خبيرة: حظ الزواج الثاني أحسن من الأول؟.. 10 أسباب لاستمرار الحياة الزوجية السعيدة
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
يثير موضوع الزواج الثاني جدلًا واسعًا في المجتمعات العربية، خاصة بين النساء اللاتي خضن تجربة زواج أول لم تكتمل، وبين الخوف من التكرار والأمل في بداية جديدة.
10 أسباب تكشف استمرارية الحياة الزوجية السعيدة فى الزواج الثانيتؤكد خبيرة التنمية البشرية هبة شمندي، من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن الزواج الثاني، في كثير من الحالات، يكون أكثر نضجًا واستقرارًا من الزواج الأول، إذا تم بناءً على وعي وخبرة حقيقية.
وتوضح شمندي أن فشل الزواج الأول لا يعني الفشل في الحياة الزوجية، بل قد يكون درسًا عمليًا يؤسس لعلاقة أنجح وأكثر توازنًا في المرة الثانية.
لماذا يكون الزواج الثاني أكثر نجاحًا؟بحسب خبيرة التنمية البشرية هبة شمندي، فإن الزواج الثاني غالبًا ما يستند إلى اختيار واعٍ وليس اندفاعًا عاطفيًا أو ضغطًا اجتماعيًا، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على استمرارية العلاقة.
10 أسباب تجعل حظ الزواج الثاني أفضل من الأول1. النضج النفسي والعاطفي
في الزواج الثاني، يكون الطرفان أكثر نضجًا وقدرة على فهم الذات والآخر، بعيدًا عن المثالية الزائدة التي تسيطر على الزواج الأول.
2. وضوح التوقعات
تؤكد شمندي أن أكبر أخطاء الزواج الأول هو غموض التوقعات، بينما في الزواج الثاني يعرف كل طرف ما يريد وما لا يقبله بوضوح.
3. تعلم دروس التجربة السابقة
التجربة الأولى تكشف الأخطاء الشائعة، مثل سوء التواصل أو التنازل الزائد، مما يساعد على تجنبها لاحقًا.
4. اختيار الشريك بعقل لا بعاطفة فقط
في الزواج الثاني، تقل سيطرة الانبهار، ويزيد التركيز على التوافق الفكري والقيمي.
5. مهارات تواصل أفضل
الأشخاص الذين مروا بتجربة زواج سابقة يصبحون أكثر قدرة على الحوار وحل الخلافات بهدوء.
6. الاستقلالية العاطفية
توضح خبيرة التنمية البشرية أن الزواج الثاني غالبًا لا يُبنى على التعلق المرضي، بل على الشراكة والدعم المتبادل.
7. وعي أكبر بالمسؤوليات
الطرفان يكونان أكثر إدراكًا لمسؤوليات الزواج، سواء النفسية أو المادية أو الأسرية.
8. تقليل تدخلات الأهل
في كثير من الحالات، تقل تدخلات الأسرة في الزواج الثاني، مما يمنح العلاقة مساحة صحية للنمو.
9. تقدير النعمة والخوف من الفقد
من مرّ بتجربة فشل سابق، يقدّر الاستقرار أكثر ويسعى للحفاظ عليه بدل الاستهتار به.
10. الرغبة الحقيقية في الاستمرار
الزواج الثاني غالبًا ما يكون بدافع الرغبة في حياة هادئة ومستقرة، وليس لمجرد التجربة أو إثبات الذات.
هل الزواج الثاني مناسب للجميع؟تؤكد هبة شمندي أن الزواج الثاني ليس حلًا سحريًا، بل يحتاج إلى:
شفاء نفسي من التجربة السابقةعدم نقل أخطاء الماضي إلى العلاقة الجديدةالفصل بين الشريك السابق والحاليالصراحة من البداية دون أقنعةنصيحة خبيرة تنمية بشريةتختم خبيرة التنمية البشرية هبة شمندي حديثها قائلة:
الزواج الثاني ليس تعويضًا عن فشل سابق، بل فرصة جديدة لاختبار نسخة أنضج من نفسك، والنجاح فيه يبدأ من التصالح مع الماضي، لا الهروب منه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خبيرة تنمية بشرية فی الزواج الثانی الزواج الأول
إقرأ أيضاً:
طليقها حولها لكوم تراب .. سيدة تستغيث بعد العثور على شقة الزوجية مدمرة عقب حكم تمكين
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو واستغاثة لسيدة من محافظة كفر الشيخ، تحدثت فيه عن واقعة أثارت حالة واسعة من الجدل والتفاعل، بعد عودتها إلى شقة الزوجية التي كانت تقيم بها عقب حصولها على حكم تمكين، لتفاجأ – بحسب روايتها – بتعرض الشقة لتدمير شامل في جميع محتوياتها.
وقالت السيدة في مقطع الفيديو المتداول إنها كانت تعيش في الشقة لمدة تقارب 26 عامًا، مؤكدة أنها قامت بتجهيزها على مدار سنوات طويلة من العمل والكفاح مع أبنائها، قبل أن تغادرها لفترة بلغت نحو أربعة أشهر، لتعود وتجدها – على حد وصفها – “كوم تراب” بعد تكسير الجدران والأرضيات وإتلاف كامل في أعمال السباكة والكهرباء والحمامات.
وأوضحت أن المشهد الذي واجهته عند دخول الشقة كان صادمًا، حيث ظهرت آثار تكسير واضحة في الحوائط والارضيات والسباكة والنجارة والكهرباء، وتلف كبير في البنية الداخلية للمكان، ما جعلها غير صالحة للمعيشة أو السكن، مشيرة إلى أن معظم محتويات الشقة تعرضت للتلف الكامل.
وأضافت السيدة أنها أم لثلاثة أبناء، بينهم فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا وطفل يبلغ 13 عامًا، لافتة إلى أن أبناءها كانوا يعملون منذ سنوات مبكرة للمساعدة في توفير نفقات المعيشة، مؤكدة أنها أصبحت غير قادرة على توفير سكن بديل بعد الواقعة التي وصفتها بـ”القاسية”.
وخلال استغاثتها، ناشدت السيدة الجهات المعنية وأصحاب القلوب الرحيمة التدخل، ومساعدتها في إيجاد حل للأضرار الكبيرة التي لحقت بالشقة، سواء من حيث الترميم أو توفير مأوى مناسب لها ولأبنائها، متسائلة عن كيفية التعامل مع هذا الوضع الذي وصفته بالمأساوي.
وتسببت الواقعة في حالة واسعة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت التعليقات بين متعاطف مع السيدة ومطالب بضرورة التحقيق في الواقعة، في حين دعا آخرون إلى التحقق من تفاصيلها وملابساتها بشكل رسمي.