وزير الأوقاف: السعودية الشقيق الأكبر وركن الاستقرار في العالمين العربي والإسلامي
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
قال معالي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ الدكتور محمد عيضة شبيبة إن المملكة العربية السعودية تثبت في كل المحطات التاريخية أنها الشقيق الأكبر للأمة العربية والإسلامية، وركنٌ أساسي من أركان الاستقرار في العالمين العربي والإسلامي، بما تمثله من مكانة روحية باعتبارها قبلة المسلمين وموطن الحرمين الشريفين.
وأكد معاليه أن الحفاظ على أمن المملكة ومكانتها ودورها الجامع يُعد واجبًا دينيًا وأخلاقيًا وقوميًا قبل أن يكون مسؤولية سياسية، مشيرًا إلى أن المؤامرات التي تُحاك ضدها لا تستهدف أمنها فحسب، بل تطال رمزيتها الدينية ومكانتها القيادية ودورها المحوري في حماية الأمة وخدمة قضاياها المصيرية.
وأوضح أن هذه التحديات تفرض على الجميع، كلٌّ من موقعه، الوقوف إلى جانب المملكة صفًا واحدًا قولًا وموقفًا وسلوكًا، دفاعًا عن استقرار المنطقة وحمايةً لمقدراتها.
وأشار وزير الأوقاف إلى أن العلاقة بين اليمن والمملكة تتجاوز المصالح الآنية، كونها علاقة دين وجوار وهوية وامتداد تاريخي وإنساني مشترك، مؤكدًا أن وقوف المملكة إلى جانب اليمن، ووقوف اليمن إلى جانبها، هو وقوف مع القيم المشتركة والمصير الواحد.
واختتم معاليه تصريحه بالدعاء بأن يحفظ الله المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، ويحفظ اليمن قيادةً وشعبًا، وأن يُديم بين البلدين وشائج الأخوّة، ويصون أمن المنطقة واستقرارها.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين اقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى
أدان البرلمان العربي اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستوطنين، تحت حماية قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من ممارسات استفزازية وانتهاكات بحق المصلين.
وأكد رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، في بيان، أن هذه الممارسات تمثل تصعيدًا خطيرًا يستهدف فرض واقع جديد في المسجد الأقصى وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم، محذرًا من تداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وطالب المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، ومنظمة اليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وتوفير الحماية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الممارسات وفق القانون الدولي.