اختيار المهنة في طريق الحياة . . !
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
#اختيار #المهنة في #طريق_الحياة . . !
#موسى_العدوان
يقول المارشال البريطاني #مونتغمري، صانع النصر للحلفاء في الحرب العالمية الثانية في مذكراته : ” كان والدي يأمل دائما أن أصبح من رجال الدين، إلاّ هذا لم يحدث. وما زلت أذكر خيبة والدي عندما قلت له، أنني أريد أن أصبح جنديا، ولكنه لم يحاول أبدا أن يبدّل من قناعتي.
” أن ما اخترته لنفسي في طريق الحياة والانخراط في الجندية، كان أفضل مما اختاره لي. ولو أتيح لي أن أحيا حياتي مرة أخرى، لما تصرفت على غير هذا النحو، ولاخترت أن أكون جنديا “.
مقالات ذات صلة نور على نور 2025/12/31* * *
التعليق :
تحدث المارشال مونتغمري عن اختياره لحياته، في دولة ديمقراطية تقدّر تضحيات رجالها. أما في دول العالم الثالث وعلى رأسها الدول العربية، فالعكس يطفو على السطح، وتذهب التضحيات وأصحابها أدراج الرياح، دون تقدير أو احترام. ولنا فيما حدث لبطلي حرب أكتوبر 1973 الفريق سعد الدين الشاذلي، والفريق محمد عبد الغني الجمسي عبرة تؤكد ذلك.
ومن ناحيتي شخصيا، فقد أخترت لحياتي طريق الجندية أيضا، متأثرا بما كنت أسمعه عن بطولات حابس المجالي وعبد الله التل – عليهما رحمة الله – في القتال مع اليهود في فلسطين. كان ذلك بعكس رغبة والدي، الذي كان يفضل أن أدرس الهندسة الزراعية، في كلية خضوري ذائعة الصيت آنذاك، وهو تخصص يناسب بيئتنا الزراعية، وتجنبني المعاناة والمخاطرة التي تفرضها الظروف العسكرية، خاصة وأن الاشتباكات والحروب بين الدول العربية وإسرائيل، تندلع بين حين وآخر.
ولكنني صممت على الولوج فيما اخترته، رغم ما يكتنفه من مخاطر. ذلك الخيار. وسرت فيما اخترته لحياتي، لمدة تزيد عن 37 عاما، تعرضت خلالها للشقاء والحرمان، وأصبت بجرحين في الدفاع عن الأردن ونظامه، كما تعرضت خلالها لخطر الموت مرات عديدة، ولكن الله سلّم وكتبت لي الحياة، لكي أشهد بأمّ عيني حالة الأردن هذه الأيام، بين دول العالم .
ولكنني كمواطن في إحدى دول العالم الثالث، فإنني أخالف مونتغمري فيما تمناه وأقول : لو أتيح لي أن أحيا حياتي مرة أخرى، لاخترت طريقا مختلفا عما اخترته سابقا. وذلك لأنني عانيت خلالها الشقاء والحرمان وخطورة الموت أو التشوه الجسدي مرات عديدة، بينما كان غيري يغطّ في سبات عميق، أو يستمتع بحياة آمنة بعيدة عن الخطر والمعاناة . . !
التاريخ : 31/ 12 / 2025
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: المهنة طريق الحياة مونتغمري
إقرأ أيضاً:
منتخب ليبيا لـ«الكرة الطائرة» يحقق أول انتصار في طريق كأس العالم 2027
حقق منتخب ليبيا الوطني للكرة الطائرة تحت 18 عامًا بداية قوية في البطولة الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2027، بعد فوزه على نظيره الجزائري بثلاثة أشواط مقابل شوطين، في مباراة شهدت منافسة قوية وإثارة حتى النقطة الأخيرة.
وأظهرت عناصر المنتخب الوطني أداءً قتاليًا وروحًا عالية خلال المواجهة، ليحصد الفريق أول انتصار له في مشواره القاري ويمنح لاعبيه دفعة معنوية لمواصلة المنافسة على تحقيق نتائج إيجابية خلال البطولة.
وتُقام منافسات البطولة الإفريقية خلال الفترة من 20 إلى 30 يوليو الجاري، بمشاركة 14 منتخبًا إفريقيًا، حيث تتنافس المنتخبات المشاركة على حجز بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس العالم للكرة الطائرة تحت 18 عامًا 2027.
وأكدت وزارة الرياضة بدولة ليبيا أن هذا الانتصار يعكس تطور مستوى المنتخب الوطني وجهود اللاعبين والجهاز الفني، متمنيةً مواصلة المشوار وتحقيق المزيد من النتائج الإيجابية في المنافسات القارية.
هذا وتُعد البطولة الإفريقية للكرة الطائرة تحت 18 عامًا إحدى أبرز المنافسات القارية للفئات السنية، إذ تمنح المنتخبات المشاركة فرصة المنافسة على التأهل إلى نهائيات كأس العالم، إضافة إلى اكتساب الخبرات الدولية وتعزيز تطوير المواهب الشابة.