موقع النيلين:
2026-07-24@22:26:01 GMT

تحرك صيني ومصري لمواجهة إسرائيل بالصومال

تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT

دخلت منطقة القرن الأفريقي منعطفاً استراتيجياً شديد الخطورة، عقب الكشف عن مساعٍ إسرائيلية حثيثة لبناء قواعد عسكرية في الإقليم المعروف بـ “أرض الصومال”. تجاوز هذا التحرك أبعاد الاعتراف الدبلوماسي، وأثار عاصفة من الرفض الدولي، تصدرته تحذيرات عربية وصينية من مغبة العبث بوحدة الأراضي الصومالية، وسط مؤشرات على تحول المنطقة إلى ساحة تصفية حسابات كبرى بين القوى الإقليمية والدولية.


في هذا السياق، أكد السفير ماجد عبد الفتاح، رئيس بعثة جامعة الدول العربية لدى الأمم المتحدة، أن إسرائيل لا تكتفي بالدعم السياسي، بل تسعى فعلياً إلى بناء قواعد عسكرية في ما يسمى بـ “أرض الصومال”.
وأوضح في تصريحات لفضائية “القاهرة الإخبارية”، الثلاثاء، أن هناك رفضاً دولياً واسعاً لخطوة الاعتراف الإسرائيلي بهذا الإقليم، مشدداً على أن القانون الدولي يكفل لدولة الصومال الحق الكامل في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها ضد أية محاولات للتقسيم.
لم يتأخر الرد الصيني على هذه التحركات، حيث أعربت وزارة الخارجية الصينية عن معارضتها الشديدة لقرار الاعتراف الإسرائيلي الرسمي بـ “أرض الصومال” كدولة مستقلة. رفضت بكين بشدة إقامة علاقات دبلوماسية بين تل أبيب والإقليم الانفصالي، مؤكدة أن هذه الخطوة تضرب ميثاق الأمم المتحدة في مقتل.
وقال “لين جيان”، المتحدث باسم الخارجية الصينية، في مؤتمر صحافي، مساء الاثنين، إن الحكومة الصومالية رفضت الخطوة بشكل قاطع، وهو الموقف الذي نال تأييداً دولياً واسعاً من منظمات إقليمية كبرى، شملت الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي، ومنظمة التعاون الإسلامي، والهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا “إيغاد”.
شدد جيان على أن إقليم “أرض الصومال” جزء لا يتجزأ من الأراضي الصومالية، وأن القضية تظل شأناً داخلياً صرفاً.
من جانبه، حذر “سون لي”، نائب مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، من أن الاعتراف الإسرائيلي زاد من حدة التوترات في منطقة القرن الأفريقي، مؤكداً أن احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها ركيزة لا تتزعزع للقانون الدولي، وينبغي على جميع الدول الأعضاء الالتزام بها بصرامة.
في تحليل معمق لأبعاد هذا الصراع، كشفت الدكتورة نادية حلمي، أستاذة العلوم السياسية بجامعة بني سويف، في تصريحات خاصة لـ “العربية.نت” و”الحدث.نت”، أن الصين تدرك بمفاهيمها الاستخباراتية والعسكرية أن الاعتراف الإسرائيلي يستهدفها بالأساس.
وأوضحت أن إقليم “أرض الصومال” يتمتع بأطول سواحل في القارة الأفريقية، ما يجعله مفترق طرق بحرياً حيوياً لمبادرة “الحزام والطريق” الصينية، وبالتالي فإن التواجد الإسرائيلي هناك يعد إضراراً مباشراً بالمصالح الاقتصادية لبكين.
وذكرت الدكتورة نادية أن الصين تعتبر تحالف “أرض الصومال” مع تايوان تهديداً لمبدأ “الصين الواحدة”، كاشفة أن بكين بدأت بالفعل في تفعيل “مراقبة فضائية” فوق الصومال لتعزيز قدراتها الاستخباراتية ومراقبة الأنشطة العسكرية الإسرائيلية.
وأضافت أن بكين تربط بين توقيت الاعتراف الإسرائيلي وحرب غزة ومخططات التهجير القسري للفلسطينيين، فضلاً عن سعي تل أبيب لتطوير نظام “تي – دوم” الدفاعي التايواني وربطه بالقبة الحديدية للتصدي للصين، وهو ما دفع بكين لتعزيز وجودها في القرن الأفريقي وتقديم دعم تنموي وعسكري مباشر للحكومة الشرعية في مقديشو عبر مشاريع كبرى مثل إمدادات المياه ومستشفى بنادر وإستاد مقديشو.
من جهته، أفاد الدكتور أمجد شهاب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، لـ “العربية.نت” و”الحدث.نت”، بأن رغبة إسرائيل في إقامة قواعد عسكرية في أرض الصومال حقيقية وتهدف لمواجهة الحوثيين من جهة، والتحكم في مسارات الملاحة العالمية من جهة أخرى.
أوضح شهاب أن هدف الاعتراف ليس فقط التمهيد لتوطين الفلسطينيين كما يروج البعض، بل فرض مراقبة استخباراتية ولوجيستية على السفن المحملة بالتجارة والنفط والسلاح المارة بمضيق باب المندب.
وأشار إلى أن إسرائيل أدركت أن أمنها القومي يبدأ من الممرات البحرية البعيدة، داعياً الصين والقوى الدولية لمواجهة هذا التمدد بأفعال ملموسة، مثل تسليح الجيش الصومالي ودعمه اقتصادياً لفرض سيادته.
وضعت هذه التحركات الأمن القومي المصري والعربي أمام اختبار استراتيجي جديد، وسط تحذيرات رسمية وقانونية من أن المساس بمدخل البحر الأحمر يُعد “خطاً أحمر” قد يدفع المنطقة نحو خيارات عسكرية لم تكن مطروحة من قبل.
من جانبه، أكد اللواء أركان حرب أسامة محمود كبير، المحاضر بكلية القادة والأركان بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا، في تصريحات سابقة لـ “العربية.نت” و”الحدث.نت”، أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يسعى للحفاظ على حالة التوتر السياسي والعسكري لإنقاذ حكومته من التفكك.
واعتبر اللواء كبير أن اختراق إسرائيل للقانون الدولي واعترافها بـ “أرض الصومال” كدولة مستقلة يستهدف تحقيق ثلاثة أهداف جيواستراتيجية: أولها إنشاء قاعدة لتهديد ميليشيا الحوثي من مسافة قريبة، وثانيها ضرب المصالح التركية في الصومال، أما الهدف الثالث والأخطر فهو الضغط على مصر والتأثير المباشر على أمنها القومي عبر التحكم في حركة الملاحة بمدخل البحر الأحمر، مما ينعكس سلباً على إيرادات قناة السويس، فضلاً عن تقوية شوكة إثيوبيا في ملف سد النهضة بمكايدة القاهرة سياسياً.
وحذر المحلل العسكري من أن المسار قد يتغير إلى “شكل أكثر تأثيراً” إذا شرعت إسرائيل بالفعل في إنشاء هذه القاعدة، مؤكداً أن القاهرة تملك من الأدوات والترتيبات ما يمكنها من صون مقدراتها وحماية أمنها القومي.

العربية نت

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2025/12/31 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة “نثق أكثر مما نتحقق”.. لافروف يتحدث عن الثقة المتأصلة في الثقافة الروسية2025/12/31 حمد بن جاسم: “العرب لم يستوعبوا الدرس”2025/12/31 الإمارات تسحب قواتها من اليمن2025/12/30 ضاحي خلفان يعلق على قصف ميناء المكلا ويثير تفاعلا2025/12/30 الخارجية الإماراتية: نرفض الزج باسم الإمارات في التوتر الحاصل بين الأطراف اليمنية2025/12/30 ‌‏الخارجية السعودية: نأسف لما قامت به دولة الإمارات من ضغط على قوات الانتقالي الجنوبي2025/12/30شاهد أيضاً إغلاق عالمية القوات الجوية السعودية تستهدف شحنة أسلحة إماراتية في ميناء المكلا كانت متجهة للانفصاليين 2025/12/30

الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: الاعتراف الإسرائیلی أرض الصومال العربیة نت

إقرأ أيضاً:

ذي أتلانتيك : يجب على الولايات المتحدة الاعتراف بالهزيمة أمام إيران   

 

 

في تحليل نشرته مجلة ذي أتلانتك، يرى الكاتب أندرو إكزوم أن الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة ضد إيران قد أوقعتها في مستنقع من الفوضى، وأن المخرج الوحيد منها هو الاعتراف الصريح بالهزيمة، وكلما كان هذا الاعتراف مبكرًا كان أفضل، لما ينتظر واشنطن من عمل جسيم في مرحلة ما بعد النزاع.

