المفوضية الأممية لحقوق الإنسان: نطلب دعما دوليا لإنقاذ الفلسطينيين
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
قال أجيث سانجاي، مدير مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في فلسطين، إن منع إسرائيل دخول 37 منظمة إغاثة دولية إلى قطاع غزة منذ يناير الماضي ستكون له عواقب إنسانية وخيمة على الأوضاع المتدهورة أصلًا في القطاع.
وأوضح سانجاي خلال مداخلة مع الإعلامي خالد عاشور، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذا القرار ستكون نتائجه «مفجعة»، مشيرًا إلى أن المنظمات الإنسانية غير قادرة على إيصال سوى جزء ضئيل جدًا من المساعدات المتوفرة لديها، رغم إنفاق ملايين الدولارات عليها.
وواصل: «نحن نملك الإمدادات، لكنها لا تصل إلى المحتاجين، الطعام يفسد، والأدوية تتلف، ولا يمكننا العمل بمفردنا».
وأكد أن إدخال المساعدات لا يمكن أن يتم فقط عبر الأمم المتحدة، بل يتطلب تعاونًا واسعًا مع منظمات الإغاثة الدولية، مشددًا على أن غياب هذا التعاون يعرقل العمل الإنساني بشكل خطير على الأرض الفلسطينية.
وحول الإجراءات التي تعتزم المفوضية اتخاذها ردًا على القرار الإسرائيلي، قال سانجاي إن المكتب يعمل على تكثيف الضغط الدولي، لا سيما على الدول الأوروبية والولايات المتحدة، لدفعها إلى المساعدة في إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة. وأضاف: «نحن نضغط بالفعل، لكن للأسف إسرائيل لا تلتزم بالقانون الدولي ولا بالقانون الإنساني، ونواجه آذانًا صماء».
وأشار إلى أن المفوضية تسعى إلى تصعيد الجهود الدبلوماسية والسياسية، مؤكدًا أن استمرار منع دخول المنظمات الإغاثية سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حقوق الإنسان فلسطين إسرائيل غزة الكارثة
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.