قراءة إسرائيلية في تأخر إعلان حماس اغتيال قادتها.. دليل ثقة
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، إن "تأخر حركة حماس في إعلان اغتيال قادتها يدل على ثقة وليس ضعف"، مؤكدة أن "التأجيل خطوة مدروسة من حماس لتقويض مصداقية تقارير الجيش الإسرائيلي".
وذكرت الصحيفة أن "حماس سعت بتأجيل الإعلان إلى منع انهيار معنويات عناصرها والحفاظ على مكانتها في نظر السكان، وكانت المنظمة تهدفة إلى إظهار الصمود والاستقرار رغم الضربة القوية التي تلقتها قيادتها".
وتابعت: "احتاجت القيادة المتبقية إلى وقت لإعادة تنظيم صفوفها وتأهيل نفسها وتعيين خلفاء لها. والآن، بعد أن استعادت حماس سيطرتها على غرب غزة، ازدادت ثقتها بنفسها، وتمكنت من شغل مناصب رئيسية، حتى وإن لم تُعلن جميع التعيينات رسميا".
ولفتت إلى أنه "أُطلق على المتحدث الجديد لقب رمزي هو "أبو عبيدة"، في إشارة إلى الاستمرارية والاستقرار، والحفاظ على تقاليد المنظمة في الروح القتالية".
وشددت الصحيفة على أن "مثل هذا الإعلان المفاجئ من حماس ليس وليد الصدفة، بل يخدم غرضاً استراتيجياً واضحاً. ويبدو أن توقيته مرتبط بالاجتماع المرتقب بين الرئيس ترامب ورئيس الوزراء نتنياهو، والضغط على إسرائيل للمضي قدماً في المرحلة الثانية من خطة ترامب ذات النقاط العشرين".
ورأت أن "بيان حماس يهدف إلى إظهار الاستقرار والعزيمة، وقبل كل شيء، الثقة بالنفس. وبدعم من تركيا وقطر، تهدف هذه الرسالة إلى زيادة الضغط على إسرائيل لتخفيف مطالبها بشأن نزع سلاح حماس وتجريد غزة من السلاح".
ولفتت إلى أن "قيادة حماس تتفهم إصرار الرئيس الأمريكي على المضي قدماً في خطته، فضلاً عن تحفظات الدول العربية وغيرها من الدول المتوقع مشاركتها في قوة الاستقرار بشأن مواجهة حماس".
واستكملت بقولها: "تتخذ حماس إجراءات عملية، من خلال توطيد سيطرتها، وأخرى علنية، من خلال إعلان مقتل قياداتها البارزة مع التأكيد مجدداً على التزامها برواية المقاومة. والهدف هو استغلال الظروف الراهنة لضمان استمرار وجودها في غزة كفاعل مؤثر لا مفر منه".
وتابعت: "يمثل هذا الإعلان رسالةً إلى سكان غزة: رسالة استمرارية تتجاوز مجرد البقاء. إنه إعلان عن القدرة والقوة يتجاوز أهمية القادة الأفراد. تسعى حماس إلى تقديم نفسها كمنظمة قابلة للحياة ومستقرة، قادرة على التعافي السريع حتى بعد الخسائر الفادحة".
وأكدت الصحيفة أن "هذا الإعلان يعد دليلا إضافيا على مهمة لم تُنجز بعد، هدف حرب لم يتحقق"، موضحة أن "حماس لا تزال موجودة وتعمل وتتحدى وتسيطر، مما يُهيئ الظروف لعودة تمكينها. إذا لم تُنزع سلاحها، فلن تُجرّد غزة من سلاحها، ولن تُقام حكومة بديلة حقيقية".
