تواصل دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، في مستهل العام الجديد 2026، رحلتها مع حلقات المشروع الفني «100 سنة غنا»، المقام بالتعاون مع النجم علي الحجار، حيث يُقام حفل خاص للاحتفاء بأعمال الموسيقار الكبير سيد مكاوي.


يقام الحفل في الثامنة مساء الجمعة 2 يناير على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، ويشارك فيه الفنان طارق فؤاد، إلى جانب الأصوات الصاعدة عبد العزيز سليمان، أمنية بكر، وعلياء ندى، ويقود الأوركسترا المايسترو وجدي الفوي، ومن إخراج أحمد فؤاد.


يتضمن البرنامج مجموعة مختارة من ألحان الموسيقار سيد مكاوي التي قدمها لكبار نجوم زمن الفن الجميل، والتي أثرت مكتبة الإبداع العربي وارتبطت بوجدان عشاق الطرب الأصيل.


ويُعد سيد مكاوي أحد أبرز أيقونات الموسيقى العربية، إذ تميز بأسلوب فريد جمع بين الأصالة والتجديد، وقدم ألحانًا خالدة رسخت في ذاكرة الفن العربي، وتنوعت أعماله بين الأغاني والأوبريتات وغيرها من القوالب الموسيقية.


يُذكر أن المشروع الفني «100 سنة غنا» يضم سلسلة من العروض التي ترصد تاريخ الموسيقى والغناء العربي وتطورهما خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، مع تسليط الضوء على أهم الموسيقيين في تلك الفترة، وذلك في إطار يجمع بين الغناء والدراما والاستعراض.

 

كما يهدف المشروع إلى تأكيد ريادة مصر الفنية، وتعريف الأجيال الجديدة بالتراث الموسيقي، وإبراز التحولات الاجتماعية والسياسية التي مر بها المجتمع، إلى جانب إتاحة الفرصة للمواهب والأصوات الشابة للتعبير عن أنفسهم.

محافظ قنا ورئيس الجامعة يهنئان رئيس الجمهورية بحلول العام الميلادي الجديد معرض مجاني للأثاث والأجهزة يدعم أسر الحسينية قنا| تأجيل امتحان الرياضيات للصف الثاني الثانوي ليوم واحد استجابة للشكاوي وصول السفينة AROYA ميناء بورت غالب وعلى متنها 2073 سائح "الترامادول" و"الشابو".. جيلٌ يضيع بين المقابر والسجون في المنيا حمادة المصري: الأهلي مطالب بالموافقة على رحيل حمزة عبدالكريم بفضل الذكاء الاصطناعي.. ڤودافون مصر تنهي عصر انقطاع الخدمة في أوقات الذروة نجم الأهلي: اللجنة الفنية في اتحاد الكرة ليس لها أي دور مع منتخب مصر السجن 3 سنوات للمتهم بالاعتداء على مدرس الإسماعيلية سهرة استثنائية تجمع أحمد السقا ونجوم الفن في احتفال رأس السنة مع عمرو الليثي وزير التعليم العالي يجتمع مع المستشارين الثقافيين بالمكاتب المصرية بالخارج الهلال يُجدد عقد كوليبالي حمادة المصري: الأهلي أخطأ بالموافقة على لعب كأس مصر بدون الدوليين الصحة: فحص مليون و718 ألف طالب بمبادرة الكشف المبكر عن فيروس سي بالمدارس مفاجأة تخص أزمة حبس رمضان صبحي أضا يكشف كواليس انتقال حامد حمدان لـ بيراميدز خطوة بخطوة.. كيف تضيف أولادك على بطاقات التموين 2026 بسهولة؟ الاتحاد الأوروبي: يجب إزالة جميع العوائق التي تحول دون وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة لليوم الثاني| استمرار المشكلات التقنية في امتحان البرمجة كوت ديفوار يستهدف حسم التأهل في مواجهة الجابون بكأس أمم أفريقيا 2025 «سنجل ماذر فاذر» يتصدر ترند السوشيال ميديا ويواصل حصد الإشادات

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: موسيقى والغناء ألحان الموسيقار النجم علي الحجار على المسرح الكبير دار الأوبرا المصرية علي الحجار 100 سنة غنا الأوبرا المصرية الموسيقى العربية المشروع الفنى 100 سنة غنا المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية بدار الأوبرا المصرية الدكتور علاء عبد السلام الموسيقار الكبير العام الجديد 2026 نجوم زمن الفن الجميل سید مکاوی

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • في ذكرى رحيل سيدة المسرح العربي سميحة أيوب.. مسيرة فنية خالدة صنعت تاريخًا من الإبداع
  • ميدو عادل: أشجع الأهلي في إفريقيا لكن انتمائي الأول للزمالك
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • حقيقة تقاضي موظف بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيه.. رد حاسم من الدكتور أيمن أبوعمر
  • وزير التخطيط يستعرض التجربة المصرية في تنفيذ برامج الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية
  • "100 سنة غنا" بين الحجار والشريعي في الأوبرا
  • الجمعة.. ليلة روحانية على مسرح الجمهورية
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة