مؤسسة مكافحة السرطان في الحديدة تدشن حملة “سأبدأ عامي بخير” وتكشف إحصاءات 2025 في مؤتمر صحفي
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
الثورة نت / أحمد كنفاني
دشنت المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان فرع الحديدة اليوم، حملة “سأبدأ عامي بخير” لدعم مرضى السرطان للعام 2026م.
وفي فعالية التدشين، التي رافقها تنظيم مؤتمر صحفي استعرضت من خلاله المؤسسة الإحصاءات السنوية لإجمالي الحالات الجديدة المصابة بالمرض والتي بلغت 624 حالة تم استقبالها في وحدة الأورام خلال الفترة “يناير- ديسمبر” العام 2025م، وكذا احصاءات الخدمات المقدمة للمرضى بتكلفة 119 مليونا و519 ألفا و388 ريال.
حيث ترددت 9 الاف حالة على وحدة علاج الأورام بهيئة مستشفى الثورة العام خلال الفترة المذكورة، وتوزعت حالات الاصابة التي استفادت من خدمات وحدة الأمل لمعالجة الأورام على 561 حالة من مديريات محافظة الحديدة، و63 من محافظات أخرى.
وفي التدشين، أكد وكيل المحافظة لشئون الخدمات محمد سليمان حليصي، أهمية استشعار الجميع للمسؤولية في مساندة هذه الشريحة من مرضى السرطان والذين يتزايد اعدادهم بشكل كبير.
وثمن جهود الكادر العامل في المؤسسة والطبي في الوحدة وحرصه على أداء واجبه رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد في ظل استمرار العدوان والحصار.
وشدد على ضرورة الوقوف إلى جانب مؤسسة مكافحة السرطان رسمياً ومجتمعياً بالعلاج للمرضى والتوعية بين اوساط المجتمع بمسببات الإصابة بالمرض.
داعياً رجال المال والأعمال إلى المساهمة في دعم المؤسسة لمواصلة دورها تجاه هذه الشريحة التي تحتاج للرعاية الطبية والمساندة من قبل الجميع.
فيما نوه القائم بأعمال رئيس مجلس أمناء المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بالمحافظة مروان عبدالدائم، بجهود المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان ووحدة الأمل الهادفة إلى التخفيف من معاناة مرضى السرطان رغم قلة الامكانيات والدعم للإيفاء بالمتطلبات الخاصة بهذا المرض.
ودعا الإعلاميين والصحفيين إلى الاضطلاع بدورهم في التوعية بمرض السرطان وطرق الوقاية منه وضرورة الكشف المبكر للمرض، لإمكانية الشفاء منه ، مطالباً بأهمية إبراز ما يقدمه مؤسسة السرطان ووحدة الأمل من خدمات لمرضى السرطان وإمكانية علاجهم.
من جانبه استعرض مدير فرع المؤسسة الدكتور محمد المريش، طبيعة الخدمات الطبية المقدمة لمرضى السرطان سواء الإشعاعية أو الكيماوي أو العلاجية.
وأوضح ان نسبة الإصابة بسرطان الثدي بلغت النسبة الأكبر في الحالات المصابة وبعدد 137 حالة، يليها سرطان الفم 84 حالة، ومن تم سرطان المستقيم بعدد 65 حالة.
وذكر أن عدد من تم ترقيدهم بالوحدة بلغ الف و50 حالة، في حين بلغ المستفيدين من الخدمات المقدمة في وحدة الأمل خلال العام 2025م 66 ألفا و891 مستفيد من الفحوصات المخبرية والوسائل التشخيصية “الأشعة السينية والتلفزيونية وغيرها من وسائل التشخيص، والوصفات وصرف الأدوية الكيماوية من المركز الوطني لعلاج الأورام.
وأكد زيادة أعداد حالات مرضى الأورام والمترددين على المؤسسة والوحدة من المحافظة ومختلف المحافظات في ظل شحة ايرادات المؤسسة وافتقارها للدعم في ظل استمرار العدوان والحصار.
ولفت إلى أن لدى المؤسسة أرصدة مالية محتجزة لدى عدد من البنوك تقدر بنحو 30 مليون ريال تم مخاطبة محافظ الحديدة اللواء عبدالله عطيفي لمعالي وزير المالية عبدالجبار احمد محمد بالسماح لصرفها نظرا لشدة احتياج المؤسسة لها.
وأشاد بدعم رئاسة هيئة مستشفى الثورة العام ومجموعة هائل سعيد وأهل الخير من الداعمين للمؤسسة المتواصل، والذين كان له الدور الأكبر في استمرار وحدة معالجة الأورام في تقديم خدماتها للمرضى والتخفيف من معاناتهم.
حضر التدشين والمؤتمر الصحفي، الذي تخلله عرض ريبورتاج مصور عن أنشطة المؤسسة والخدمات التي تقدمها وحدة الامل، عدد من ممثلي وسائل الإعلام والناشطين بالمحافظة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: مرضى السرطان وحدة الأمل
إقرأ أيضاً:
“الصحة ووقاية المجتمع” تنتهي من تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
استكملت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتزامن مع عودة حجاج الدولة من الأراضي المقدسة، وذلك في إطار ترسيخ منظومة وقائية متكاملة تهدف إلى تعزيز الصحة العامة وحماية أفراد المجتمع عبر مختلف مراحل رحلة الحج، بما يعكس جاهزية القطاع الصحي في الدولة وكفاءة الخطط الاستباقية للتعامل مع المناسبات الوطنية والدينية.
وأكدت الوزارة أن تعزيز الوعي بالممارسات الوقائية بعد العودة يسهم في دعم سلامة الأسر والمجتمع، ويرسخ السلوكيات الصحية الإيجابية المرتبطة بالوقاية من العدوى، ويرفع مستوى الجاهزية المجتمعية التي تشكل ركيزة محورية في بناء منظومة صحية أكثر مرونة واستدامة وقدرة على الاستجابة لمختلف المتغيرات الصحية.
ودعت إلى ضرورة التزام الحجاج بالإرشادات الصحية خلال الأيام الأولى بعد العودة، بما يشمل الحصول على الراحة الكافية وتناول كمية كافية من السوائل، والالتزام بالخطط العلاجية للحجاج من أصحاب الأمراض المزمنة، إلى جانب متابعة أي مؤشرات صحية قد تستدعي الاستشارة الطبية، خصوصاً لكبار أفراد المجتمع والفئات الأكثر عرضة للإجهاد الصحي بعد أداء المناسك.
وأوصت الوزارة الحجاج الذين تظهر عليهم أي علامات أو أعراض مرضية مثل الحمى والسعال لدرجة تحول دون ممارسة الأنشطة الروتينية خلال أول أسبوعين بعد العودة من السفر بمراجعة الطبيب، وتغطية الفم والأنف بالمنديل عند السعال والعطس، وغسل اليدين بشكل مستمر، بالإضافة إلى تجنب مخالطة الآخرين لعدم نشر العدوى.
تعكس الحملة التي نظمتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، ودائرة الصحة – أبوظبي، ومركز أبوظبي للصحة العامة، ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، وهيئة الصحة بدبي، ودبي الصحية، وهيئة الشارقة الصحية، تحت شعار “حج صحي وآمن” نموذجاً للعمل الوطني المتكامل، من خلال تنسيق الجهود التوعوية وتقديم الإرشادات الصحية الشاملة التي رافقت الحجاج في مختلف مراحل الحج، مما يعزز جودة حياة أفراد المجتمع. وام