السنة الميلادية الجديدة.. نفطال تُصدر بيانا هاما
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أكدت شركة “نفطال” أن جميع المواد البترولية ستكون متوفرة عبر كامل محطاتها وذلك بمناسبة تزامن عطلة رأس السنة الميلادية 2026 مع عطلة نهاية الأسبوع.
وأوضح بيان للشركة، اليوم الأربعاء. أن جميع محطاتها ستبقى مفتوحة، على غرار باقي أيام السنة.24/24 ساعة عبر كامل التراب الوطني.
وأضاف المصدر ذاته، أنه تحسبا للطلب المتزايد على غاز البوتان خلال هذه الفترة الشتوية، اتخذت نفطال جملة من الإجراءات والتدابير المسبقة.
من جهة أخرى، اغتنمت “نفطال” مناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة لتتقدم بأخلص التهاني. وأصدق التمنيات إلى كافة الشعب الجزائري. مجددة التزامها بتقديم خدمة عمومية ترقى إلى تطلعات المواطنين في كل الظروف.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: أطالب بحرمان طالب غش السماعات عامًا كاملًا واعتباره راسبًا في كل المواد
اقترح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، ألا تقل عقوبة الغش بالوسائل الذكية أو سماعة الأذن عن عام دراسي كامل مع اعتبار الطالب راسبًا في جميع المواد في العام الذي غش فيه لتحقيق الردع، مؤكدًا أن الغش هو أخطر داء لقتل المواهب وتقديم من لا يستحق التقديم وإصابة المجتهدين بالإحباط، موضحًا أن الغش مناف لكل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، والتستر عليه جريمة في حق الدين والوطن والعلم.
وطالب الدكتور محمد مختار جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بتنظيم حملة توعوية كبيرة عبر جميع البرامج ووسائل الإعلام عن خطورة الغش وأثره في تدمير الفرد والمجتمع، قبل بدء امتحانات الثانوية العامة والأزهرية، مع التركيز على توعية أولياء الأمور بخطر ذلك على مستقبل أبنائهم، موضحًا أن مراقب اللجنة والمشرف عليها مسئول أمام الله عز وجل عن ضبط اللجان بما يعطي كل ذي حق حقه، وأن الممتحن في لجان الشفوي والعملي ونحوهما وكذلك المصحح بمثابة قاض، عليه أن يجتهد في إعطاء كل ذي حق حقه، وأن يدرك أن درجة واحدة نقصًا قد تنحرف بمسار طالب عن الطريق الذي اختطه لنفسه وأن درجة زائدة لطالب قد تكون على حساب طالب آخر، وعلى كل الأحوال إنها أمانة.
واقترح وزير الأوقاف السابق تغليظ العقوبة لأي شخص يحاول التأثير على سير العملية الامتحانية كاستخدام مكبرات الصوت للغش الجماعي أو تهديد بعض القائمين على العملية الامتحانية أو التعرض لهم بسوء، قاصدًا التأثير على إحكام سيطرتهم على اللجان، مؤكدًا أن الأمم لا تتقدم إلا بتعليم جيد ومتميز، وذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بجدية الامتحانات والنأي بها عن أي شائبة غش أو خلافه.