منها الواتساب.. قانون المسطرة الجنائية الجديد يتيح إمكانية اعتراض الإتصالات الرقمية
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
زنقة 20 | الرباط
شهدت المادة 108 من قانون المسطرة الجنائية الجديد، تحولًا كبيرًا في صيغتها المعدلة، حيث انتقل نطاقها من التنصت الهاتفي المحدود إلى إطار أوسع يتيح الاعتراض على جميع أشكال الاتصالات الرقمية الحديثة.
هذا التوسع وفق المحامي يوسف الوهابي، يعكس محاولة المشرع لمواكبة التطور التكنولوجي واستغلال وسائل الاتصال الرقمية في ارتكاب الجرائم المختلفة.
في السابق، كانت المادة مقتصرة على التنصت على المكالمات الهاتفية الصوتية فقط، وهو ما كان يحد من قدرة الأجهزة القضائية على متابعة الجرائم المرتكبة عبر الإنترنت أو الرسائل النصية.
ومع التعديل الجديد، أصبحت المادة تغطي الرسائل النصية الرقمية، البريد الإلكتروني، المكالمات الصوتية والمرئية عبر الإنترنت، واتصالات شبكات التواصل الاجتماعي مثل واتساب، فايسبوك، انستاغرام، تيك توك وغيرها من وسائط التواصل الإجتماعي.
كما شملت التعديلات توسيع دائرة الجهات القضائية المخولة بالقيام بإجراءات الالتقاط، لتشمل إضافة وكلاء الملك المكلفين بالجنح إلى جانب قضاة التحقيق ووكلاء الملك العامون. هذا التغيير يسهم في تسريع وتيرة الإجراءات القضائية وتوسيع نطاق الرقابة القضائية على الجرائم الرقمية.
أما فيما يخص الجرائم المشمولة بهذه الإجراءات، فقد انتقل المشرع من استثناء محدود يشمل قائمة محددة من الجنح والجنايات، إلى صياغة موسعة تشمل كل الجنح والجنايات المنصوص عليها في القانون الجنائي، مع استخدام عبارة “الجنحة المرتبطة أو غير القابلة للتجزئة”، ما يتيح استيعاب جرائم عديدة حتى لو لم تُذكر صراحة في نص المادة.
ورغم أهمية هذه الصلاحيات في مكافحة الجرائم الحديثة، فإنها تطرح وفق المحامي الوهابي، تحديات كبيرة على صعيد حماية الخصوصية وحقوق الأفراد.
وشدد على أن الإجراءات الاستثنائية التي تسمح باعتراض الاتصالات الرقمية تستلزم تعزيز الرقابة القضائية وتقييد الاستعمال بضوابط واضحة لضمان التناسب ووجود عناصر الضرورة.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
ناشطة فرنسية: تعرضنا لتحرش جنسي على يد جنود إسرائيليين بعد اعتراض أسطول الصمود
الثورة نت/
قالت الناشطة الفرنسية ،مريم هادجال، إحدى المشاركات في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، إن الناشطين تعرضوا لضرب وتحرش جنسي مروع على يد جنود إسرائيليين بعد احتجازهم.
وروت هادجال (38 عاما) في باريس تفاصيل ما تعرضت له من عنف وتحرش جنسي أثناء احتجازها من قبل الجنود الإسرائيليين ،حسبما نقله موقع فلسطين أونلاين ،اليوم الثلاثاء .
وذكرت هادجال أن الجنود الإسرائيليين قيدوا أيدي الناشطين الرجال عقب اقتحام قاربهم، وفتشوا جميع الناشطين والقارب، ثم نقلوهم إلى سفينة عسكرية، مشيرة إلى أن الناشطين أُجبروا على الاستلقاء أرضا ووجوههم نحو الأسفل.
وأوضحت أن الناشطين كانوا يُنقلون فرادى إلى حاوية أطلقوا عليها اسم “الغرفة السوداء”، مضيفة : “كان الرجال والنساء يدخلون إليها واحدا تلو الآخر.
وأفادت بأنها سمعت صرخات أصدقائها أثناء دخولهم “الغرفة السوداء”، مضيفة: “أصابني الرعب. ظننت أنني سأتعرض للاغتصاب، مؤكدة أنها تعرضت لتحرش جنسي مروع. كان الأمر لا إنسانيا”.
وختمت حديثها بالتعبير عن حزنها لترك الفلسطينيين خلفهم، مؤكدة أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لظروف أسوأ بكثير داخل السجون الإسرائيلية.
وفي 18 مايو الماضي هاجمت قوات العدو قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وعددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقلتهم جميعا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.