"الغطاء النباتي" يحصل على 3 شهادات آيزو في استمرارية الأعمال وإدارة المخاطر
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
حصل المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر على شهادة الاعتماد الدولي لنظام إدارة استمرارية الأعمال (ISO 22301)، وشهادة اعتماد محلي لتطبيق المعايير الاسترشادية لكلٍ من آيزو إدارة المخاطر (ISO 31000)، وآيزو إدارة الطوارئ والأزمات (ISO 22361)، في إنجاز يعكس التزامه بتطبيق أفضل الممارسات والمعايير الدولية في تعزيز الجاهزية المؤسسية وضمان استمرارية الأعمال.
ويأتي هذا الإنجاز ضمن مساعي المركز المستمرة لتعزيز قدرته على استمرارية تقديم خدماته وأعماله الحيوية، بما يدعم تحقيق مستهدفاته الإستراتيجية، ويتماشى مع التوجهات الوطنية في بناء مؤسسات قادرة على الاستجابة لمختلف التحديات.
وأكد المركز أن حصوله على هذه الشهادة وتطبيقه المعايير ذات الصلة خطوة مهمة نحو ترسيخ مفاهيم الاستدامة، وتطبيق الحوكمة الفاعلة، في إطار جهوده الرامية إلى رفع كفاءة إدارة المخاطر، وتعزيز الاستعداد للتعامل مع الطوارئ والأزمات بكفاءة وفاعلية، بما يسهم في دعم الجهود الوطنية لحماية وتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر وفق أفضل الممارسات العالمية.
يُذكر أن المركز حقق العديد من الإنجازات البيئية على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية، في إطار حرصه على تعزيز الاستدامة البيئية ضمن أهداف رؤية المملكة 2030، وبما يواكب المستهدفات العالمية نحو مكافحة التصحر والحد من آثار التغيرات المناخية.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.