الجنايات الصغرى تحكم بالسجن والغرامة على أربعة متهمين بينهم نائب سابق لاختلاس 2.2 مليون دينار
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
صراحة نيوز-جرّمت الهيئة السابعة في محكمة الجنايات الصغرى والمتخصصة بقضايا جنايات الفساد، اليوم، أربعة متهمين بينهم نائب سابق، بالسجن سبع سنوات وتغريمهم وتضمين كل منهم مبالغ مالية كبيرة، بعد ثبوت اختلاسهم 2 مليون و200 ألف دينار أردني. وأوضح البيان أن الحكم قابل للاستئناف.
وكان مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد قد قرر سابقًا توقيف ثلاثة موظفين سابقين بدائرة مراقبة الشركات لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيق، والحجز على أموال النائب السابق المنقولة وغير المنقولة، ومنعه من السفر، إثر ارتكابهم جناية الاختلاس بالتزوير، والتدخل في جناية الاختلاس، والدخول دون تصريح على النظام الإلكتروني، إلى جانب جنحة هدر المال العام.
وبحسب التحقيقات، فقد كان المتهمون الأربعة، بينهم أمين صندوق ومبرمجون، والنائب السابق الذي كان يشغل منصب المدير المالي والإداري في دائرة مراقبة الشركات، يقومون باختلاس المبالغ عن طريق إدراج قيمة إرساليات الإيرادات إلى خزينة الدولة على النظام المحوسب بقيمة صفر، بينما كانت الأموال تُحول إلى جيوبهم.
وتبين من التحقيقات أن أمين الصندوق كان يستلم المبالغ المستحقة من المراجعين، فيما يقوم باقي المتهمين بتسجيل هذه المبالغ على النظام المحوسب بقيمة صفر، ما أعطى انطباعًا أنها أُلغيت، في حين كانت تُصرف لصالحهم.
وكُشف هذا الأمر عندما قامت محامية بدفع مبلغ ألف دينار لتسجيل شركتها وحصلت على وصل مالي، وعند محاولة إدخال البيانات في النظام المحوسب لاحظت وجود “بلوك” على النظام، مما دفعها لمراجعة مدير الدائرة ومعها الوصل بالقيمة الفعلية، ليتم الكشف عن الاختلاس.
وبعد تشكيل لجان داخلية وحصر المبالغ، تم تحويل القضية إلى مدعي عام هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، الذي أحالها إلى محكمة الجنايات الصغرى، التي أصدرت الحكم بتجريم المتهمين الأربعة بالسجن بالاشغال المؤقتة سبع سنوات، وتغريمهم وتضمين كل منهم المبلغ مضاعفًا.
ويُذكر أن اثنين من المتهمين لا يزالان موقوفين على ذمة القضية، بينما القرار قابل للاستئناف.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن على النظام
إقرأ أيضاً:
العثور على رفات 99 رضيعا في ملجأ كاثوليكي سابق يعيد فتح جراح إيرلندا
أعلنت السلطات الإيرلندية العثور على رفات 99 رضيعا خلال أعمال تنقيب متواصلة في موقع ملجأ كاثوليكي سابق للأمهات والأطفال في بلدة توام بمقاطعة غالواي.
وقال مكتب مدير التدخل المعتمد في توام، في بيان رسمي الأربعاء، إن فرق التنقيب عثرت على رفات 77 رضيعا تحت الخيمة الأولى، فيما اكتشفت رفات 22 رضيعا آخر داخل توابيت تحت الخيمة الثانية، ليصل إجمالي ما تم العثور عليه حتى الآن إلى 99 رضيعا، معظمهم من حديثي الولادة.
ويأتي هذا الاكتشاف بعد أكثر من عشر سنوات على بدء التحقيقات في القضية، التي أثارتها المؤرخة المحلية كاثرين كورليس عام 2014، عندما كشفت وثائق تفيد بأن 796 رضيعا وطفلا توفوا بين عامي 1925 و1961 أثناء وجودهم في ملجأ توام، ويرجح أنهم دفنوا في موقع غير مخصص للدفن داخل المنشأة.
وفي عام 2017، أكدت لجنة تحقيق حكومية وجود كميات كبيرة من الرفات البشرية داخل صهاريج تحت الأرض تقع في محيط الملجأ، ما دفع السلطات إلى إطلاق عمليات تنقيب موسعة بدأت في تموز/ يوليو 2025، واستمرت على مدار عام كامل.
وأوضحت السلطات أن الرفات عثر عليها في منطقة كانت تستخدم ممرا للمركبات، من دون وجود أي شواهد أو علامات على سطح الأرض تشير إلى أنها كانت مقبرة للأطفال.
وكانت ملاجئ الأمهات والأطفال منتشرة في إيرلندا خلال القرن الماضي، وتديرها مؤسسات تابعة للكنيسة الكاثوليكية، حيث كانت الفتيات والنساء غير المتزوجات اللاتي يحملن خارج إطار الزواج يرسلن إليها، غالبا تحت ضغوط اجتماعية ودينية، قبل أن يتم فصل العديد منهن عن أطفالهن الذين كانوا يعرضون للتبني.
وتشير نتائج التحقيقات الحكومية إلى أن آلاف الأطفال داخل هذه المؤسسات توفوا نتيجة سوء التغذية والأمراض، مثل الحصبة والسل، في ظل ظروف معيشية وصحية قاسية.
وفي عام 2021، قدم رئيس الوزراء الإيرلندي ميهول مارتن اعتذارا رسميا باسم الدولة للنساء والأطفال الذين تعرضوا للانتهاكات داخل هذه المؤسسات، مؤكدا أن نحو تسعة آلاف طفل لقوا حتفهم في 18 ملجأ خضعت للتحقيق الرسمي.
وتعتزم السلطات مواصلة أعمال التنقيب في مراحل لاحقة، قبل إعادة دفن الرفات في مقبرة مخصصة تكريما للأطفال الذين ظل مصيرهم مجهولا لعقود طويلة.
وأثار الإعلان عن الاكتشافات الجديدة موجة واسعة من الحزن والغضب داخل إيرلندا، وسط مطالبات متجددة بمحاسبة الجهات المسؤولة، سواء في الكنيسة الكاثوليكية أو مؤسسات الدولة، عن الانتهاكات التي تعرضت لها النساء والأطفال.
ويؤكد ناشطون أن خطة التعويضات التي أقرتها الحكومة الإيرلندية عام 2021، والبالغة قيمتها نحو 800 مليون يورو، لا تزال غير كافية، مطالبين بتوسيع نطاق التحقيقات لتشمل جميع المؤسسات المشابهة، والكشف الكامل عن مصير الضحايا.
كما يتوقع مراقبون أن تفضي الاكتشافات الأخيرة إلى فتح ملفات جديدة تتعلق بملاجئ أخرى في أنحاء إيرلندا، مع تزايد المؤشرات على أن الانتهاكات التي شهدها ملجأ توام لم تكن حالة معزولة، بل جزءا من منظومة امتدت لعقود.
وعلى الصعيد الدولي، لقيت القضية اهتماما واسعا، إذ دعت منظمات حقوقية إلى كشف الحقيقة كاملة، وضمان محاسبة المسؤولين، وتعزيز حماية النساء والأطفال بما يمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلا.