“التعاون الإسلامي” تجدد دعمها للشرعية اليمنية ولأمن المنطقة واستقرارها
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
البلاد (جدة) أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، موقف المنظمة الثابت والمبدئي الداعم للجمهورية اليمنية وسيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها، ورفضها القاطع لأي أعمال أو محاولات من شأنها تقويض وحدة اليمن أو المساس بشرعيته الدستورية ومؤسساته الوطنية، وذلك في ضوء التطورات الأخيرة على الساحة اليمنية.
وجدد الأمين العام دعم المنظمة الكامل للشرعية اليمنية، ممثلة في فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي وحكومته المعترف بها دوليًا، وشدد على أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية وترسيخها، بما يسهم في تحقيق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والتنمية. وفي هذا الصدد، أعرب الأمين العام عن إدانته لأي تحركات أو ممارسات صادرة عن المجلس الانتقالي الجنوبي، لما تشكله من تهديد مباشر لوحدة اليمن وتقويض لجهود السلام وإطالة أمد الصراع، وأن أي إخلال بأمن واستقرار اليمن يشكل مساسًا بالسلم والأمن والاستقرار في المنطقة.
كما ثَمَّن الأمين العام إعلان انسحاب القوات الإماراتية من اليمن، باعتبار ذلك خطوة بناءة من شأنها دعم مساعي التهدئة وخفض التصعيد وحقن دماء الشعب اليمني. وشدد الأمين العام للمنظمة على أن أمن المملكة العربية السعودية، قبلة المسلمين وأرض الحرمين الشريفين، وسلامة أراضيها وسيادتها، خط أحمر لا يمكن المساس به، وأن أي تهديد لأمنها يُعد تهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة والعالم الإسلامي بأسره، مؤكدًا تضامن المنظمة الكامل مع المملكة في كل ما تتخذه من خطوات وإجراءات لحماية أمنها الوطني. وأكد الأمين العام أهمية مواصلة دعم الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، داعيًا جميع الأطراف اليمنية إلى الالتزام بالشرعية ونبذ العنف وتغليب لغة الحوار والمصلحة العليا لليمن وشعبه، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، وصون وحدة البلاد وسيادتها وسلامة أراضيها.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
القائم بعمل وكيل الأزهر يستقبل المرشح الروماني لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية
استقبل الشيخ أيمن عبدالغني، القائم بعمل وكيل الأزهر الشريف، داتشيان شولوس، المرشح الوطني الروماني لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، ومستشار رئيس جمهورية رومانيا، وذلك بمقر مرصد الأزهر العالمي لمكافحة التطرف.
ورحب الشيخ أيمن عبدالغني بالوفد الروماني، مؤكدًا أن الأزهر الشريف يولي اهتمامًا كبيرًا بجهود تعزيز الحوار بين الثقافات والأديان، ونشر قيم التعايش المشترك والسلام، باعتبارها من الركائز الأساسية لمواجهة الفكر المتطرف وترسيخ الاستقرار المجتمعي.
جهود المرصد في رصد وتحليل الخطابات المتطرفة بمختلف اللغاتمن جانبها، استعرضت الدكتورة رهام سلامة، المشرف العام على مرصد الأزهر العالمي لمكافحة التطرف، جهود المرصد في رصد وتحليل الخطابات المتطرفة بمختلف اللغات، وآليات متابعة التنظيمات المتشددة على المنصات الرقمية، إلى جانب دوره في تفنيد الأفكار المغلوطة وتصحيح المفاهيم، من خلال وحداته المتخصصة وإصداراته المتعددة، مؤكدةً أن المرصد يمثل أحد أبرز أذرع الأزهر الشريف في مواجهة التطرف ونشر قيم التسامح والتعايش والحوار بين الشعوب والثقافات.
من جانبه، أعرب السيد داتشيان شولوس عن تقديره للدور الرائد الذي يقوم به مرصد الأزهر العالمي لمكافحة التطرف في التصدي للأفكار المتشددة، مشيدًا بالمنهج العلمي والفكري الذي يتبعه المرصد في معالجة قضايا التطرف وتعزيز ثقافة الحوار والاحترام المتبادل.
وفي ختام الزيارة، اطلع الوفد الروماني على آليات عمل المرصد ووحداته المتخصصة، وما يقدمه من محتوى توعوي وإصدارات بلغات متعددة تستهدف تعزيز الوعي ومواجهة خطاب الكراهية والتطرف على المستويين الإقليمي والدولي.