رجل أعمال إماراتي يظهر برفقة ترامب وعائلته في منتجع مار إيه لاغو
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
نشر رجل الأعمال الإماراتي حسين سجواني صورة جمعته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأفراد من عائلته، بينهم إريك ولارا ترامب، خلال قضاء عطلة رأس السنة في منتجع “مار إيه لاغو” بولاية فلوريدا، المملوك لترامب.
وعلق سجواني على الصورة، التي نشرها عبر حسابه على منصة “إكس”، قائلاً: “أقضي حاليا عطلة العام الجديد برفقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأفراد عائلته إريك ولارا ترامب في منتجع مارلاجو”، في منشور أثار تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويأتي هذا الظهور العلني في سياق علاقة ممتدة بين سجواني وترامب، سبق أن تجلت في أكثر من مناسبة رسمية واقتصادية.
ففي 22 نيسان/أبريل الماضي، تداول نشطاء على منصات التواصل صورة أخرى لرجل الأعمال الإماراتي مع الرئيس الأمريكي داخل المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، كان سجواني قد نشرها بنفسه مرفقة بتعليق قال فيه: “سعدت باللقاء مجددا بفخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، خلال لقاء مثمر تطرقنا خلاله لعدد من المواضيع وتبادلنا فيه بعض الأفكار والرؤى”.
وخلال الأشهر الماضية، أثار سجواني اهتماما واسعا بعد إعلان الرئيس الأمريكي استثمار شركة “داماك” العقارية الإماراتية ما لا يقل عن 20 مليار دولار في قطاع مراكز البيانات وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي داخل الولايات المتحدة، في خطوة وصفت بأنها نقلة نوعية في طبيعة استثمارات رجل الأعمال الذي يعد من أبرز مطوري العقارات في الإمارات والمنطقة.
وكان هذا الإعلان قد فتح باب التساؤلات والتكهنات حول توقيت الخطوة ودلالاتها الاقتصادية والسياسية، لا سيما في ظل العلاقة المتنامية بين سجواني وترامب، وهو ما علق عليه رجل الأعمال الإماراتي في تصريحات سابقة لشبكة “سي إن إن”.
وتعود العلاقة بين مجموعة “داماك” ومنظمة ترامب إلى ما بعد الولاية الرئاسية الأولى لترامب، إذ لعبت الشركة دورا مباشرا في تطوير ملعب غولف مكون من 18 حفرة في دبي، افتتح عام 2017، بعدما أعلن عن الصفقة لأول مرة في عام 2013.
سُعدتُ باللقاء مجدداً بفخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، خلال لقاءٍ مثمر تطرّقنا خلاله لعددٍ من المواضيع وتبادلنا فيه بعض الأفكار والرؤى pic.twitter.com/pQS7OXG1Nx — Hussain Sajwani (@HussainSajwani) April 22, 2025
وفي الثامن من كانون الثاني/يناير الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميا استثمار شركة “داماك” العقارية 20 مليار دولار في قطاع تكنولوجيا البيانات والذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع حسين سجواني في منتجع “مار إيه لاغو”، وفق ما نقلته وكالة “أسوشييتد برس”.
وقال ترامب خلال المؤتمر: “أعلن استثمار شركة داماك 20 مليار دولار على الأقل (…) لدعم مراكز البيانات الجديدة، لتساهم في مواكبة أمريكا للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي”.
وأوضح أن هذه الاستثمارات ستشمل عددا من الولايات الأمريكية، من بينها تكساس، وأريزونا، وأوكلاهوما، ولويزيانا، وأوهايو، وإلينوي، وميشيغان، وإنديانا.
من جانبه، عبر حسين سجواني عن حماسه للخطوة، قائلا: “لقد كانت أخبارا مذهلة بالنسبة لي ولعائلتي عندما انتخب (ترامب) في تشرين الثاني/نوفمبر 2024. لقد انتظرنا أربع سنوات لزيادة استثماراتنا في الولايات المتحدة بشكل كبير”.
وأضاف: “نخطط لاستثمار 20 مليار دولار، وأكثر من ذلك إذا سمح لنا السوق”.
وفي منشور لاحق على منصة “إكس”، وصف سجواني الإعلان بأنه “علامة فارقة في تاريخ شركة داماك”، مؤكدا أن الاستثمارات الجديدة “تعكس التزامنا الراسخ بدعم النمو العالمي وتعزيز الشراكات الدولية”.
وتابع قائلا: “كان من دواعي فخرنا أن نعلن عن هذه الشراكة الاستراتيجية مع فخامة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، حيث نتطلع قدما إلى تحقيق المزيد من النجاح والنمو خلال المرحلة المقبلة”.
وأكد أن هذا التعاون “يجسد ثقتنا الكبيرة بالسوق الأمريكية”، مضيفا: “نحن على يقين بأننا سنقدم قيمة إضافية من خلال هذه الاستثمارات”.
ويملك حسين سجواني شركة “داماك العقارية”، إحدى كبرى شركات التطوير العقاري في الإمارات، ومقرها دبي، وتعد من أبرز اللاعبين في قطاع العقارات الفاخرة والمشاريع الضخمة على مستوى المنطقة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الإماراتي سجواني ترامب مار إيه لاغو إماراتي ترامب سجواني مار إيه لاغو المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الرئیس الأمریکی دونالد ترامب ملیار دولار رجل الأعمال حسین سجوانی فی منتجع
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".