حكيم يهنئ جمهوره بالعام الجديد: يارب تكون أخف على القلب وأقرب لكل حلم اتأخر
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
حرص الفنان حكيم على تهنئة جمهوره بالعام الجديد، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “إنستجرام”.
وكتب حكيم: “سنة بتمشي وسنة جاية وأمل جديد، يا رب 2026 تكون أخف على القلب وأقرب لكل حلم اتأخر علينا، سنة فيها نجاح يفرحكوا وراحة بال متسيبكمش وضحكة من القلب دايمًا حاضرة، كل سنة وانتوا طيبين وإن شاء الله الأيام الجاية أجمل لينا كلنا”.
وأثار الفنان حكيم حالة من الجدل الواسع بعد حديثه عن نيته اعتزال الغناء فى 2025، مؤكدا أن هذا التفكير يراوده منذ فترة طويلة.
وقد تسبب هذا فى طرح العديد من علامات الاستفهام حول أسباب هذا القرار الذى فجره المطرب الشعبى.
وصرح حكيم بأنه يفكر دائمًا في اعتزال الغناء في نهاية 2025، مرادفًا: "في حاجة معينة بتراودني بقالها فترة، هي إني أبطل مزيكا، ولو عدت 2025 احتمال أبطل غناء، الموضوع ده بيراودني من زمان، والدنيا مليانة مطربين والشباب طالعين كويسين".
وأوضح حكيم: "أنا مفيش حاجة مضايقاني من الفن خالص، الفن مهنتي حبيت أشتغلها وحبيت أكون في الكارير ده من صغري، والحمد لله الناس حبتني والغناء وصلني لقلوب الناس وحبيبت الناس فيا، وأنا فرحان بحب الناس ليا، مهنة الفن لذيذة وقربتني من قلوب الناس".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حكيم العام الجديد اخبار حكيم اعمال حكيم
إقرأ أيضاً:
المسلماني يهنئ إذاعة "دراما إف إم" بمناسبة مرور عام على انطلاقها
استقبل الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الإذاعي عبد الرحمن البسيوني رئيس إذاعة "دراما إف إم"، والإعلامية فاطمة حسن رئيسة الإذاعة، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأولى لانطلاق المحطة.
وخلال اللقاء، قدم المسلماني التهنئة لأسرة "دراما إف إم" بمناسبة عيدها الأول، مشيدًا بما حققته الإذاعة من نجاحات خلال عامها الأول، ومؤكدًا أهمية مواصلة مسيرة التطور والتميز خلال المرحلة المقبلة.
وأشار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إلى ضرورة البناء على النجاحات التي تحققت، وأن يكون العام الثاني من عمر الإذاعة حافلًا بالأعمال الدرامية الجديدة التي تضاف إلى مكتبتها الثرية، والتي تضم ما يقرب من ألفي مسلسل إذاعي، بما يعزز مكانتها كإحدى المنصات الرائدة في تقديم الدراما الإذاعية.
الدكتورة علية عبد الهادي ضيفة برنامج "حدوتة مصرية" على إذاعة الشرق الأوسط
وفي سياق آخر، تستضيف إذاعة الشرق الأوسط، يوم الخميس الموافق 4 يونيو في تمام الساعة العاشرة مساءً، العالمة الجليلة الأستاذة الدكتورة علية محمود عبد الهادي، أستاذ العمارة الداخلية ووكيل كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان الأسبق، وذلك ضمن برنامج "حدوتة مصرية" الذي يقدمه الإذاعي أحمد إبراهيم.
وخلال الحلقة، تتحدث الدكتورة علية عبد الهادي عن محطات بارزة من مسيرتها العلمية والإنسانية، وتكشف أسرار رحلة امتدت لأكثر من 55 عامًا في صناعة الوعي العلمي وبناء الأجيال.
كما تتناول الحوار جوانب مهمة من حياتها المهنية، من بينها أسباب تكريمها من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1965، وكيف تحولت رحلتها العلمية إلى نموذج ملهم في العطاء والإبداع، إلى جانب رؤيتها لدور العمارة في الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية، ومدى تأثير الذكاء الاصطناعي في مستقبل التصميم الداخلي والزخرفة.
وتُعد الدكتورة علية عبد الهادي واحدة من أبرز القامات العلمية في مجال العمارة الداخلية على المستويين العربي والدولي. فقد وُلدت بمدينة الإسكندرية عام 1943، ونشأت في أسرة وطنية، حيث كان والدها من أوائل ضباط البحرية المصرية.
وفي عام 1965، حصلت على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، وفي العام ذاته نالت جائزة عيد العلم من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تقديرًا لتفوقها العلمي المتميز.
وواصلت مسيرتها الأكاديمية بخطى ثابتة، حيث تدرجت في مختلف المناصب العلمية والإدارية من معيدة إلى وكيلة لكلية الفنون الجميلة، حتى أصبحت واحدة من أبرز المتخصصين في مجالي العمارة الداخلية والبيئة الإنسانية.
كما سجلت اسمها في تاريخ التعليم العربي كأول مصرية تتولى منصب عميد كلية العمارة والفنون في جامعة البترا بالمملكة الأردنية الهاشمية عام 1998.
وقدمت الأستاذة الدكتورة علية عبد الهادي إسهامات علمية واسعة من خلال أبحاثها المتخصصة، وإشرافها على الرسائل العلمية، ومشاركاتها الفاعلة في المؤتمرات الدولية، فضلًا عن عضويتها في العديد من المجالس واللجان والهيئات العلمية المتخصصة.
وتبقى الدكتورة علية عبد الهادي نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية والعربية، ومدرسة علمية متكاملة استطاعت أن تجمع بين المعرفة العميقة والرؤية الإنسانية الراقية، وأن تسهم بفاعلية في صناعة التأثير وبناء أجيال متعاقبة من الباحثين والمتخصصين.