"القاهرة الإخبارية": التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية وصل ذروته عام 2025
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
قالت ولاء السلامين، مراسلة "القاهرة الإخبارية" من رام الله، إن عام 2025 شكّل واحدًا من أكثر الأعوام قسوة على الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث شهد تصعيدًا أمنيًا وسياسيًا واسعًا لم يكن أقل حدّة مما جرى في قطاع غزة.
إسرائيل تقر 19 مستوطنة جديدة رغم تحذيرات الأمم المتحدة من تسارع وتيرة الاستيطان حماس: إسرائيل تصر على المضي في محاولات شرعنة الاستيطان على الأراضي الفلسطينية المحتلةوأوضحت خلال رسالة على الهواء، أن الجيش الإسرائيلي نفّذ عمليات عسكرية كبيرة استهدفت مخيمات اللاجئين، لا سيما في جنين وطولكرم، إلى جانب مناطق أخرى، بالتزامن مع تضييقات مشددة على القرى والبلدات الفلسطينية واعتداءات متواصلة من قبل المستوطنين.
وأضافت السلامين أن التوسع الاستيطاني بلغ خلال عام 2025 مستويات غير مسبوقة، وفق تقارير وشهادات مؤسسات أممية ودولية، مشيرة إلى أن حكومة الاحتلال أقرت في نهاية العام إنشاء 19 مستوطنة جديدة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وأكدت أن هذه السياسات عمّقت من معاناة الفلسطينيين وكرّست واقعًا ميدانيًا شديد التعقيد، رغم وجود حراك سياسي ودولي أعاد إلى الواجهة قضية الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
https://www.youtube.com/shorts/cEevRCzhpqc
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلى معاناة الفلسطينيين الضفة الغربية عمليات عسكرية التوسع الاستيطاني المستوطنين الاستيطان حكومة الاحتلال الدولة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
بن غفير يحرض على تكرار إبادة غزة في الضفة.. يدعو لتدمير القرى الفلسطينية
صعد وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير من تصريحاته التحريضية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، داعيا إلى تطبيق ما وصفه بالنموذج الذي اتبعته إسرائيل في قطاع غزة على المدن والقرى الفلسطينية في الضفة، وذلك عقب عملية إطلاق نار قرب مدينة نابلس أسفرت عن مقتل مستوطن وإصابة ثلاثة آخرين، بحسب وسائل إعلام عبرية.
وقال بن غفير، في تدوينة نشرها عبر منصة "إكس"، إن المدن والقرى التي يخرج منها منفذو العمليات ضد الإسرائيليين في الضفة الغربية "يجب أن تعامل كما عوملت بيت حانون في غزة"، في إشارة إلى الدمار الواسع الذي لحق بالمدينة خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع.
وأضاف الوزير الإسرائيلي أنه سيطالب الجيش بإصدار أوامر لتدمير منازل "الإرهابيين وأنصارهم"، على حد تعبيره، معتبرا أن "مقابل كل يهودي يقتل، يجب أن يتحمل العدو خسارة الأراضي والمنازل".
وجاءت تصريحات بن غفير عقب عملية إطلاق نار استهدفت مستوطنة "حفات جلعاد" قرب نابلس، حيث ذكرت القناة 13 العبرية أن فلسطينيين استولوا على سلاح مسؤول أمن المستوطنة وأطلقوا النار على عدد من المستوطنين، ما أدى إلى مقتل إسرائيلي وإصابة ثلاثة آخرين.
وفي السياق ذاته، دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش إلى توسيع الإجراءات العسكرية ضد الفلسطينيين، مطالبا الجيش، في تدوينة عبر منصة "إكس"، بالتحرك "بقوة ضد كل قرية فلسطينية تنطلق منها عملية وما يحيط بها، من أجل فرض السيادة"، بحسب تعبيره.
وأفادت القناة 12 العبرية بأن الجيش الإسرائيلي فرض طوقا أمنيا على قرية تل ومدينة نابلس عقب العملية، وبدأ عمليات تمشيط واسعة في المنطقة.
وجاء ذلك بعد ساعات من هجوم شنه الجيش الإسرائيلي ومستعمرون على بلدة تل جنوب غربي نابلس، أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين، ثلاثة منهم في حالة حرجة، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية ما وصفته بـ"المجزرة" التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي ومستعمرون في بلدة تل، معتبرة أن الهجوم يعكس "تكامل الأدوار بين سلطات الاحتلال وعصابات المستوطنين"، ويأتي في إطار سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وفي ظل هذا التصعيد، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا برصاص الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية منذ مطلع عام 2026 إلى 86 فلسطينيا.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا متواصلا في العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إذ تشير المعطيات الفلسطينية الرسمية إلى أن هجمات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين أسفرت حتى الآن عن استشهاد 1182 فلسطينيا واعتقال نحو 24 ألفا، وسط استمرار الاقتحامات والاعتداءات في مختلف مدن وبلدات الضفة الغربية.