وزير الزراعة يقرر رفع سن المتقدمين لمسابقة التعاقد مع الأطباء البيطريين
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
قرر علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بالتنسيق مع الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، تعديل شروط مسابقة التعاقد مع الأطباء البيطريين، برفع الحد الأقصى للسن ليصبح 35 عاما بدلا من 30 عاماً.
وأكد وزير الزراعة، أن ذلك التعديل يستهدف اتاحة الفرصة لأكبر عدد من الكوادر المؤهلة للمشاركة في المسابقة لسد العجز في الهيئة العامة للخدمات البيطرية ومديريات الطب البيطري بمحافظات الجمهورية، ومنح فرصة عادلة للأطباء الذين اكتسبوا خبرات ميدانية خلال السنوات الماضي، كذلك دعم الهيئة والوحدات البيطرية، بكفاءات متنوعة تساهم في حماية الأمن الغذائي المصري، فضلا عن التكيف مع احتياجات سوق العمل وتطلعات الخريجين.
وأكدت وزارة الزراعة أنه من المقرر أن تنشر بوابة الوظائف الحكومية، عن الشروط وبدء استقبال الطلبات وفقاً للتعديل الجديد، مشددة على أن معايير الكفاءة والشفافية هي الأساس في عملية الاختيار.
وكان السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، قد عقد اجتماعا والمهندس حاتم نبيل، رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، لبحث الإجراءات النهائية والآليات التنفيذية الخاصة بالتعاقد مع أكثر من 4500 طبيب بيطري بنظام "الاستعانة"، وذلك بهدف دعم المنظومة البيطرية في كافة محافظات الجمهورية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علاء فاروق وزير الزراعة الأطباء البيطريين محافظات الجمهورية وزیر الزراعة
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض للغدر واغتيل ولم يمت بشكل طبيعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فجّر اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، مفاجأة مدوية بشأن وفاة الملك فاروق آخر ملوك مصر، مؤكدًا معتقده الشخصي بأن الملك فاروق اغتيل ولم يمت موتة طبيعية، وأن التاريخ لم ينصف هذه الواقعة حتى الآن.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ملابسات وفاة الملك فاروق في المنفى كانت غير طبيعية ومثيرة للشكوك، مشيرًا إلى أن السيناريو الشائع حول وفاته المفاجئة أثناء سهرة لم يكن منطقيًا بالنظر إلى الظروف والمحيطين به في ذلك الوقت.
وأعرب اللواء فؤاد علام عن أسفه الشديد لما وصفه باغتيال الملك فاروق في مرحلة زمنية حرجة كان الجميع فيها بحاجة ماسة لكشف الحقيقة الكاملة، مؤكدًا أن التاريخ قصر في إظهار الحقيقة والملابسات الواقعية لما حدث عقب استصدار خطاب العزل وتولي الضباط الأحرار للسيادة.