دميترييف: زيلينسكي يحاول بلا جدوى إطالة الصراع الأوكراني
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
الثورة نت/
صرح رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، والممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الأجنبية، كيريل دميترييف، بأن فلاديمير زيلينسكي يلجأ بلا جدوى إلى الحيل لمحاولة إطالة الصراع الأوكراني.
وكتب دميترييف على منصة “إكس”، وفق ما نقلته وكالة سبوتنيك اليوم الأربعاء،: “زيلينسكي يخسر عندما يلجأ إلى الحيل لإطالة الصراع وتأجيل ما هو محتوم – وهذا يكلف أوكرانيا ثمنًا باهظًا للغاية”.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن، الاثنين، أن أوكرانيا شنت هجوما إرهابيا بطائرات مسيرة على مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مقاطعة نوفغورود، مشيرا إلى أن منظومات الدفاع الجوي الروسية دمرت جميع الطائرات المسيرة التي هاجمت مقر الرئاسة.
وأوضح لافروف أن روسيا، على خلفية هذا الهجوم الإرهابي على مقر الرئيس، لا تنوي الانسحاب من العملية التفاوضية مع الولايات المتحدة، ومع ذلك، ستتم مراجعة موقف روسيا التفاوضي..
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.