عصابة تسطو على بنك في ألمانيا.. والمسروقات تقدر بعشرات الملايين من اليورو
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
قالت الشرطة إن لصوصاً سرقوا ممتلكات بقيمة عشرات الملايين من اليورو من صناديق الأمانات داخل قبو بنك ألماني قاموا بثقبه يوم الاثنين الماضي خلال فترة الهدوء التي تسبق العطلات.
وأفادت الشرطة وبنك سباركاسه بأن نحو 2700 عميل من عملاء البنك تضرروا من عملية السرقة التي وقعت في جيلسنكيرشن.
وقد تم اقتحام حوالي 3000 صندوق أمانات، تشكل أكثر من 95% من مخزون البنك.
وقال توماس نواكزيك، المتحدث باسم الشرطة، إن المحققين يعتقدون أن قيمة المسروقات تتراوح بين 10 ملايين و90 مليون يورو (من 11.7 مليون دولار إلى 105.7 مليون دولار).
وذكرت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أن السرقة قد تكون واحدة من أكبر السرقات في ألمانيا.
وذكرت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أن البنك ظل مغلقاً أمس الثلاثاء، عندما حضر نحو 200 شخص مطالبين بالدخول.
وأوضحت شركة سباركاس على موقعها الإلكتروني أن كل صندوق أمانات مؤمن عليه بمبلغ 10300 يورو (12088 دولارًا).
واستدعى إنذار الحريق رجال الشرطة والإطفاء إلى فرع البنك قبيل الساعة الرابعة فجراً من يوم الاثنين، حيث عثروا على ثقب في الجدار وخزنة البنك قد نُهبت محتوياتها. وتعتقد الشرطة أن مثقاباً ضخماً استُخدم لاختراق جدار قبو الخزنة.
وأفاد شهود عيان للمحققين أنهم شاهدوا عدة رجال يحملون حقائب كبيرة في جراج سيارات قريب.
وقالت الشرطة إن لقطات فيديو من الجراج تُظهر أشخاصاً ملثمين داخل سيارة مسروقة.
كما تم تشغيل جهاز إنذار الحريق يوم السبت، لكن السلطات لم تعثر على أي أضرار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرطة عشرات الملايين اليورو قبو ألماني بنك ألماني السرقة أمانات المتحدث باسم الشرطة السرقات أكبر السرقات
إقرأ أيضاً:
ارتفاع التضخم في منطقة اليورو يعزز مبررات رفع أسعار الفائدة
تسارع التضخم في منطقة اليورو خلال الشهر الماضي بفعل ارتفاع تكاليف الطاقة والخدمات، ما يعزز مبررات قيام البنك المركزي الأوروبي برفع طفيف لأسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا الشهر، وفقاً لبيانات يوروستات الصادرة الثلاثاء.
وارتفعت أسعار المستهلكين في الدول الـ 21 التي تستخدم اليورو إلى 3.2% في مايو مقارنة بنحو 3.0% في الشهر السابق، وهو مستوى أعلى بكثير من مستهدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%، لكنه جاء متوافقاً مع توقعات استطلاع، ويُعزى هذا الارتفاع إلى زيادة بلغت 10.9% في أسعار الطاقة وارتفاع بنسبة 3.5% في أسعار الخدمات.
وفي تطور من المرجح أن يثير قلق صناع السياسات، ارتفع أيضاً التضخم الأساسي - الذي يستثني أسعار الطاقة والأغذية الأكثر تقلباً - إلى 2.5% من 2.2% في أبريل، مدفوعاً بارتفاع أسعار الخدمات وزيادة طفيفة في أسعار السلع الصناعية.
تغيّر التوقعات قصيرة الأجل للسياسة النقدية
ورغم أن هذه البيانات تُراقَب عن كثب من قبل البنك المركزي الأوروبي، فمن غير المرجح أن تغيّر التوقعات قصيرة الأجل للسياسة النقدية، إذ أكد صناع القرار بالفعل أن ارتفاع التضخم يبرر الزيادة في تكاليف الاقتراض، بحسب الاسواق العربية.
وقد قامت الأسواق المالية بتسعير شبه كامل لرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في 11 يونيو، مع توقع تنفيذ زيادتين إضافيتين خلال فصل الخريف، كما أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد ينتقل إلى بقية الاقتصاد، مما يؤدي إلى ضغوط تضخمية أكثر استدامة.