وختمت بقولها: "دون إعادة الإعمار ووجود بديل قابل للتطبيق لحماس، ستُمهد الظروف للصراع القادم، الذي قد يكون خطيرًا ويُشعل جبهات إضافية، حتى وإن لم يكن شبيهًا بأحداث 7 أكتوبر . الجيش الإسرائيلي وحده قادر على إنجاز هذه المهمة، وعلى القيادة الإسرائيلية إيجاد سبيل لضمان حدوث ذلك في أسرع وقت ممكن".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة دولية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية حماس ثقة غزة حماس غزة الاحتلال اغتيالات ثقة صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الإعلان عن إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" بغزة
غزة - صفا
شهدت خيمة الصحفيين في مركز رشاد الشوا الثقافي في مدينة غزة الثلاثاء المؤتمر الصحفي الخاص بمشروع "محاكاة كأس العالم 2026" في قطاع غزة، والذي سيقام بتمويل من هيئة خدمات الأصدقاء الأميركية (كويكرز) وتنفيذ شركة "فينيكس" للخدمات اللوجستية الإغاثية والإنسانية، وسط حضور رسمي، ورياضي، ومجتمعي، وإعلامي لافت.
وشهد المؤتمر مشاركة عدد من الشخصيات البارزة، يتقدمهم رئيس بلدية غزة يحيى السراج، وأمين سر نقابة الصحفيين الفلسطينيين عاهد فروانة، وعضو الأمانة العامة للنقابة علا كساب، ومدير مكتب هيئة خدمات الأصدقاء الأميركية (كويكرز) في قطاع غزة فراس الرملاوي، ومدير العلاقات العامة في المجلس الأعلى للشباب والرياضة غسان محيسن.
وافتتح عريف الحفل إيهاب أبو الخير حديثه بالتأكيد على أهمية مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" باعتباره مبادرة رياضية، ووطنية تحمل رسائل إنسانية تعكس إرادة الحياة، والصمود لدى أبناء الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن المشروع سيتضمن سلسلة من الفعاليات الرياضية، والمجتمعية، والثقافية خلال الفترة المقبلة.
وفي كلمته، أعرب الرملاوي عن سعادته برعاية هيئة خدمات الأصدقاء الأميركية لهذا المشروع النوعي، موضحاً أنه سيشهد تنفيذ العديد من الفعاليات المتنوعة، من بينها المباريات الرياضية، والجداريات، والأنشطة
المجتمعية المختلفة، بمشاركة شخصيات محلية، وعربية، ودولية، بما يسهم في إيصال رسالة غزة إلى العالم عبر الرياضة.
من جانبه، أكد السراج دعم بلدية غزة الكامل للمشروع، واستعدادها لتوفير كافة الإمكانات
اللازمة لإنجاح فعالياته المختلفة، مشيراً إلى أن المنشآت، والمرافق الرياضية البلدية تعرضت لدمار كبير خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، إلا أن البلدية ما زالت تولي القطاع الرياضي اهتماماً خاصاً باعتباره جسراً للتواصل الإنساني، ورسالة تجمع الشعوب حول قيم السلام، والتضامن.
بدوره، أكد فروانة أن إطلاق مشروع محاكاة كأس العالم من خيمة الصحفيين يحمل دلالات ورسائل عميقة، تعكس أهمية دور الإعلام في إيصال صوت غزة إلى العالم، معرباً عن أمله في أن تكون القضية الفلسطينية حاضرة بقوة في الملاعب، والمدرجات خلال مونديال 2026، كما كانت حاضرة في النسخ السابقة من كأس العالم.
وأشاد فروانة بحالة التضامن الرياضي العالمي مع غزة، مثمناً مواقف العديد من النجوم، والمدربين، والأندية الرياضية الذين عبروا عن دعمهم للقضية الفلسطينية، ومن بينهم المدرب الإسباني بيب جوارديولا، واللاعب الإسباني لامين يامال، والنجم الجزائري رياض محرز، والنجم المصري محمد أبو تريكة.
وفي ختام المؤتمر، التقط المشاركون والحضور صوراً تذكارية بجوار مجسم كأس العالم، مؤكدين عزمهم على توظيف الرياضة كمنصة عالمية لإبراز معاناة الشعب الفلسطيني وقضية غزة في مختلف المحافل الرياضية
الدولية المقبلة.