جددت أمريكا وفرنسا دعمهما للجهود الدبلوماسية الرامية إلى دعم الاستقرار في اليمن
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
جددت فرنسا التزامها بوحدة اليمن وسلامة أراضيه، وشدد بيان صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم /الأربعاء/، دعم باريس الجهود الدبلوماسية الجارية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي في اليمن.
وبدوره.. بحث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال اتصالين هاتفيين منفصلين مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، التطورات في اليمن وقضايا الأمن الإقليمي.
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيانين صادرين عن مكتب المتحدث باسمها، اليوم /الأربعاء/، أن روبيو ناقش مع الشيخ عبد الله بن زايد الوضع في اليمن إلى جانب قضايا أوسع تتعلق بأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
وفي الاتصال الآخر.. بحث روبيو مع الأمير فيصل بن فرحان التوترات المستمرة في اليمن، كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن القضايا التي تؤثر على الأمن والاستقرار الإقليميين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فرنسا الولايات المتحدة الاستقرار دعم الاستقرار فی الیمن
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يشارك فى مؤتمر دول أطراف معاهدة الصداقة والتعاون مع الآسيان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الجمعة، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وتأتي مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية، أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.