تصدر الفنان محمود العسيلي، مؤشرات البحث عبر تريند «جوجل» ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعدما كشف عن عدد زيحاته على مدار حياته، مشيرا إلى التفاهم من أساسيات استمرار العلاقة الزوجية.

زيجات محمود العسيلي تفاصيل زيجات محمود العسيلي في حياته

وقال محمود العسيلي، خلال لقائه ببرنامج «الحكاية» الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب، إنه تزوج 4 مرات، مشيرا إلى أن الزيجة الأولى كانت بعمر الـ 25، والثانية بعمر الـ 26، والثالثة بعمر الـ 28، والربعة بعمر الـ 30، وموضحا أن متوسط العمر بين كل زيجة والأخرى يصل لـ 3 أو 4 سنوات.

وأشار محمود العسيلي، إلى أن التفاهم من أسياسيات استمرار الزواج، مؤكدا أن التفاهم المتبادل بين الرجل والمرأة أمر متعذر.

وأضافـ أن الرجل لا يمكنه استيعاب طريقة تفكير المرأة بالكامل، وأن محاولة الفهم المطلق قد تؤدي إلى فقدان الشخص لذاته وهويته.

وتابع العسيلي، أن الأساس الحقيقي لأي علاقة ناجحة هو وجود مودة متبادلة ومساحة من التدليل والاحتواء بين الطرفين، مشددًا على أنه يحب أن يُعامل بالقدر نفسه الذي يمنحه من اهتمام، وإذا توقفت العلاقة عن منحه هذا الشعور فإنه يفضّل الانسحاب بهدوء.

أخر أعمال محمود العسيلي

ومؤخرا، تفاعل جمهور محمود العسيلي مع أحدث أغاني ألبومه الجديد بعنوان «إيش»، وخلال الفيديو كليب ظهرت زوجة محمود العسيلي كموديل، حيث جاءت فكرة الأغنية من خلال نطقها لفظ «إيش» بطريقة عفوية، فحولها إلى أغنية، ولاقت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور.

ألبوم محمود العسيلي الجديد

وشهد الألبوم الجديد لـ العسيلي تعاونه مع عدد كبير من المؤلفين والشعراء والملحنين والموزعين، وقد سبق له الترويج له من خلال منشورات عبر حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، قائلًا: «الصيف مايبقاش صيف من غير عسيلي».

اقرأ أيضا:

جدول حفلات ليلة رأس السنة 2026.. تعرف على أبرز النجوم المشاركين وأسعار التذاكر

حصاد 2025 الغنائي.. الألبوم يسترجع مكانته بقيادة «الهضبة» و«حسني» وعودة آمال ماهر للساحة

حصاد 2025.. «البحوث الإسلامية»: مِنح علمية وبعثات دعوية ترسخ عالمية الأزهر

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: السوشيال ميديا محمود العسيلي الفنان محمود العسيلي اعمال محمود العسيلي محمود العسیلی بعمر الـ

إقرأ أيضاً:

توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة فارس إلى توقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة حول مذكرة التفاهم المشتركة. وجاءت هذه التصريحات في ظل الجمود الواضح الذي يخيّم على المحادثات الثنائية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الجانبين ومصير الاتفاقيات السابقة.

وأعلنت المصادر أن التواصل الذي كان قائمًا في الأسابيع الماضية بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين لم يسفر عن تقدم ملموس، حسبما أفادت به شاشة فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.

وأكدت أن القضايا الخلافية المتعلقة بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية لا تزال نقاطًا شائكة تحول دون تحقيق أي تقدم يُذكر.

وصرحت المصادر بأن توقف تبادل الرسائل جاء بعد تصاعد التوترات في عدد من الملفات الإقليمية والدولية. 

ورأت أن هذه التطورات تعكس عمق الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحلول الدبلوماسية ما زالت متعثرة في ظل غياب الثقة المتبادلة.

واعتبرت المصادر أن الحوار المباشر قد يكون الخيار الوحيد لإعادة بناء جسور التواصل بين الطرفين، لكنها شددت على أن تحقيق هذا الأمر يتطلب التزامًا واضحا من واشنطن برفع العقوبات كخطوة أولى نحو بناء الثقة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.

وأوضحت المصادر الإيرانية أن الأخيرة تتبنى سياسة النفس الطويل في التعامل مع واشنطن، وتصرّ على الدفاع عن مصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط الدولية. 

وأشارت إلى أن طهران لن تكون مستعدة لتقديم تنازلات مجانية دون ضمانات ملموسة.

وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة مطالبة بتغيير نهجها الحالي إذا أرادت دفع عجلة المفاوضات قدمًا. 

التصعيد المستمر

واعتبرت أن التصعيد المستمر من الجانب الأمريكي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي الراهن.

وذكرت المصادر أيضًا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب تطورات هذا الملف الحساس، خاصة مع تأثيراته المباشرة على استقرار المنطقة. 

وأضافت أن الأطراف الإقليمية والدولية يبذلون جهودًا متواصلة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن دون إحراز تقدم ملحوظ.

وحثت المصادر في ختام حديثها كافة الأطراف المعنية إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف. ولفتت إلى أن استمرار حالة الجمود قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من أزمات متعددة الجوانب.

ودعت الأوساط السياسية إلى تفعيل جهود الوساطة من أجل تجاوز حالة الجمود والعودة إلى طاولة المفاوضات بما يحقق المصالح المشتركة. 

وأشارت إلى أن التعاون الدولي يجب أن يقوم على أسس العدالة والندية بعيدًا عن سياسات الضغط والإملاءات.

وجددت الدعوات للتوجه نحو الحلول السلمية التي تخدم الأمن والسلام في المنطقة والعالم وتنهي حالة الاحتقان السائدة بين القوى الدولية الكبرى.

مقالات مشابهة

  • الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
  • السد العالي يتصدر .. أكبر 5 لاعبين سنا مشاركة في تاريخ بطولة كأس العالم
  • توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
  • قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
  • حضور جماهيري منتظر.. ودية مصر والبرازيل تقترب من السعة الكاملة
  • "بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
  • ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
  • في ذكرى ميلاده.. قصة زواج محمود ياسين وشهيرة
  • الشغلانة بقت لجان مش موهبة بس| صدمة مي عز الدين من السوشيال ميديا
  • هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