الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر لحماية مئات الآلاف بغزة.. وتؤكد: انخفاض سكاني 10%
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
قال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: إن مئات الآلاف في غزة يكافحون للعيش في خيام مهترئة أو في مبان آيلة للسقوط.
وذكر مكتب الأمم المتحدة، أن انعدام الأمن الغذائي الحاد وسوء التغذية بغزة ما زالا عند مستويات حرجة جدا.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة، أن الوكالات الأممية تؤكد أهمية زيادة الإمدادات إلى غزة بشكل منتظم ودون قيود.
وذكر الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، أن للمنظومة الصحية في قطاع غزة تدمرت بشكل شبه كامل، وأوضاع صحية وغذائية حرجة للنساء والأطفال.
ولفت الجهاز المركزي، إلى انخفاض عدد سكان قطاع غزة بنسبة 10.6% خلال عامين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة ناقوس الخطر الآلاف بغزة انخفاض سكاني الغذائي الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU