آل حامد: الإمارات متمسكة بالحقيقة والحكمة وتحالفها مع السعودية ركيزة لاستقرار المنطقة
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أكد رئيس المكتب الوطني للإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة، محمد بن بطي آل حامد، أن بلاده اختارت في بيانها الأخير بشأن التطورات الجارية باليمن لغة الحقيقة والحكمة بعيدًا عن الانفعال، مشددًا على أن الحوار مع الأشقاء يتطلب نفسًا طويلًا يرتقي فوق ضجيج اللحظة الراهنة.
وأوضح آل حامد، في تصريح نشره على صفحته الرسمية في منصة "إكس": أن ما يجمع دولة الإمارات بالمملكة العربية السعودية يتجاوز الجغرافيا والسياسة، ويمتد إلى تاريخ مشترك من التضحيات ودماء امتزجت في الميدان، ومستقبل لا يمكن تصوره إلا معًا.
وأشار إلى أن مشاركة الإمارات في اليمن كانت وما تزال نابعة من إيمان راسخ بأن استقرار المملكة العربية السعودية يمثل حجر الزاوية لاستقرار المنطقة بأكملها، مؤكدًا أن أي محاولات لتصوير الإمارات كطرف يؤجج الصراع أو يهدد أمن الأشقاء هي ادعاءات لا تنسجم مع حقائق الميدان ولا تصمد أمام تضحيات الشهداء.
وأضاف أن المنطق والحجة يفرضان حقيقة واضحة مفادها أن من يقاتل الإرهاب جنبًا إلى جنب مع شقيقه، سواء الحوثيين أو القاعدة أو الإخوان، لا يمكن أن يكون في الوقت ذاته طرفًا يؤجج صراعًا يمس أمن هذا الشقيق.
وتطرق آل حامد إلى ما أُثير من لغط حول شحنة في مدينة المكلا، موضحًا أنها مخصصة لقوات إماراتية وبالتنسيق الكامل والمسبق مع الأشقاء في المملكة، مشيرًا إلى أن مثل هذه القضايا كان ينبغي معالجتها ضمن قنوات التنسيق المشترك، لا سيما وأن الإمارات كانت ولا تزال صمام أمان لاستقرار الإقليم.
وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب الحكمة وضبط النفس في ظل كثرة المتربصين، محذرًا من أن أي تشويش على التحالف الإماراتي–السعودي يُعد مكسبًا مجانيًا لأعداء الاستقرار في المنطقة.
واختتم آل حامد تصريحه بالتأكيد على أن الإمارات ستبقى صوت العقل وركيزة للاستقرار، ملتزمة بمبادئها ووفية لعهودها، وسندًا ثابتًا للمملكة العربية السعودية، وداعية على الدوام إلى وحدة الصف باعتبارها قدرًا ومصيرًا مشتركًا.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: آل حامد
إقرأ أيضاً:
سفير دولة الإمارات يشارك بمؤتمر في البرلمان الأوروبي حول جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية
استضاف حزب المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين مؤتمراً بحضور سعادة محمد إسماعيل السهلاوي، سفير دولة الإمارات لدى الاتحاد الأوروبي ومملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ الكبرى، إلى جانب عدد كبير من أعضاء البرلمان الأوروبي الممثلين عن الأحزاب الأوروبية، حول جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية والإسلام السياسي.
وأكد المشاركون الخطر الذي تمثله جماعة الإخوان الإرهابية على المجتمعات الأوروبية، مسلطين الضوء على الآليات التي توظفها الجماعة لاستقطاب الأفراد وزعزعة الأمن والاستقرار.
كما أشادوا بالنموذج الذي انتهجته دولة الإمارات في تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية، داعين المجتمع الدولي إلى الاستفادة من تجربة دولة الإمارات في هذا السياق.
من جانبه، أكد سعادة محمد إسماعيل السهلاوي النهج الثابت لدولة الإمارات في محاربة التطرف والإرهاب وإحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية أينما وُجدت، مؤكداً أن نهج دولة الإمارات يقوم على تعزيز قيم التعايش والتسامح ونبذ العنف والتطرف، مشدداً على أهمية التعاون الدولي والإقليمي في مكافحة هذه الآفة.
وأشار سعادته إلى أن دولة الإمارات رحبت بإعلان عدد من الدول تصنيف فروع لجماعة الإخوان في دول بالمنطقة منظمات إرهابية، وذلك استناداً إلى تقارير رسمية أثبتت تورّط هذه الفروع في أنشطة غير مشروعة عابرة للحدود، تشمل أعمالاً إرهابية ودعوات علنية إلى التطرف، فضلاً عن ارتباطها بمنظمات إرهابية.
وأكد سعادته أن هذه الخطوة تنسجم مع الجهود المستمرة والممنهجة الرامية إلى إحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة الإخوان الإرهابية أينما وُجدت.
وجدد سعادته تأكيد دعم دولة الإمارات لكافة الجهود الدولية الهادفة إلى مكافحة التطرف والإرهاب، وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. وام