الدفاع التركية تؤكد دعم دمشق إذ شنت عملية ضد قسد
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – قال المستشار الإعلامي لوزارة الدفاع التركية والناطق باسمها، زكي أكتورك، إن القوات التركية تمشيط حدودها، للقضاء على خطر العناصر الإرهابية، وأكد على دعم الحكومة السورية ضد أي عمل يستهدف وحدة الأراضي السورية.
وفيما يتعلق بعمليات التمشيط، أفاد أكتورك خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، إنه خلال الأسبوع الأخير استسلم ثلاثة عناصر من تنظيم العمال الكردستاني، وتم مواصلة أعمال رصد وتدمير الألغام والقنابل اليدوية الصنع والخنادق والمغارات وتدمير نفق بطول 4 كيلومتر في منبج.
وأوضح أكتورك أن إجمالي العناصر الإرهابية التي سلمت نفسها خلال العام الجاري بلغ 111 عنصرا، وأن طول الانفاق التي تم تدميرها في مناطق العمليات بسوريا بلغ 741 كيلومتر، مشيرا إلى تعطيل العديد من الأسلحة والذخائر والمواد المختلفة التي تم الاستيلاء عليها من الكهوف والملاجئ والمخابئ التابعة للإرهابيين والتي تم تحديدها في مناطق العمليات بما في ذلك عملية “مخلب النسر”.
وأضاف أكتورك أن الأسبوع الأخير شهد توقيف 136 شخصا حاولوا العبور من الحدود بطرق غير قانونية مشددا على أن الأرقام تعكس النجاح على الحدود التي يتم حمايتها بالإجراءات الأكثر كثافة وتأثيرا في تاريخ الجمهورية التركية.
وذكر أكتورك أنه خلال عام 2025 تم إلقاء القبض على 9942 شخصا حاولوا العبور من الحدود بطرق غير قانونية وأن إجمالي عدد الأشخاص الذين تم منعهم بلغ 66 ألف و794 شخصا.
وأشار أكتورك إلى تسليم الوحدات الحدودية 1982 كيلوجرام من المخدرات تم مصادرتها خلال العام و101 كيلوجرام من المخدرات تم مصادرتها هذا الأسبوع خلال أعمال التمشيط بين مدينتي هكاري وفان إلى فرق المخدرات.
وأوضح أكتورك أن وزارة الدفاع التركية تواصل التعاون الوثيق مع الحكومة السورية انطلاقا من مبدأ “بلد واحد وجيش واحد” وتتابع عن كثب عملية اندماج قوات سوريا الديمقراطية بأجهزة الدولة، مفيدا أنه في حال اتخاد الحكومة السورية المبادرة من أجل وحدتها فإن تركيا ستدعمها.
وفي إجابته عن أسئلة الصحفيين بشأن آخر التطورات في سوريا، ذكر أكتورك أن قوات سوريا الديمقراطية تواصل الحديث عن مطالب الفيدرالية واللامركزية ولم تتخذ أية خطوات بشأن الاندماج في سلطة مركزية.
وأكد أكتورك أن موقف قوات سوريا الديمقراطية يضر بوحدة الأراضي السورية واستقرارها”.
Tags: اتفاق 10 مارسالتطورات في سورياقسدقوات سوريا الديمقراطيةوزارة الدفاع التركية
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: اتفاق 10 مارس التطورات في سوريا قسد قوات سوريا الديمقراطية وزارة الدفاع التركية الدفاع الترکیة
إقرأ أيضاً:
196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن إلى سوريا منذ نهاية 2024
صراحة نيوز – قال الناطق باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوسف طه، الثلاثاء، إن عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا منذ الثامن من كانون الأول 2024 وحتى نهاية أيار 2026، بلغ 196 ألف لاجئ من المسجلين لدى المفوضية.
وأضاف طه، في تصريحات لـ “المملكة”، أن وتيرة العودة ارتفعت خلال العام الحالي، إذ عاد قرابة 20 ألف لاجئ منذ بداية عام 2026، فيما عاد قرابة 5 آلاف لاجئ خلال شهر أيار وحده.
وأشار إلى أن المفوضية لم تحصل سوى على 24% من ميزانيتها المخصصة للأردن خلال العام الحالي، موضحا أن حجم الاحتياجات المالية يبلغ 280 مليون دولار، في حين بلغ التمويل المتوفر حتى اليوم 66 مليون دولار فقط.
وبيّن أن عمليات التمويل خلال العامين الأخيرين شهدت “تراجعا ملحوظا” مقارنة بالسنوات السابقة، مؤكدا أن المفوضية وشركاءها الإنسانيين تأثروا بانخفاض المنح المقدمة من الدول والجهات المانحة.
وأوضح طه أن انخفاض أعداد العائدين خلال الأشهر الأولى من العام الحالي يعود إلى عدة عوامل، من بينها الظروف الجوية واستمرار العام الدراسي، متوقعا ارتفاع وتيرة العودة مع انتهاء الدراسة.
وأكد أن استراتيجية المفوضية لعام 2026 ترتكز على محورين رئيسيين؛ يتمثل الأول في مواصلة تقديم الخدمات والمساعدات للاجئين المقيمين في الأردن، فيما يركز الثاني على دعم اللاجئين الراغبين بالعودة الطوعية إلى سوريا.
ولفت النظر إلى أن المفوضية تواصل تقديم خدمات الحماية المجتمعية والقانونية والتسجيل وإصدار الوثائق، إضافة إلى المساعدات الصحية والنقدية داخل المخيمات وخارجها.
وأشار إلى استمرار برنامج النقل المجاني للاجئين الراغبين بالعودة إلى سوريا، إضافة إلى تنفيذ برامج دعم نقدي للعائدين، من بينها برنامج بقيمة 70 دينارا للفرد من القاطنين في مخيمي الزعتري والأزرق، وبرنامج تجريبي آخر يقدم قرابة 300 دولار، أو ما يعادل 210 دنانير، لبعض اللاجئين من الفئات الأكثر ضعفا.
وقال طه إن المفوضية تعمل على توسيع قاعدة المانحين من خلال تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص على مستوى العالم، إلى جانب استمرار التعاون مع الدول المانحة التي دعمت عملياتها على مدار السنوات الماضية.
وأضاف أن الأردن لا يزال يستضيف أكثر من 410 آلاف لاجئ مسجل لدى المفوضية، من بينهم نحو 329 ألف لاجئ سوري مسجّل، مؤكدا استمرار حاجتهم إلى الدعم والمساعدات الإنسانية.