روبرتو كارلوس يخضع لعملية جراحية طارئة بسبب مشاكل في القلب
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
خضع أسطورة ريال مدريد والمنتخب البرازيلي روبرتو كارلوس لعملية جراحية طارئة بعد تشخيصه بإصابته بمشاكل في القلب.
وكان كارلوس، الذي اعتزل كرة القدم في عام 2016 بعد مسيرة حافلة بالألقاب، يقضي وقتا مع عائلته في البرازيل قبل أن ينقل إلى مستشفى قريب بسبب جلطة دموية صغيرة في ساقه، وفقا ما نقلته صحيفة "آس" الإسبانية الأربعاء.
ولكن نتائج الفحص بالرنين المغناطيسي الذي خضع له كشفت أن قلبه لا يعمل بشكل صحيح.
ونتيجة لذلك، خضع كارلوس لعملية جراحية فورية، واستغرقت الجراحة التي كان من المفترض أن تتم في 40 دقيقة، حوالي ثلاث ساعات بسبب مشاكل خلال العملية.
ولكن في الأخير كللت العملية بالنجاح، لكن كارلوس ما يزال تحت المراقبة الدقيقة وسيبقى تحت الملاحظة لمدة 48 ساعة إضافية للتأكد من تعافيه.
ونقلت الصحيفة عن اللاعب قوله: "أنا الآن بخير وتحت مراقبة دقيقة".
ولم تكن هذه الأزمة الصحية الوحيدة التي تعرض لها قائد المنتخب البرازيلي في عام 2025، إذ سبق له أن تعرض لـ"مرض مفاجئ" في أبريل الماضي ولكنه شفي منه لاحقا.
ولعب كارلوس في صفوف ريال مدريد لمدة 11 عاما وخاض 527 مباراة، وفاز بـ4 ألقاب في الدوري الإسباني و3 ألقاب دوري أبطال أوروبا بين عامي 1996 و2007، إلى جانب لقب كأس العالم 2002 مع المنتخب البرازيلي.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات كرة القدم البرازيل كارلوس المنتخب البرازيلي ريال مدريد روبرتو كارلوس ريال مدريد الأسطورة المستشفى البرازيل عملية جراحية كرة القدم البرازيل كارلوس المنتخب البرازيلي ريال مدريد رياضة
إقرأ أيضاً:
الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
وجّه الرئيس البرازيلي انتقادات حادة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، معتبراً أنه يتبنى مواقف سلبية تجاه دول أمريكا اللاتينية، وعلى رأسها البرازيل. وقال الرئيس إن روبيو لا يُظهر اهتماماً حقيقياً بتعزيز العلاقات مع دول المنطقة، مضيفاً أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الرأي بشكل مباشر.
وأوضح الرئيس البرازيلي أن العلاقات بين البرازيل والولايات المتحدة يجب أن تقوم على التعاون والاحترام المتبادل، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى الحفاظ على حوار بنّاء مع واشنطن رغم وجود اختلافات في بعض الملفات السياسية والدبلوماسية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة دولية لمسار العلاقات الأمريكية مع دول أمريكا اللاتينية، خاصة في الملفات المرتبطة بالتجارة والاستثمار والتعاون الإقليمي، حيث تسعى العديد من دول المنطقة إلى تعزيز دورها على الساحة الدولية والحفاظ على مصالحها الاستراتيجية