية لإطلاق تطبيق «موارد» لتعزيز الحوكمة الرقمية