 

ويشير إكزوم إلى أن وزير الدفاع بيت هيغسيث واجه، الثلاثاء الماضي، جلسة استماع في الكونغرس ضغط فيها النواب لتوضيح مكاسب أميركا من هذه الحرب. ورغم نوبات غضب الوزير وادعائه تحقيق “نصر عسكري تاريخي”، فإن الكاتب يذكّر بأن الحروب، كما قال قائد بروسي قديم، تُخاض لأهداف سياسية لا عسكرية، وأميركا لم تحقق أيًّا من أهدافها السياسية في هذه المواجهة.

 

ويضيف أن النتيجة كانت كارثية: فقد حلّ محل المرشد الأعلى الإيراني السابق، الذي كان معروفًا بتطرفه وحذره معًا، مجلس قيادة أكثر تشددًا، بات يشكّل تهديدًا أكبر للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة. كما أُغلق مضيق هرمز، الذي كان مفتوحًا قبل الحرب، ويبدو أن مضيق باب المندب سلك الطريق نفسه بفضل هجمات الحوثيين، حلفاء إيران في اليمن.

 

وفي الربيع، بدا أن مسؤولي شركات الطاقة الأميركية يبالغون في التحذير من نقص النفط والغاز، لكن تحذيراتهم باتت الآن أكثر جدية، إذ حذرت كل من إكسون وشيفرون من أن أزمة طاقة وشيكة قد تهدد الاقتصاد العالمي، في ظل استمرار الأوضاع على ما هي عليه.

 

ويؤكد إكزوم أن الحل العسكري غير مجدٍ، لأن إيران باتت قادرة على تهديد ناقلات النفط بطائرات مسيرة رخيصة، واستكشفت نفوذًا نفسيًا قويًا على شركات الشحن والتأمين لدرجة أنها لم تعد بحاجة حتى إلى زرع ألغام لإغلاق المضيق.

 

أما على الصعيد المالي، فقد خصص البنتاغون أكثر من 37.5 مليار دولار لهذه الحرب، مع أن المبلغ الحقيقي أكبر بكثير، وهو ما يصفه الكاتب بـ”إهدار الموارد”. ويرى أن على إدارة ترامب أن تسارع إلى الاعتراف بالهزيمة، لكي تتمكن من احتواء تداعياتها قبل أن تمتد خارج الخليج العربي.

 

ويقترح إكزوم إعادة النظر في أساسيات عدة: كيفية نقل نفط المنطقة إلى الأسواق، وكيفية شن الحروب مستقبلًا، وكيفية ردع إيران عن تعكير مصالح أميركا. ويلفت إلى أن مضيق هرمز أصبح الآن تحت سيطرة إيرانية غير مسبوقة، لكن هذا الوضع لن يدوم، مما يستدعي من واشنطن وحلفائها، بالتنسيق مع المستثمرين الخاصين، استثمار وقت وجهد كبيرين لتأمين مسارات بديلة.

 

ويذكر أن هناك بنى تحتية قائمة، مثل خط أنابيب الشرق–الغرب في السعودية، الذي يضخ 7 ملايين برميل يوميًا، وتدرس الرياض مضاعفة طاقته، كما تملك الإمارات خطًا مماثلًا يتجاوز المضيق، وتسعى لزيادة قدرته أيضًا. غير أن هذه الخطوط تبقى عرضة للطائرات الإيرانية المسيّرة، رغم أن إصلاحها سهل نسبيًا.

 

ويدعو الكاتب واشنطن إلى حث السعودية والإمارات على مد فروع من خطوط أنابيبهما عبر اليمن وعُمان، لضمان استمرار تدفق النفط والغاز من شبه الجزيرة العربية. كما يشير إلى أن شركة شيفرون تجري محادثات مع العراق لمد خط أنابيب جديد عبر سوريا، وأي إنجاز مبكر لهذه المشاريع سيكون في صالح الجميع.

 

ويختم إكزوم بأن الحرب مع إيران كشفت عن خلل جوهري في التخطيط العسكري الأميركي، إذ رغم استعدادات القيادة المركزية الطويلة، فإن الاعتماد على الأسلحة الدقيقة لم يمنح الحسم، بينما تسببت صواريخ وطائرات إيرانية منخفضة التكلفة في خسائر فادحة بقواعد أميركية ومقتل جنود في ثكناتهم، دون وجود تصور مضاد كافٍ من القادة.

 

ويرى أن هذا الفشل ليس محصورًا في الإدارة الحالية، بل يمتد إلى المؤسسة العسكرية ذاتها، وأنه دون استراتيجية جديدة لمواجهة هذه التكنولوجيا الرخيصة واسعة الانتشار، سيزداد الوضع تعقيدًا. وعليه، تدعو الضرورة إلى مراجعة جذرية للوجود الأميركي في الشرق الأوسط والعالم، للخروج من هذا المأزق.

الجمعة, 24 يوليو 2026 - 6:53 م0 100 فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست ‏Reddit واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة الحوثيون يعلنون استهداف أربع سفن إسرائيلية وأمريكية في خليج عدن  الأربعاء, 10 أبريل 2024 - 10:37 م بالصور : آخر ظهور لصادق الأحمر وتوافد كبير للقبائل إلى منزله الإثنين, 27 سبتمبر 2021 - 1:32 ص اندلاع اشتباكات مسلحة في مأرب الجمعة, 4 ديسمبر 2020 - 7:22 م رئيس الوزراء السوداني حمدوك يعلن استقالته من منصبه الأحد, 2 يناير 2022 - 11:47 م اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التعليق *

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الموقع الإلكتروني

احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.

شاهد أيضاً إغلاق الأخبار ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها  الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:25 م جديد الأخبار ذي أتلانتيك : يجب على الولايات المتحدة الاعتراف بالهزيمة أمام إيران    الجمعة, 24 يوليو 2026 - 6:53 م ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها  الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:25 م عُمان تحيي الوساطة .. ومحاولات لنزع فتيل التصعيد بعد حصار البحر الأحمر الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:00 م أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني”   الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:45 م الحصار البحري يتوسع: من هرمز إلى البحر الأحمر .. والنفط في أعلى مستوى منذ 6 أسابيع الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:24 م الأكثر قراءة خلال اسبوع الأخبار ذي أتلانتيك : يجب على الولايات المتحدة الاعتراف بالهزيمة أمام إيران    الجمعة, 24 يوليو 2026 - 6:53 م What Makes Modern Online Casinos So Popular الجمعة, 24 يوليو 2026 - 1:42 م What Makes Modern Online Casinos So Popular الجمعة, 24 يوليو 2026 - 1:35 م What Makes Modern Online Casinos So Popular الجمعة, 24 يوليو 2026 - 12:37 م ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها  الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:25 م اظهر المزيد

 

فيسبوكتويترتيلقرام

موقع حيروت الإخباري خيارك الأفضل لتصفح آخر الأخبار المحلية، العربية والعالمية من مصدرها

جميع الحقوق محفوظة © حيروت الأخبار من مصدرها 2026، عن الموقع سياسة الخصوصية اتصل بنا فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكتويترتيلقرام إغلاق بحث عن

مقالات مشابهة

  • ذي أتلانتيك : يجب على الولايات المتحدة الاعتراف بالهزيمة أمام إيران   
  • أمين الرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية: الأردن مستقر وبلا إصابات بإيبولا..وندعو لتنسيق عربي لمواجهة الأوبئة
  • الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
  • توتر غير مسبوق.. الخارجية الأمريكية تطلب تفسيرا رسميا من ماليزيا بشأن إسرائيل
  • بكين وواشنطن تدرسان خفضًا متبادلًا للرسوم
  • الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة ‏
  • البرادعي يعلق على ربط أمريكا تطبيق الاتفاق النووي السعودي بالتطبيع مع إسرائيل
  • لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
  • تركيا تمدد مهام قواتها في الصومال لعامين إضافيين
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