يثير موضوع الزواج الثاني جدلًا واسعًا في المجتمعات العربية، خاصة بين النساء اللاتي خضن تجربة زواج أول لم تكتمل، وبين الخوف من التكرار والأمل في بداية جديدة.

10 أسباب تكشف استمرارية الحياة الزوجية السعيدة فى الزواج الثاني 10 أسباب تكشف استمرارية الحياة الزوجية السعيدة

تؤكد خبيرة التنمية البشرية هبة شمندي، من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن الزواج الثاني، في كثير من الحالات، يكون أكثر نضجًا واستقرارًا من الزواج الأول، إذا تم بناءً على وعي وخبرة حقيقية.

وتوضح شمندي أن فشل الزواج الأول لا يعني الفشل في الحياة الزوجية، بل قد يكون درسًا عمليًا يؤسس لعلاقة أنجح وأكثر توازنًا في المرة الثانية.

لماذا يكون الزواج الثاني أكثر نجاحًا؟ 10 أسباب تكشف استمرارية الحياة الزوجية السعيدة

بحسب خبيرة التنمية البشرية هبة شمندي، فإن الزواج الثاني غالبًا ما يستند إلى اختيار واعٍ وليس اندفاعًا عاطفيًا أو ضغطًا اجتماعيًا، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على استمرارية العلاقة.

10 أسباب تجعل حظ الزواج الثاني أفضل من الأول 10 أسباب تكشف استمرارية الحياة الزوجية السعيدة

1. النضج النفسي والعاطفي

في الزواج الثاني، يكون الطرفان أكثر نضجًا وقدرة على فهم الذات والآخر، بعيدًا عن المثالية الزائدة التي تسيطر على الزواج الأول.

2. وضوح التوقعات

تؤكد شمندي أن أكبر أخطاء الزواج الأول هو غموض التوقعات، بينما في الزواج الثاني يعرف كل طرف ما يريد وما لا يقبله بوضوح.

3. تعلم دروس التجربة السابقة

التجربة الأولى تكشف الأخطاء الشائعة، مثل سوء التواصل أو التنازل الزائد، مما يساعد على تجنبها لاحقًا.

4. اختيار الشريك بعقل لا بعاطفة فقط

في الزواج الثاني، تقل سيطرة الانبهار، ويزيد التركيز على التوافق الفكري والقيمي.

5. مهارات تواصل أفضل

الأشخاص الذين مروا بتجربة زواج سابقة يصبحون أكثر قدرة على الحوار وحل الخلافات بهدوء.

6. الاستقلالية العاطفية

توضح خبيرة التنمية البشرية أن الزواج الثاني غالبًا لا يُبنى على التعلق المرضي، بل على الشراكة والدعم المتبادل.

7. وعي أكبر بالمسؤوليات

الطرفان يكونان أكثر إدراكًا لمسؤوليات الزواج، سواء النفسية أو المادية أو الأسرية.

8. تقليل تدخلات الأهل

في كثير من الحالات، تقل تدخلات الأسرة في الزواج الثاني، مما يمنح العلاقة مساحة صحية للنمو.

9. تقدير النعمة والخوف من الفقد

من مرّ بتجربة فشل سابق، يقدّر الاستقرار أكثر ويسعى للحفاظ عليه بدل الاستهتار به.

10. الرغبة الحقيقية في الاستمرار

الزواج الثاني غالبًا ما يكون بدافع الرغبة في حياة هادئة ومستقرة، وليس لمجرد التجربة أو إثبات الذات.

هل الزواج الثاني مناسب للجميع؟

تؤكد هبة شمندي أن الزواج الثاني ليس حلًا سحريًا، بل يحتاج إلى:

شفاء نفسي من التجربة السابقةعدم نقل أخطاء الماضي إلى العلاقة الجديدةالفصل بين الشريك السابق والحاليالصراحة من البداية دون أقنعةنصيحة خبيرة تنمية بشرية

تختم خبيرة التنمية البشرية هبة شمندي حديثها قائلة:


الزواج الثاني ليس تعويضًا عن فشل سابق، بل فرصة جديدة لاختبار نسخة أنضج من نفسك، والنجاح فيه يبدأ من التصالح مع الماضي، لا الهروب منه.

طباعة شارك خبيرة تنمية بشرية حظ الزواج الثاني 10 أسباب تكشف استمرارية الحياة الزوجية السعيدة لماذا يكون الزواج الثاني أكثر نجاحًا 10 أسباب تجعل حظ الزواج الثاني أفضل من الأول النضج النفسي والعاطفي وضوح التوقعات مهارات تواصل أفضل الاستقلالية العاطفية وعي أكبر بالمسؤوليات هل الزواج الثاني مناسب للجميع نصيحة خبيرة تنمية بشرية 10 أسباب تكشف استمرارية الحياة الزوجية السعيدة فى الزواج الثاني موضوع الزواج الثاني

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: خبيرة تنمية بشرية فی الزواج الثانی الزواج الأول

إقرأ أيضاً:

دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية

الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية. 

لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.

وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.

في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.

ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.

وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.

وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.

ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم

كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:

. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.

. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.

. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.

المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية

كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.

ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.

ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • البطريرك مار بولس الثالث نونا يزور البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني في المقر البطريركي بالعطشانة
  • ما سبب الصلع عند الرجال .. اكتشف السر
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
  • البنوك في الإمارات تكشف حصاد النصف الأول.. أرباح بالمليارات تصعد بالأسواق
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
  •  قطر تشارك بأعمال المؤتمر العربي الثاني والعشرين لرؤساء أجهزة الهجرة والجوازات في تونس
  • تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا