الصحة بالفيوم تطلق مبادرة "المضاد الحيوي ليس حلا "
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أطلقت إدارة سلامة المرضى بمستشفى إبشواي المركزي بالفيوم مبادرة لإشراك المرضى فى العلاج وتحسين تجربة المريض، وذلك في إطار تفعيل دور لجنة الرعاية المتمركزة حول المريض، تحت عنوان «المضاد الحيوي ليس حلاً».
تأتى هذه المبادرة تنفيذا لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس الوزراء وزير الصحة و السكان و بناءا على تعليمات الدكتور محمد حسانى مساعد الوزير لشئون مشروعات ومبادرات الصحة العامة والمشرف العام على الادارة المركزية لجودة الرعاية الصحية و الدكتور جلال الشيشينى رئيس الإدارة المركزية لجودة الرعاية الصحية و تحت اشراف الدكتورة مروة سيد على مدير الإدارة العامة لسلامة المرضى
في إطار توجيهات الدكتورة نيفين شعبان عبد ربه، وكيل وزارة الصحة بالفيوم، وتحت إشراف الدكتورة نورهان محمد مصطفى، مدير إدارة سلامة المرضى بمديرية الشئون الصحية بالفيوم.
وجاءت المبادرة تحت إشراف الدكتور محمد نصر الله، مدير مستشفى إبشواي المركزي بالفيوم، وبمشاركة الدكتور محمود أحمد عبد الكريم، رئيس فريق سلامة المرضى بالمستشفى، والدكتورة سمر طاهر فتحي، مسئول إشراك المرضى بالمستشفى ،وذلك بالتعاون مع الدكتورة أسماء عبد التواب، مسئول إشراك المرضى بمديرية الشئون الصحية بالفيوم.
وتهدف المبادرة إلى رفع وعي المرضى وذويهم بمخاطر الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية، والتأكيد على عدم تناولها دون استشارة طبية، لما لذلك من دور في الحد من مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية، وتحسين نتائج العلاج، وتعزيز سلامة المرضى.
وتستهدف المبادرة المرضى المترددين على المستشفى وذويهم، من خلال التثقيف الصحي المباشر، وتقديم رسائل توعوية مبسطة تسهم في دعم الشراكة بين مقدمي الخدمة الصحية والمرضى، بما ينعكس إيجابًا على جودة الرعاية الصحية المقدمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة الفيوم المرضى المضاد الحيوي ليس حلا أبشواي سلامة المرضى
إقرأ أيضاً:
اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
أكد الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة شمس الصناعة التي أطلقتها الحكومة بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل ركيزة هامة للتحول للاقتصاد الأخضر، والتي تستهدف المساحات التي تقع فوق أسطح نحو 7 آلاف مصنع ليتم استغلالها في تركيب خلايا شمسية، موضحا أن هذه المبادرة كفيلة بتوليد طاقة نظيفة قد تصل إلى 1000 ميجاوات وفقا للتقديرات، موضحا أن ذلك يسهم في توفير نسبة ليست بقليلة من استهلاك الطاقة التقليدية من المحروقات، ما يقلل من تكلفة تشغيل المصانع ويقلل من تكلفة الإنتاج وبالتالي سعر المنتجات في الأسواق فيما بعد.
أوضح غراب، أن تقليل التكلفة التشغيلية للمصانع يمنح منتجاتها تنافسية كبرى في الأسواق العالمية، موضحا أن المبادرة تحفيزية تشجع المصانع وأيضا المنازل على التحول إلى الطاقة النظيفة من الطاقة الشمسية، مضيفا أن نجاح المبادرة يتطلب حزمة من الحوافز تشمل إعفاء المكونات الأساسية لخلايا الطاقة الشمسية من الضرائب والجمارك، بما يتيح التوسع في استخدامها، إضافة إلى أن تكلفة إنشاء المحطات الشمسية مرتفعة الأسعار وتحتاج إلى توفير تمويلات ميسرة وبفائدة مخفضة حتى تتيح للمصانع وأصحاب المنازل التوسع في إنشاء محطات طاقة شمسية.
وأضاف غراب، أن توفير استهلاك الوقود من المحروقات يوفر على الدولة العملة الصعبة ويقلل من واردات المحروقات، إضافة إلى أن محطات الطاقة الشمسية تخلق فرص عمل محلية بمعدلات كبيرة، إضافة إلى أن التوسع في إنشائها سيدعم توطينها ونقل تكنولوجيا الخلايا الشمسية في مصر ما يعزز من نمو هذا القطاع واستقراره وتوسعه في مصر بما يعود بمكاسب كبيرة على الدخل القومي المصري، مضيفا أن تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويتماشى مع خطة الدولة لرفع نسبة مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028.
تابع غراب، أن مصر تعدل من أعلى دول العالم في معدلات سطوع الشمس وهو ما يمكن استغلاله الاستغلال الأمثل في مشروعات الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، موضحا أن مبادرة شمس الصناعة تخفض الضغط على الشبكة القومية للكهرباء وتقلل تكلفة الإنتاج الصناعي وتقلل الاعتماد على الغاز الطبيعي داخل القطاع الصناعي، ما يخفف الأحمال عن محطات الكهرباء التقليدية، موضحا أن المبادرة خطوة لتعزيز أمن الطاقة داخل القطاع الصناعي ورفع قدرته في مواجهة تقلبات أسواق الطاقة.